الأخت: معنى الروح _حرم السيد أشكر تعليقكم على الموضوع
بصراحه كتبت الموضوع تعليقا على مانتشر في الآونه الأخيره
من لف الشعر وتقول حجاب إسلامي
ماكتبته للتعليق على العباءة
أثير هذا الموضوع بتكلم من محور ماأثرت
مابتكلم من ناحيه لاشرعيه ولافلسفيه
مثل ماقلت: اللبنانيات ليهم حجابهم
الإيرانيات ليهم حجابهم
والأفغانيات ليهم حجابهم
والسوريات ليهم حجابهم
والقطيفيات ليهم حجابهم وهو عباية الرأس إللي كان يضرب بها المثل في الستر
وليس معنى هذا أن نفرض عليهم عبايتنا أو يفرضوا علينا لباسهم
إقتباس من مقال (تغييرات حادة في الازياء النسوية.
تراجع الزي الوطني ( العباية) لصالح الازياء الوافدة، وهو الامر الذي نراه محاولة مدروسة لتغييب الهوية الوطنية ولو عن طريق الازياء.واذ يشكل الزي او اللباس في اي مجتمع، هوية للشعوب وجزءا من حضارتها وفلكلورها التي ما تنفك تتمسك به للدلالة على التمييز والخصوصية ، فان العباءة تعد صورة تحمل الكثير من الدلالات ، فهي ليست لباسا توارثناه من الامهات والجدات، وانما قصة هوية تحكي ارث حضاري عميق يمتد لالاف السنين، وحالة اجتماعية غير منقطعة تعطي لاي مجتمع خصوصيته والتصاقه بمنظومة فكرية واخلاقية من شانها التشبث بالهوية الوطنية. وبالرغم من صيحات الموضة وتقليعات دور الازياء العالمية وما لهما من تاثير على سلوكيات الاخرين ما زال البعض من النساء وحتى الشابات يرتدين( العباءة)، في مناسبات خاصة او مشاوير قصيرة وقريبة من النزل.وبالرغم من الانتشار في الاونة الاخيرة، الا ان الامر اثار استهجان الكثير من النساء، وعلقت احداهن بالقول: بانها تفضل ان تبقى ( سافرة ) اي بدون حجاب على ان تلبس الزي الدخيل باعتباره لا يمت لنا بصورة مطلقة، في الوقت نفسه يرى البعض في العباءة العربية هوية المراة التي تضفي عليها مسحة جذابة من الجمال جعلت الكثير من الشعراء والكتاب يتغنون بالمحاسن التي يضفيها ذلك الزي.وفيما ذكرت اخريات انه لابد ان تكون هناك خصوصية في لباس الشعوب وليس في ازيائنا التراثية قصور تجعلنا نلتفت الى الذين لا يعبؤن بنا ويتعاملون معنا بعنصرية واضحة.لابد من مواجهة التحدي الذي يغزونا من وراء الحدود التي انفتحت على الغث والسمين والذي ينذر بنشر ثقافة جديدة في مجتمعنا وطمس ما هو اصيل، وهذه الظاهرة هي نتيجة الفراغ الثقافي وتفكك الاواصر

وهذا رأيي
ولكل رأيه
واختلاف الرأي لايفسد للود قضيه