السلام عليكم
دعواتي المخلصة بسعادة الدارين لمن قرء كتابي سواء رد ام
يرد
من كنت مولاه فعلي مولاه
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم
البكاء 24
يمكن أن يقال أنّ زينب المتحيرة المدهوشة عرفت أخاها بثلاث علامات:
الاُولى:
إنّ الجراحات التي أصابت جسد الإمام المظلومعليه السلام كانت أكثر منسائر الشهداء.
الثانية:
أنّها عرفته من الأثر الذي كان على ظهر الحسين بن علي مما كان ينقلالجراب على ظهره إلى منازل الأرامل واليتامى والمساكين في دياجي الليلالبهيم، كما روى صاحب المناقب عن الإمامالسجادعليه السلام، وكان الشمر اللعين قد ذبح الحسينعليه السلام من القفا، فلما وصلت زينبعليها السلام الى المصرع وجدته مكبوبا على حرّ الصفا، فرأت الأثر في ظهره وعرفته من ذلك.
الثالثة:
أنّ تلك المخدرة المتحيرة المدهوشة كانت علاقتها ومحبّتها وأنسها بسيد الشهداء بمستوى حتى لكأنّ ما أصابه من جراحات أصابها، وقد حداها حبها وشدة انسها بالحسينعليه السلام الى مصرعه، فخرجت اليه ودليلها قلبها وحبها.
فلمّا رأته ألقت بنفسها على جسده المقطع المرمل بالدماء وصرخت من أعماققلبها المهموم: أهذا حسين؟
وكانت صرختها الشجية كأنّها البركان المتفجر حمما منآهاتها، ولا زالت تلك الآهة تدوي في أرض المصرع الى اليوم.
]قال الشهيد الثاني:
لهف نفسي لزينب وأساها
حين جاءت تنعى الحسين أخاها
وتنادي أجدادها وأباها
وهي تذري الدموع لما دهاها
محن قرحت عيون العباد
يا حسيناه يا ملاذ العفاة
وساج الظلام في المشكاة
وسليل الكرام الطاهرات
وإمام الهدى وزين الكفاة
ورجائي في النائبات الشداد[






رد مع اقتباس

المفضلات