رديت بعفويه:ما كنت رح اخربها..بس أكيد الحين أمي تدور علي
عطاني التلفون وهو يقول:طيب دقي عليها..وقولي الحين رح نجي..خل يضبطوا الاوضاع
سويت اللي قاله لي وقلت:وش تتوقع ردت فعل نهى؟؟
سند راسه على الكرسي الجلد:أكيد رح تنبسط..بس أنا خايف الحين من ردت فعل فيصل لو درى
حسيت أنه جابها على الشي اللي أحاتيه بالسالفه كلها..كان صوته منخفض ونظراته متوجهه لبرا السياره:انتي ليش وافقتي علي؟؟
السؤال صعب..بس أنا كنت رح اجاوب حتى لو ما سأل:كنت بالنسبه لي أخ مثلك مثل فراس وسعود بالضبط..بس لما قال أبوي على موضوع الخطبه..مدري حسيت أنك طيوب وأهم شي حنون..ومستحيل أقارن فيصل فيك..ولأني احس أنك رح تسعدني وافقت
مازالت نظراته لبرا..كنت أبيه يلتفت يقول شي يأيد كلامي..او حتى يقول مو عاجبه..بس قال:طيب ما تبي تدري ليش انا خطبتك..ومحمد لسى ما خطب..وانا في هالعمر..وبدن شغل؟؟
ما رديت عليه..خصوصا والجوال رجع يرن..كانت أمي..بس خبيته بعباتي عشان لا يبان النور..كنت أبيه يكمل كلامه..بس تأخر..مع كذا..ما مليت
الحين بس التفت..وأبتسم أبتسامه وضحت فيها أسنانه:بصراحه..لاني من يومي كنت أتمناك لي..حاولت في السفر أبين..بس كنتي مصره على أخ وبس..وسام تحدى الكل انك ما تاخذي فيصل..وخفت يصير الصراع وأكون أنا الخسران..وقتها كلمت امي..والحمدلله أنبسطوا امي وأبوي..وافقوا حتى قبل ما يخطب محمد..وتكلف أبوي بكل شي..وأخفيت الموضوع عن الكل..بناء على رغبتك عشان تفاجئي نهى
تنهدت وأنا احس بطعنه مو من شي..بس ليش يتكلم عن فيصل وكأنه..مدري مدري..بس أحس فيه الموضوع ان:طيب اش فيه فيصل.عشان وسام يتحدى(قطع كلامي الجوال..ما كان فيني أحقر أمي خصوصا وانا ما رديت المره الاولى)