رفعت جود راسها:لا تكفى الا سعود..انت ما شفت وش سوى الامس
..اخر يوم كان لهم في المدينه..طلعوا يتمشوا..وراحوا الملاهي..في لعبه السيارات..كانت الاء تسوق السياره..بس الشاب اللي معهم في اللعبه كان مخرب عليها..وكل شوي يصدم فيها..مما قهرالاء وعصبها..راح لها وائل وهو يضحك وركب معها في نفس السياره..محد فيهم كان يفكر في ايش كان يفكر سعود..كانوا مخططين انهم يقهروا هذا الشاب وبس..انبسطوا وهيصوا..وما كانوا ينتظروا كلام سعود اللي جاء مثل السم عليهم..صحيح هم كبروا وما عادوا صغار على هالحركات..ولازم يفهموا انهم مو محرم لهم..بس الايام اللي عاشوها وهم صغار..كل لحظه معهم..خلت الامر يصعب عليهم..وخصوصا على الاء وميعاد..اللي مو مهتمين في شي..ومصرين ان ذول اخوانهم وبس
وين ما كانت جود ووائل..دق تلفون وائل..تسندت جود على الجدار..ورفع وائل التلفون الى ولد عمه(سامر)
سامر:هلا بالشباب..شخباركم؟؟
وائل وهو يناظر يمين وشمال وخايف ان احد يشوفهم..وخايف على جود اكثر:الحمدلله بخير
حس بصوت وراه التفت وهو يشوف جود جلست على الارض من كثر التعب..قفل التلفون..وراح ركض الى السياره..شاف سعود قدامه لكنه ما هتم..كان فكره مشلول في جود وتعبها وبس
فتح السياره..ودور بين المراتب على شي الى جود..شاف شنطه بيج قدامه فتحها ودور فيها بس مالقى أي شي يدل انها لجود..تذكر ان فراس نفس حالتها..واكيد حامل البخاخ والادويه معه..راح الى السياره اللي فيها فراس وفتح ادراج السياره ولقاه..جته افكار انه يمكن ما يصلح لها..او في انواع او شي كذا..كان ما يعرف عن هالموضوع ابد..ركض الى مكان جود..جلس على ركبه..وفتح غطوتها:جود افتحي فمك هذا البخاخ
جاء له صوت من وراه:وائل..وش تسوي هنااااااا؟؟؟؟؟؟؟