صبـــــــــــــــــاحـ الخيراااتـ ,,,
لا زالـ التشويقـ ,,,
هو الطابعـ الغالبـ على روايتكـ الرااائعهـ ,,,
و الحماسـ يستوطننا ,,,
و نبقى نحنـ بـ إنتظار البقيهـ ,,,
و ثوانيـ الأنتظار تتلاعبـ بنا ,,
و تقلبنا على نيرانـ الشوقـ لـ القادمـ المشرقـ ,,
إلى ذالكـ ,,,
كنـ أيها العزيز ,,
بـ أمانـ اللهـ و تحتـ رعايتهـ ,,,
خااالصـ التحاااياااا ,,
للدموعـ إحساسـ ,,,




رد مع اقتباس

المفضلات