تتمه:



*
* *
*



صرت اناظر في القمر،،
و ما أشوف إلا ( العسل )..
ما أحس بالوجه اللي ،،
يا ما بلله الدمع ،،
ياهي لحظة قـّـلبت ذكرى العذاب ،،
اللي انغسل
لما وجهي بوجه البدر ،،
و وجه الحبيب انجمع


*
*

جاي تشمت بي ؟؟
و الا جاي تشهد وحدتي ؟
يا القمر ولـّـي و خلني بحالي ،،
خلني بغربتي
خلني اخفي ندوب الزمن ،،
خلني اداري دمعتي
ما بقيت الا انت تشمت بي،،
و تفضح شيبتي


*
*


شاب شعري من عذاب الحب ،،
و ما هو من كـِـبَـر
داري انت بعمري و انت تمر علينا ،،
كل شهر
ذقت حرقة و ذقت فرقة ،،
و ذقت آهااات و قهر
كل اصناف العذاب ،،
لين ملا الشيب الشعر


*
*


جيت له و صوب السما ،،
رفـّـعت يديني للجليل
يا الله يا راد البدر وسط السما ،،
نص كل شهر
قادر ترجع حبيبي ،،
لو يمر عمر ٍ طويل
رده يا ربي عليا ّ ،،
نـوْر قلبي و النظر


*
*


يا بعيد النول أبعد ،،
من نجم و الا سراب
يا سبب حزني و همي ،،
و اكتئابي و العذاب
راد لي انطرك و الا ،،
ما تفكر في الإياب ؟
رد عليَّ ،،
ايه و الا لا ؟
و الاّ صعب حتى الجواب ؟؟؟


*
* *
*




.... ســـلـــطـــاااااان ....


*
* *
*







- سلطان !


انتبه لي ،،
و التفت لي ،،
و ارتسمت الدهشة على وجهه ،،
بس ما تقارن بالدهشة اللي كانت مرسومة على وجهي أنا ....


- شوق !!؟؟
- وش جالس تسوي ؟؟؟
- وش مصحيك انت ِ ؟
- أنا كنت جالسة أذاكر ،،
نمت على المكتب و لا دريت بحالي !
صحيت و جيت ابي
اصك النافذة و لمحتك ... !



تنهد أخوي سلطان ...
و عرفت أن فيه شي ،،
بالأحرى ،،
عرفت وش فيه ...


- أنت بخير ؟
- إيه بخير ،،
بس حبيت اشم شوية هواء ...



يشم شوية هواء الساعة ثنتين عز الليل ؟؟

قبل ساعة أنا فتحت النافذة ابي شوية هواء ،،
ما كان هو موجود بالحوش ،،
جلست عند مكتبي و قرأت لين غلبني النعاس و نمت بلا شعور ...


أنسام الهواء الباردة هي اللي صحتني ،،
و لما جيت اصك النافذة ،،
لمحت أخوي سلطان واقف بالحوش يناظر القمر ...
و الله اللي يشوفه يفكره جالس يتكلم معه !


بصراحة خوفني أول ما شفته ،،
بس بعدها حسيت بقلق عليه ...

سلطان من كم ليلة ما هو طبيعي ...
يتأخر بالعمل كثير ،،
دوم شارد ،،
و كأنه مهموم ...
و أكيد منال و البقية لاحظوا هذا
الشي مثلي ...



- الجو بارد !
- نعم ،، روحي نامي احسن يا شوق
- و أنت ؟
- جاي ...
- باحاول اقرا لي صفحتين ينفعوني بالامتحان !
- ما هو وقت مذاكرة الآن يا شوق !
خليها لبكرة
- بكرة رح انزحم !
تدري !
الحفلة تبدأ ثمان و راح انشغل طول النهار استعد لها !




يا ليتني ما قلت ...
ما ادري هو كان ناسي و أنا ذكرته ؟
و الا فاكر و أنا قلبت عليه الذكرى ؟؟؟

سلطان وجهه تغير ،،
حتى وسط ذاك الظلام ،،
نور البدر سمح لي أشوف تعابيره تنعفس ...
و خصوصا ،،
لما رفع بصره للقمر بعد ما سمعني ،،
كأنه يستشهده علي !