الموضوع 8
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم
ان الوالد رحمة الله عليه كان يحب ان يسعى كثيرا في حوائج الناس ؛ ويخدم في المآتم الحسينية ؛ واخيرا توفاه الله تعالى وهو في طريقه للسعي لبناء حسينية كان هو وعدد من اصدقائه من المؤسسين لها ؛ ولكن اصطدمة سيارتهم بشاحنة كبيرة وهو في طريق ما تحتاجه الحسينية وذهبت روحه الى مواليه واجداده الطاهرين والان صورته موجودة في الحسينية على انه من المؤسسين .
ينقل الوالد رحمة الله عليه انه كان في احدى سفراته الى زيارة الامام الرضا عليه السلام قد اكثر من اربعين عاما لا اتذكر بالضبط؛ ولما دخل الحرم الشريف وجد ولدا في 12 سنة من عمره قد ربط بالضريح وتحته سجادة صغيرة والولد من فخذه الى اسفل قدمه لايملك في رجليه اي عظم .
يقول الوالد مما ابكاني من هذا الولد انه كان ماسكا رجليه ويفرهما متجها نحو الامام عليه السلام ومخاطبا له :
امامي سيدي انظر ؛ انظر لرجلي ؛ ليس فيهما عظم الا ترى كيف افرهما ؟
يقول الوالد رحمة الله عليه والله لقد ابكاني وجرح قلبي وتصدع فؤادي لا اعلم ماذا اصنع مع ما غمرني من الحزن عليه وقفت جانبا وانا ابكى له واتوسل بالامام عليه السلام سيدى لا تخيبه وشافه .
ثم ذهبت لاصلي صلاة الزيارة واقرء ما وفقني الله تعالى من الزيارت والادعية ؛ واذا بي اسمع اصوات هلاهل وبكاء وتكبير عرفت ان امرا قد حدث بحيث ان الجو اصبح ممزوجا بين البكاء والسرور والفرح والحزن فرح الاستجابه وحزن لمن لم يستجب له .
فتقدمت مسرعا للضريح المقدس واذا بالولد واقفا على رجليه وحاملا ثوبه لاعلى بطنه وهو يقفز كالعصفور من الفرح وينادي وقفت وقفت على رجلي لقد شافاني امامي .
يا علي بن موسى الرضا يا غريب الغرباء صلى الله عليك اقضي حوائجنا واجعل الحياة سعيدة لنا في قضاء حوائجنا سيدي لاتدع احدا في هذا الموقع الا قضيت حاوئجه للدنيا والاخرة اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم واهلك اعدائهم