بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

أختي الكريمة في البداية أسأل اله أن يثبت الله قلب هذه الأم ويصبرها

على ما بلاها وهو دليل الإيمان من عند رب العباد

فإن الله إذا أحب عبداً ابتلاه

وهناك حلول كثيرة جداً أختصرها في إثنين بما تسعفني ذاكرتي

ومنك أعتذر

والعذر عند كرام الناس مقبول

الحل الأول هو الدعاء والمجاهرة به أمام هذا الشخص الذي لا يحترم والدته

وليكن بنية إسماعه وليس بنية إستجابة الدعاء

وكما ذكرت أختي بأن هذا لإبن متدين فهو يعلم ماذا يعني دعاء الأم

وما هو السهم الذي يصيبه من الدعاء ، أيضاً محاولة إعلامة بضعف أمه

وهي في ذاك الوقت ضعيفة وأن ما فعلته لا يبرر له شتم أمه ولا التعدي على حقوقها

وأن هذا الأمر ليس بيدها إطلاقاً فإن فهم والا .

الحل الثاني هو كتابة رسالة الى الشيخ الذي يصلي خلفه مثلاً وهو قدوته

وطلب مقابلته لهذا الشأن ولا اعتقد بأن أي عالم دين يرفض مقابلة أم مكلومة

بولدها وكأنها فقدته للأبد ، بل من واجبه الشرعي أن يبادر الى مقابلتها والاستعلام

عما تريد ، وأن يتم هذا لأمر بمعرفة أحد الأقارب المؤثرين على الإبن

وعدم كتمان أي شيء في القلب فلا يفيد الندم حين يقع الفاس في الرأس

ومقولة هذا ولدي ليست بذات فائدة في هذه الحالة ، فإنك إن خسرتيه

فستخسريه دنيا وآخرة فهو عاااااااااااااااااااق في هذه الحالة ، وأعظم العقوق

فبمقابلة الشيخ أو القريب المؤثر على الإبن إن شاء الله تحل هذه المأساة التي ذكرتيها

وعند إرتداد الإبن عما يتعهد به إذا فاد هذا الأمر تعاد الكرة وهنا الصبر على الأذية

من قبله ليست تفيد إطلاقاً


همسة في إذن كل ولد يقرأ كلامي وكل بنت أيضاً : أمهاتنا وآبائنا في هذا العالم هم مصدر ما نحن فيه من خير

فلا يغرنكم الشيطان ولا يعمين أبصاركم عما لهم من الفضل ، فهم أصل خلقتنا وهم أصحاب الفضل علينا

وليكن رسول الله قدوتنا وآل البيت عليهم السلام من نأخذ منهم منهاجنا

فبأي حق لنا عليهم نأخذ منهم المواقف ونبدأ في مضايقتهم وعقوقهم

وسؤالي للإخوة الأعزاء والأخوات العزيزيات :- هل فكرتم في يوم نالأيام أن تقدموا لأمهاتكم أو لآبائكم هدايا؟؟

متى آخر مرة قدمتم لهم هدية ؟؟

فلنبادر الى تقديم هدية ولو صغيرة في قيمتها


عذراً للإطالة .

خالص التحيات
فمان الله