بِسمِه تعالى
أختلِفُ معكَ يا عزيزي في ما ذهبتَ إليه بِشكلٍ كبير
ماردونا الأسطورة الكروية الخالدة في سماء الأرجنتين كـ لاعِب
بإمكانِه نقش إسمه في خارِطة أفضل مُدربي العالم و لا أعتقد أنهُ سيُفوّت عليه مثلً هذهٍ الفُرصة .
قبل الحديث هُناك معلومةٌ قد لا تعرِفُونها عن تاريخ دييغو الكُروي ,و هي مُناقِضة لوجهة نظري الحالية المُتعلِقة بعمل ماردونا كمُدرب .
عمل مارادونا لفترة قصيرة في تدريب ناديي مانديو و ريسينغ الأرجنتينيين ولكن ذلك كان في منتصف التسعينيات وحقق نتائج هزيلة مع كل منهما حيث حقق الفوز في ثلاث مباريات فقط وتعادل في 12 وخسر ثماني من بين 23 مباراة قاد فيها الفريقين.
أولاً : دييغو هو مُلهم أُمة الأرجنتين .
تاريخهُ الكُروي كلاعب لا جدلً فيهِ و لا نِقاش فماردونا يُعتبر أحد أساطير الكُرة على مر العُصور
مهاراتُه الفائقة جعلت مِنهُ مُلهِماً للأرجنتين بأسرِها , فمُعظم لاعبي الأرجنتين يُحاولون الإحتذاء به
لذا فإن إسم _ ماردونا _ هو كافٍ جداً ليتولى التدريب المُنتخب بعد النتائج المُتواضعة للفريق
مع مُدرِبهِ السابق باسيلي .
ثانياَ : عودةُ أبطال 86 .
دييغو لن يكون لِوحدِهِ على دُكة البُدلاء فأبطالُ العالم سيكونون بِجانِبه
المدرب كارلوس بيلاردو الذي كان مدربا للفريق الفائز بكأس العالم 1986 بالمكسيك عندما كان مارادونا قائدا للفريق آنذاك سيكونُ أحد مُساعدي ماردونا وربما يتم ضم طاقم العمل عددا آخر من نجوم هذا الفريق أيضا .
ثالثاً : التأييد الشعبي و الرسمي .
مع تباين الإستطلاعات بين مؤيدٍ لتولي ماردونا منصب المُدير الفني و آخرَ مُعارض
سيأخذُ منحى الإستطلاعات مجرىَ مُغايراً و كاسحاً فورَ التقديم الرسمي لدييغو كمُدرب
صورتُهُ المنحوتة في قلوب أبناء التانجو ستشفع لهُ عن أخطاءهِ في حياتهِ الخاصة و اللتي
كان لها الأثر السيء في حياته .
أتمنى أن تصِل فِكرتي .. إنْ عُدتم عُدنا









رد مع اقتباس

المفضلات