النتائج 1 إلى 15 من 41

الموضوع: من هو هذا الرئيس او الملك

مشاهدة المواضيع

  1. #29
    نائبة عامة الصورة الرمزية شذى الزهراء
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الدولة
    بين حنايآآ قلبهـ ^ـ^
    المشاركات
    32,569
    مقالات المدونة
    2
    شكراً
    475
    تم شكره 828 مرة في 652 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    55203

    رد: من هو هذا الرئيس او الملك

    كنت لم اكتب شيئاً لانك ذكرت كل شيء عنه ..
    بعد البحث وجدت هذا..
    جعفر محمد النميري رئيس الجمهورية السودانيه من عام 1969 الى عام 1985

    الرجل الضكران تعني الرجل الشهم في اللغة الدارجية السودانية قالها الأستاذ محمد وردي في التلفزيون السوداني ذات مرة من المرات جعفر محمد نميري رجل سوداني أصيل حكم السودان في الفترة من 1969 إلى 1985م
    وقد قاد الشعب السوداني لأن يتصدر طليعة الدول الأفريقية والعربية في تلك الفترة بالعلم والسياسة والاقتصاد والقوة العسكرية وكانت له أفكار إشتراكية في بداية حكمه ولكن عدل عن ذلك بأن أشرك الأخوان المسلمين في الحكم حيث أدخل الترابي وأعوانه أساليب جديدة لم يألفها المشير أدت به إلى نهاية سريعة إلى حكمه بعد قوانين سبتمبر عام 1983م
    كان له مركز مرموق في المحافل الدولية . أيضا كان يهتم بالشباب على وجه الخصوص فأنشأ ما يعرف بطلائع مايو . حيث كان كاتب هذه السطور أحد روادها.
    لفت الرئيس السوداني الاسبق جعفر نميري الذي حكم السودان على مدى ستة عشر عاماً (مايو /ايار 1969 ـ ابريل /نيسان 1985) بنشاطه السياسي لدى عودته الأخيرة من الولايات المتحدة، حيث أعلن عن اجرائه مباحثات مع مسؤولي الادارة الأميركية بواشنطن وبحث معهم قضية السلام بالسودان.

    كما انه سارع الى دعوة تنظيمه السياسي «تحالف قوى الشعب العاملة» لمؤتمر عقد مؤخراً بالخرطوم وطرح أمامه برنامجاً من خمس نقاط لدرء المخاطر عن البلاد والتي تهدد أمنها القومي، واعتبر ان الالتفاف حول هذا البرنامج يؤدي لتحقيق الوحدة الوطنية وانهاء الحرب واحلال السلام بالسودان.
    وحذر جعفر نميري من التدخل الأجنبي وتمزيق البلاد وطالب بسلوك سياسي يطمئن المؤسسة العسكرية ويؤكد لها الاحترام والتقدير ويعزز قدراتها القتالية ويحفظ لها مكانتها السامية.
    وانتقد نميري من وصفهم بالمتطاولين على نظام مايو ومبادئه وانجازاته وقال «ان منهم من تبوأ أعلى مناصبه، ومنهم من ركب قطاره في محطاته المختلفة، ومنهم من ظل يلهث وراءه محاولاً الركوب».
    قال نميري «من لم يكن فيها يوماً من أيامها فليرمها بحجر».
    وقد كان مفاجئاً للدوائر السياسية عودة ابو القاسم محمد ابراهيم النائب الأول الأسبق لرئيس الجمهورية ابان الحكم المايوي الى تنظيم «قوى الشعب العاملة» وتخليه عن نظام الانقاذ الوطني الذي عمل فيه كوزير لشؤون المجلس الوطني وكوزير للصحة، وخاض الانتخابات الأخيرة وفاز كعضو في المجلس الوطني.
    وقد أعلن جعفر نميري تشكيل المكتب السياسي لحزبه برئاسته وعضوية ثلاثة من اعضاء مجلس قيادة ثورة مايو 1969 وهم خالد حسن عباس ومأمون عوض ابو زيد وزين العابدين محمد احمد، كما ضم المكتب السياسي عدداً من الوزراء الذين عملوا في فترات متفاوتة في النظام المايوي ويضم المكتب السياسي 22 عضواً.
    كما كلف الرئيس الاسبق جعفر نميري قياديي حزبه اللواء خالد حسن عباس وزير الدفاع الأسبق والرائد مأمون عوض ابو زيد رئيس جهاز الأمن الوطني الأسبق لينوبا عنه في تسليم رسالة الى الفريق عمر البشير حيث تسلمها مستشار الشؤون الأمنية لرئيس الجمهورية اللواء الطيب محمد خير وقد دعت الرسالة الى وحدة الصف الوطني وتماسك الجبهة الداخلية والوقوف خلف القوات المسلحة من أجل الحفاظ على وحدة واستقرار البلاد ضد أي عدوان يستهدف مقدرات الشعب. وقد أعرب مستشار رئيس الجمهورية من جانبه عن تقديره للموقف الوطني لتنظيم القوى العاملة وأشاد بمبادرته بحسبانها تصب في خانة العمل الوطني الذي تحتاج اليه البلاد في المرحلة الحالية على وجه الخصوص.
    وكان الرئيس الاسبق نميري عاد الى البلاد بعد نحو عشر سنوات امضاها في مصر، في اطار الانفراج السياسي حيث حظي بترحيب واسع، وقد خاض الانتخابات الرئاسية التي أجريت في فبراير (شباط) 2001 كمنافس للفريق عمر البشير وقد نال أعلى الأصوت من بين المرشحين بعد الفريق البشير. ويعتقد المراقبون ان الرئيس الاسبق جعفر نميري ما تزال تراوده طموحاته في العودة الى الحكم مرة أخرى وانه يهيئ نفسه للانتخابات الرئاسية للدورة القادمة في فبراير (شباط) 2004 ولذلك أخذ مبكراً في القيام بنشاط سياسي واسع وفي التجاوب مع الطروحات الشعبية في التعددية الحزبية والديمقراطية وللتداول السلمي للسلطة، وقد نقل عنه قوله، انه لن «يظل الرئيس الاسبق ولن يموت وهو الرئيس الاسبق».
    ومن الأحداث المهمة في تاريخ وحياة السودان أنه وفي عام 1964 وفي شهر أكتوبر تمت عملية سقوط نظام الفريق إبراهيم عبود وفي عام 1964 حتى 1969 قام نظام برلماني ديمقراطي برئاسة وزعامة الرئيس إسماعيل الأزهري.
    وفي عام 9691 وفي شهر مايو دبر الحزب الشيوعي السوداني إنقلاباً ضد الرئيس إسماعيل الأزهري وتم اسناد قيادة الإنقلاب إلى الرائد جعفر محمد النميري الذي كان رائداً يومئذ.
    وكانت أولى خطوات النميري ورفاقه من الضباط أن اتخذوا قرارات بحلّ جميع الأحزاب السياسية وأودعت قياداتها كلها في السجون.
    ثم أعلن عن تأسيس الإتحاد الإشتراكي كحزب شمولي حكومي بديلا عن الأحزاب التقليدية التي باتت منحلة.
    التعديل الأخير تم بواسطة شذى الزهراء ; 11-06-2008 الساعة 03:28 AM





معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. يخت الرئيس الايراني
    بواسطة المميزة في المنتدى منتدى الصور
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 01-29-2010, 04:02 AM
  2. يخت الرئيس احمدي نجاد
    بواسطة ابو طارق في المنتدى منتدى الصور
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 01-24-2009, 03:40 PM
  3. تواضع الرئيس الأيراااني
    بواسطة آنسة دراقة في المنتدى منتدى الصور
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 01-24-2009, 04:40 AM
  4. تواضع الرئيس
    بواسطة واحد فاضي في المنتدى منتدى الصور
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 01-03-2008, 03:16 PM
  5. قصر الرئيس حسني
    بواسطة واحد فاضي في المنتدى منتدى الصور
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 07-31-2007, 05:01 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •