بعد نهايه ولايه رئيس الجمهورية وحصول فراغ في منصب الرئاسه واشتداد الخلافات بين المعارضة والموالاة حول المرشح التوافقي للمنصب، حيث كان الطرفين يرفضان جميع الأسماء كونها إنها إما تنتمي للموالاة أو للمعارضة. وفي 2 ديسمبر2007 أعلنت الموالاة عن تبنيها اسم قائد الجيش كرئيس توافقي للجمهورية داعية إلى اوسع تضامن وطني حول هذه المبادرة.وقد قبلت المعارضة هذا الترشيح كرئيس توافقي إلا أن عملية انتخابه تعطلت ليس بسبب الخلاف على شخصه ولكن بسبب الخلاف بين الفرقاء على الآليات المرتبطة بتوليه المنصب مثل تشكيل حكومة جديدة وقانون الانتخابات. لكن بعد توقيع الفرقاء على اتفاق الدوحة في 21 مايو2008 والذي عمل على إنهاء هذه الخلافات فإنه مهد الطريق أمامه لتولي رئاسة وانتخب رِئيساً للجمهورية في 25 مايو2008 وسط حضور عربي ودولي كبير تقدمهم أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ورئيس وزرائه حمد بن جاسم آل ثاني وأمين عام جامعة الدول العربيةعمرو موسى ورئيس وزراء تركيارجب طيب أردوغان ووزير خارجية السعودية الأمير سعود الفيصل ووزير الخارجية السوريوليد المعلم ووزير الخارجية الإيرانيمنوشهر متكي ووزير الخارجية الفرنسيبرنار كوشنير ورئيس البرلمان العربيمحمد جاسم الصقر ورؤساء عدد من المجالس التشريعية العربية ووزراء خارجية عرب وأجانب
من هو هذا الرئيس





رد مع اقتباس

المفضلات