شكرا لكم أختي فرح
1)لماذا في الوظيفه والزواج يكون المعاق مظلوم ؟
أمممممم!!
يعني مهما بالغنا في عدم التنقيص من كيان المعاق، يبقى المعاق كما هو، من ذوي الإحتياجات الخاصة.
كوظيفة: يجد أرباب العمل أن المعاق قدراته محدوده بسبب الإعاقه.
كزواج: مهما كان المعاق مميز، يبقى السليم هو المرتجى.
و قد تكون نسبة الظلم تتناسب طرداً مع الإعاقه.
فلنتخيل و ضع المقعد على كرسي متحرك. لتوظيف شخص مماثل، يجب علي أنا كرب عمل، أن أعيد تصميم مداخل و مخارج شركتي على سبيل المثال، لتتناسب مع تحركات هذا المعاق، و لن أضطر إلى ذلك، خاصة و أن البديل موجود و المعاق قد لا يكون ذلك الشخص النادر العقلية.
و نفس الأمر ينطبق على الزواج، فالزوجة مثلا و من يعنيهم أمرها، سيجدون تخيل الوضع صعب أو حتى مستحيل مع أبسط الأمور كالدخول للحمام أو الإستحمام.
لذا، فإن مسؤلية الشخص المعاق، أولا و آخر، يجب أن تُكفل بواسطة ولي الأمر المسئول.
2)هل صحيح ان كلام الناس له كل الاهميه في حياتنا، او باستطاعتنا ان نترك كلام الناس ع جانب آخر؟
من ناحية كلام الناس، قد يكون ذا أهمية، و لكني أجده قابل للتهميش، خاصة، و أن كلام الناس لن يقتصر على المعاق بل و يتعداه للسليم.
3) هل تعرف للغة الاشاره؟اذا كان نعم من متى وانت تعرفها ؟وماالاسباب التي اعطك الدافع الى تعلم هذه اللغه؟
لا، و لكني تعلمت بعض الرموز من صديق، و نسيتهم لعدم حاجتي لتطبيقهم.
4)هل شاهدت منظر اثر فيك لدرجة ان الدمعه نزلت من عينك من ذوي الاحتياجات الخاصه ؟ اذا فيه خيي تحدث عنه بتفصيل ؟
أتأثر كثيرا عند رؤية معاق، و أتخيلني مكانه و كيف يتعايش مع وضعه.
و قد يكون أكثر ما يؤثر فيني عند رؤيتي معاقه.
5)مارايك الشخصي بدمج طلاب ذوي الاحتياجات في المدارس العاديه؟وهل له سلبيات واجبيات لذا المعاق؟ وهل اذا كانت توجد سلبيات تؤثر على المعاق ونفسيته؟
في إعتقاي من الصعب دمجمهم، ليس لنقص فيهم بل لنقص الإمكانيات.
و قد يؤثر عليهم ذلك سلباً، خاصة في المراحل الأولى من الدراسة.
و لكن لا يقتضي فصلهم في مدارس خاصة تحسيسهم بالدونية. و يمكن أن يكون هناك نشاطات مشتركة بين المدارس بين حين و آخر.
6)هل مجتمعنا العربي يفتقر الى طريقة التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصه؟ اذا نعم برايك ماهي الطرق للتعامل معهم ؟
مجتمعنا العربي يفتقر إلى طريقة التعامل مع الجميع.
شخصياً، رغم إقتناعي بأن المعاق لا ينقصه شئ فكرياً، إلا أنه ينبغي علينا عدم المبالغة في قدراته، فقدراته محدودة بحجم إعاقته.
و بنفس الوقت، لا ينبغي أن نحسسه بعجزه و الشفقة عليه، فهو ذو وضع خاص، و واجب على المجتمع أن يكفله.
7)خيي ذهبت مثلا بمعامله الى احدى الدوائر الحكوميه وتريد تخليصها سلمت على الموظف واذا بك تفاجئ باانه مثلا من (الصم) ماهو شعورك بكل صراحههل تثق بقدراته ام انك تكون ع وجل بنسبه الى المعامله ؟وتكلف شخص آخر ليخلص المعامله ؟
في
قد حصل ذلك فعلاً، و لكنه لم يكن في دائرة حكومية بل في شركه.
و أثق تماما قدرته على أداء وظيفته، و رغم ذلك، و لا أخفيكم سراً، لو رأيت بديل، سألجأ إليه سراً،
ليس لعدم ثقتي بالمعاق، بل لصعوبة تعاملي معه.
8)برايك الشخصي كيف نبني الثقه في المعاق بنفسه؟ وهل من الصعب التعامل معه ؟
لدرجة ما، من الصعب التعامل مع المعاق، و مثال ذلك الصم.
و بناء الثقة بأن يشعر المعاق بكيانه من خلال مسؤليته و وجوده. يجب أن يلعب دور في هذا المجتمع، و لا يكون كمجرد رقم غير مرغوب فيه.
و قد يوضح ذلك ما يحدث حالياً: فعلى حد علمي، أن الشركات تتسابق حالياً لتوظيف المعاق برواتب زهيده، و الغرض من ذلك، الحصول على بضع تراخيص لعمال أجانب مقابل ذلك.
فقد حفزت الدولة توظيف ذلك، بمنح أربعة تراخيص إستقدام أجانب مقابل كل معاق.
هذه خطوة رغم كونها إيجابيه، إلا أن تأثيرها لا يخلو من السلبية على نفسية المعاق.
فهو غير ملزوم أصلا بالدوام في العمل، و لا يستفاد من كيانه بقدر ما يستفاد من إعاقته في المجتمع.
9)خيي قلت انك جلست مع معاقين، لوسمحت ما نوع الاعاقه لديهم؟ وهل استفدت منهم؟ ام هم استفادوا منك؟
الإعاقة كانت شلل، و بكل صدق، لا ألمس فرق بينهم و بين غيرهم، طالما أن الإختلاط و التعامل كان فكرياً.
![]()
أكرر شكر و تقديري لكم
لا عدمناكم






هل تثق بقدراته ام انك تكون ع وجل بنسبه الى المعامله ؟وتكلف شخص آخر ليخلص المعامله ؟
رد مع اقتباس

المفضلات