الفصل 21
من كنت مولاه فهذا علي مولاه
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم
ذاكرة لسوابغ آلائك
من كتاب العين في اللغة
سبغ:
و إسباغ الوضوء: المبالغة فيه.
مجمعالبحرين ج : 5 ص : 11
سبغ
قوله تعالى: اعمل سابغات
أي دروعا واسعة ضافيه، و هو على نبينا واله وعليه السلام أول من اتخذها، و كانت قبل صفائح.
و إسباغ النعمة: توسعتها.
و منه الدعاء و أسبغ علينا نعمك
أي أفضها علينا سابغة واسعة، قيل و تعدية الإسباغ بعلى لتضمنه معنى الإفاضة.
و إسباغ الوضوء: إتمامه و إكماله، و ذلك في وجهين: إتمامه على ما فرض الله تعالى، و إكماله على ما سنه رسول الله صلى الله عليه واله .
و منه أسبغوا الوضوء
بفتح الهمزة أي أبلغوه مواضعه و أوفوا كل عضو حقه.
و الحمد لله سابغ النعم
أي كاملها و تامها.
و السبوغ: الشمول.
و ذو السبوغ درع رسول الله صلى الله عليه واله ، سميت بذلك لتمامها و سعتها.
و أسبغوا اليتيم في النفقة أي وسعوا عليه بها.
مجمعالبحرين ج : 1 ص : 29
ألا قوله تعالى:
آلاء الله أي نعمه، واحدها إلى بالقصر و الفتح، و قد تكسر الهمزة.
نطلب في الزيارة المباركة المعلّمة للزائر جميل المكارم الاخلاقية لنعرف ان ائمتنا كيف لا يفوتوا اي فرصة في تعليم اتباعهم للخُلق ؛ والادب ؛ حتى في الزيارة ؛ فنتادب هنا طالبين من الله سبحانه ان يوفقنا لان نكون دائما وابدا ذاكرين للنعمه الجمة ؛ وحيث اننا ببركة الدعاء صارت نفوسنا مطمئنة بالقدر راضيتا بالقضاء ؛ وعرفنا ان الله سبحانه لم يقض لنا الا ما هو خير لنا فيجب ان نكونه له شاكرين ولالائه ذاكرين .
الكافي 6
عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ اللَّخْمِيِّ قَالَ وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا جَارِيَةٌ فَدَخَلَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَرَآهُ مُتَسَخِّطاً فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام:
أَ رَأَيْتَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَيْكَ أَنْ أَخْتَارُ لَكَ أَوْ تَخْتَارُ لِنَفْسِكَ مَا كُنْتَ تَقُولُ؟؟؟
قَالَ:
كُنْتُ أَقُولُ يَا رَبِّ تَخْتَارُ لِي.
قَالَ:
فَإِنَّ اللَّهَ قَدِ اخْتَارَ لَكَ.
قَالَ ثُمَّ قَالَ:
إِنَّ الْغُلَامَ الَّذِي قَتَلَهُ الْعَالِمُ الَّذِي كَانَ مَعَ مُوسَى عليه السلام وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ
فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَ أَقْرَبَ رُحْماً
أَبْدَلَهُمَا اللَّهُ بِهِ جَارِيَةً وَلَدَتْ سَبْعِينَ نَبِيّاً.
اذن لابد ان نعرف بان آلائه سبحانه علينا جمه فنطلب بالزيارة ان نوفق لان نكون دوما ذاكرين لسوابغ آلائه .






رد مع اقتباس

المفضلات