الفصل 20


من كنت مولاه فهذا علي مولاه

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم
شاكرتا لفواضل نعمائك

لسان‏العرب ج : 11 ص : 524
فضل: الفَضْل و الفَضِيلة معروف: ضدُّ النَّقْص و النَّقِيصة، و الجمع فُضُول؛ و روي بيت أَبي ذؤيب:
وَشِيكُ الفُضُول بعيد الغُفُول‏

روي: وَشِيك الفُضُول، مكان الفُصُول، و قد تقدم في ترجمة فصل، بالصاد المهملة.
و قد فَضَل يَفْضُل«» و هو فاضِل.
و رجل فَضَّال و مُفَضَّل: كثير الفَضْل.
و الفَضِيلة: الدَّرَجة الرفيعة في الفَضْل، و الفاضِلة الاسم من ذلك.
و التَّفاضُل بين القوم: أَن يكون بعضهم أَفضَل من بعض.
و رجل فاضِل: ذو فَضْل.

قوله و ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم [2/198] أي عطاء و فضلا رزقا منه يريد التجارة.
و في الحديث العقلاء تركوا فضول‏
الدنيا أي مباحاتها فكيف بالذنوب
و الفضل: الزيادة.
و الفضل و الفضالة بالضم: ما فضل من شي‏ء.
فضل: الفضل معروف.
و الفاضلة اسم الفضل.
و الفضالة: ما فضل من كل شي‏ء.
و الفضلة: البقية من كل شي‏ء.
و الفضيلة: الدرجة و الرفعة في الفضل.
و التفضل: التطول على غيرك، [و قال الله - جل و عز -: يريد أن يتفضل عليكم«» معناه: يريد أن يكون له الفضل عليكم في القدر و المنزلة، و ليس من التفضل الذي هو بمعنى الإفضال و التطول‏
بعد ان طلبنا من الله تعالى في الزيارة كل تلك المكارم الاخلاقية العظيمة والان جاء الدور ان نشكر الله تعالى للكثير من النعم التي لا تحصى وهي فضلا وزيادتا عما نحتاج اليه واصل وجودنا هو من فضله فكيف بالنعم التي لا تحصى وهي فواضل من نعمه اسداها الينا وقبل ان نساله عنها
والشكر من الاهداف المهمة للخلق والوجود وهذه بعض الروايات التي تؤكد هذا المعنى

الكافي 2
ِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:
مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ اشْكُرْ مَنْ أَنْعَمَ عَلَيْكَ وَ أَنْعِمْ عَلَى مَنْ شَكَرَكَ فَإِنَّهُ لَا زَوَالَ لِلنَّعْمَاءِ إِذَا شُكِرَتْ وَ لَا بَقَاءَ لَهَا إِذَا كُفِرَتْ الشُّكْرُ زِيَادَةٌ فِي النِّعَمِ وَ أَمَانٌ مِنَ الْغِيَرِ.

الكافي 2
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ:
ثَلَاثٌ لَا يَضُرُّ مَعَهُنَّ شَيْ‏ءٌ الدُّعَاءُ عِنْدَ الْكَرْبِ وَ الِاسْتِغْفَارُ عِنْدَ الذَّنْبِ وَ الشُّكْرُ عِنْدَ النِّعْمَةِ

الكافي 2
عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:
مَنْ أُعْطِيَ الشُّكْرَ أُعْطِيَ الزِّيَادَةَ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلّ:
َلَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ‏
الكافي 2
عَنْ مُيَسِّرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:
شُكْرُ النِّعْمَةِ اجْتِنَابُ الْمَحَارِمِ وَ تَمَامُ الشُّكْرِ قَوْلُ الرَّجُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

الكافي 2
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله:
أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَ كَانَ مِنْ قَرْنِهِ إِلَى قَدَمِهِ ذُنُوباً بَدَّلَهَا اللَّهُ حَسَنَاتٍ الصِّدْقُ وَ الْحَيَاءُ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ وَ الشُّكْرُ.


الكافي 2
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله :
مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ بَابَ شُكْرٍ فَخَزَنَ عَنْهُ بَابَ الزِّيَادَةِ.

الكافي 2
قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ :
شُكْرُ كُلِّ نِعْمَةٍ وَ إِنْ عَظُمَتْ أَنْ تَحْمَدَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا.


الكافي 2
السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله :
الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَأَجْرِ الصَّائِمِ الْمُحْتَسِبِ وَ الْمُعَافَى الشَّاكِرُ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَأَجْرِ الْمُبْتَلَى الصَّابِرِ وَ الْمُعْطَى الشَّاكِرُ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَأَجْرِ الْمَحْرُومِ الْقَانِعِ.


مستدرك‏الوسائل 12
وَ قَالَ عليه السلام :
النِّعْمَةُ مَوْصُولَةٌ بِالشُّكْرِ وَ الشُّكْرُ مَوْصُولٌ بِالْمَزِيدِ وَ هُمَا مَقْرُونَانِ فِي قَرْنٍ فَلَنْ يَنْقَطِعَ الْمَزِيدُ مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ حَتَّى يَنْقَطِعَ الشُّكْرُ مِنَ الشَّاكِر.

بحارالأنوار 68
قَالَ أَوْصَى عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام بَعْضَ وُلْدِهِ فَقَالَ:
يَا بُنَيَّ اشْكُرِاللَّهَ لِمَنْ أَنْعَمَ عَلَيْكَ وَ أَنْعِمْ عَلَى مَنْ شَكَرَكَ فَإِنَّهُ لَا زَوَالَ لِلنِّعْمَةِ إِذَا شَكَرْتَ وَ لَا بَقَاءَ لَهَا إِذَا كَفَرْتَ وَ الشَّاكِرُ بِشُكْرِهِ أَسْعَدُ مِنْهُ بِالنِّعْمَةِ الَّتِي وَجَبَ عَلَيْهِ الشُّكْرُ بِهَا وَ تَلَا يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى:
وَ إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ
إِلَى آخِرِ الْآيَةِ