الفصل (2)



***وحجته على عباده السلام عليك يا امير المؤمنين***



ومن كل ما سبق نعلم ان امير المؤمنين عليه السلام هو حجة الله على العباد مطلقا ؛ كما ان الله سبحانه قال :



وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ



فلن يقبل من اي انسان غير الاسلام ؛ كذلك فان امير المؤمنين عليه السلام هو الحجة على العباد وبدون ولايته لايقبل الله من العبد اعماله وهو في الاخرة من الخاسرين.



ولكن نقول :



السلام عليك يا امير ؛ امير على العباد كلهم ؟؟؟؟


؛لاحظ الزيارة امير المؤمنين ؛


فهو امين الله في ارضه والحجة على عباده لكن الامير للمؤمنين حيث رضوا به اماما واتخذوه اميرا ياتمرون باوامره وهو امير خاصتا للمؤمنين .



لان المؤمن هو الذي يعرف ان له امير وعليه ان يكون مامور يعمل بكل ما يامره به اميره؛ ففي الزياره نقر له بذلك .
فبمقدار ما نترك امره بذلك المقدار لم نتخذه امير
رحماك يارب


ٍ