امين48

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم

و

والعن اعدائهم

من كنت مولاه فعلي مولاه

شكرا لمروركم وفقتم لكل خير



وافئدة العارفين منك فازعة

جمع‏البحرين ج : 3 ص : 118
(فأد) قوله تعالى: إن السمع و البصر و الفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا [17/36] الفؤاد: القلب، و الجمع الأفئدة، و يقال الأفئدة توصف بالرقة و القلوب باللين، لأن الفؤاد غشاء القلب إذا رق نفذ القول فيه و خلص إلى ما ورائه، و إذا غلظ تعذر وصوله إلى داخله، و إذا صادف القلب شيئا علق به إذا كان لينا.
كتاب‏العين ج : 1 ص : 360
فزع: فزع فزعا، أي فرق.
و هو لنا مفزع، و هي لنا مفزع، و قوم لنا مفزع سواء، أي: فزعنا إليهم إذا دهمنا أمر، و هو لنا مفزعة، و هي لنا مفزعة [و هم لنا مفزعة] الواحد و الجمع و التأنيث سواء، أي: فزعنا منه، و من أجله فرقوا بينهما، لأن المفزع يفزع إليه، و المفزعة يفزع منه.
و رجل فزاعة: يفزع الناس كثيرا.
مجمع‏البحرين ج : 4 ص : 375
فزع) قوله تعالى: حتى إذا فزع عن قلوبهم [34/23] بالتشديد، أي جلي الفزع عن قلوبهم و كشف، أي عن قلوب الشافعين و المشفوع لهم.
قوله: لا يحزنهم الفزع الأكبر [21/103] قيل هو إطباق باب النار حين تغلق على أهلها، و هو مروي عن علي عليه السلام.
و الفزع: الذعر، و هو في الأصل مصدر.
قال الجوهري: و ربما جمع على أفزاع.
و الإفزاع: الإخافة و الإغاثة أيضا، يقال فزعت إليه فأفزعني: أي لجأت إليه من الفزع فأغاثني.
و منه الحديث إذا انكسف الشمس فافزعوا إلى مساجدكم
و في حديث كسوفي الشمس و القمر إلا أنه لا يفزع لهما إلا من كان من شيعتنا
تامل :
في شرح هذه الفقرة المباركة ينبغي ان نبسط الكلام في معنى
الفؤاد
و
الفزع
و
العارف
وكل يحتاج الى بسط كلام للوصول للمرام وما توكلي الا على العلام