النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: البحث العام في اهمية المعاد وأدلته

العرض المتطور

  1. #1
    عضو سوبر مميز
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المشاركات
    2,786
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    309

    رد : البحث العام في اهمية المعاد وأدلته

    الموقف الخامس: الحساب و الشهود :
    بعد أن يعطى كل إنسان صحيفة اعماله يبدأ الحساب وهو مشهد عجيب حيث يحاسب جميع الناس في ان واحد وتطول فترة حساب كل إنسان وتقصر حسب اعماله ، واهميتها منهم من يقصر حسابه عن مقدار صلاته ، ومنهم من يطول حسابه مئات السنين بل آلف السنين من سني الدنيا ، ثم في هذا الموقف الرهيب الذي تقف فيه القلوب لدى الحناجر و متروعة وخائفة يبدأ الحكم والقضاء وتفصل جمع القضايا المتعلقة بكل انسان ، وفي كل فقرة تقرأ من أعمال الإنسان لا يسعه إلا أن يعترف ويقر على نفسه لأن الشهود لا يمكن ان ترد شهادتهم ، بإقامة الشهود وتكلمهم يتم الحساب .



    الشاهد الأول : الله سبحانه وتعالى :
    ومن أهمية الموقف يكون المحاسب والقاضي ومن له القول الفصل هو أول شاهد وهو الله سبحانه وتعالى حيث هو سبحانه على كل شيء شهيد و سوء ذوات الموجودات أو أعمالها

    الشاهد الثاني : نبي كل أمة :
    وذلك لكون الله تعالى يطلع كل نبي على أعمال امته ومن كان يجب عليه الانضمام تحت لوائه ودينه ، فيشهد عليه انه اتبعه أم لا .

    الشاهد الثالث : نبينا محمد :
    نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم كما يكون شاهد على أمته يكرمه الله تعالى بالشهادة على جميع الأمم وأنبيائهم .

    الشاهد الرابع : بعض الأمة الإسلامية :
    هم الذين يكرمهم الله تعالى بالشهادة كرامة لنبيه لأنهم الأئمة على المسلين بعده وقد أختارهم الله تعالى لهداية الناس بعده وأوجب عليهم اتباعهم فيشهدون لمن تبعهم حتى تقبل أعماله .

    الشاهد الخامس الأعضاء والجوارح والجلود :
    ومن عجيب مواقف القيامة تشهد على الإنسان في يوم القيامة أعضاءه كيديه ورجليه بما عملت وكذلك لسانه بما تكلم وعيناه بما نظرة واذناه بما سمعا وحتى جسمه بما لامس ورجلاه إلى أين ذهب بهما ، فينطقها الله فتقر عليه باعماله صالحة كانت أو طالحة .

    الشاهد السادس : الملائكة :
    هم الكرام الكاتبين ، وحيث كانوا مع الإنسان في الدنيا يحصون عليه أعماله ويراقبون حركاته و سكناته .

    الشاهد السابع : الأرض :
    حيث كل بقعة من بقاع الارض سار عليها الإنسان تشد له او عليه أنه عمل فيها صالح او طالح .

    الشاهد الثامن : كتابه الذي هو صحيفة أعماله :
    وما ذكر من الشهود كلها تقرر وتؤيد ما في صحيفة الأعمال التي كتبها الملائكة الكرام ، وهي تكون أكبر شاهد عليهم : فإما أن يكون كتابه صحيفة مرفوعة مطهرة للمؤمنين فيستعد بعد هذا للارتفاع إلى اعلى عليين ولدخول الجنة ، أو كتاب مرقوم في سجين للفجار ويدخلون به النار ويستعدون للذهاب إلى اسفل سافلين .
    الموقف السادس : استرجاع حقوق الناس .
    بعد ان يتم الحساب يتبين لكل إنسان ماله وما عليه من حقوق الله تعالى وحقوق الناس فتعادل بالحسنات والسيئات ، ولكن بالنسبة لحقوق الناس ياتي موقف استيفاء حقوقهم كل إنسان ياخذ حقه ممن ظلمة وغصب حقه وآذاه واعتدا عليه ، فتؤخذ من حسنات الظالم وتعطى للمظلوم ، وإذا لم تكن للمظالم حسنات تؤخذ من ذنوب المظلوم وتضاف على ذنوب الظالم ، وأن لم يكن للمظلوم ذنوب يحط من الظالم بما يرتفع به المظلوم ، كما ان الله يفتدي ذنوب عباده الصالحين بحسنات من عنده وهدايا لكي لا ينال الكافر من المؤمن في بعض الحالات .

    الموقف السابع : الميزان :
    بعد أن يصفى الإنسان ماله وما عليه بحساب دقيق كما عرفت حتى مثقال الذرة من الأعمال الصالحة أو الطالحة يأتى به إلى ميزان الأعمال في هذا الموقف العصيب حيث يقرر المصير النهائي للإنسان
    ، فتوزن وتوضع الحسنات في جانب والسيئات في جانب آخر حيث توضع الموازين القسط والعدل فلا ظلم اليوم بالكل إنسان يوفى حسابه ، فمن ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية ويلتحق بالمفلحين في جنة عالية قطوفها دانية ، وأما من خفت موازينه وحسناته وثقلت سيئاته فأمه هاوية وهو من الذين خسروا أنفسهم فهو كالح وتلفح وجهه النار .

    الموقف الثامن : الشفاعة :
    والشفاعة كرامة من الله تعالى لاوليائه ولمن ارتضى الله دينهم من المؤمنين وأول شفيع للأمة الإسلامية للنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، ويتبعه بالكرامة آله الأطهار ويتبعهم محبيهم وأوليائهم وبالخصوص العلماء والشهداء منهم .
    حيث ياذن الله تعالى لهم بالشفاعة لمواليهم ومحبيهم لمن ارتكب كبيرة ولم يتب منها ويكون دخوله النار بسبها بعد إن كان مؤمن خالص ولكن خلط عمل صالح مع عمل سيئ ولم تفي حسناته بسيئاته ، فتتداركه رحمة الله فيأذن للنبي محمد وآله ومحبيهم لتبين كرامتهم وفضلهم فيشفعون فيه ويخلصون من الذهاب للنار .
    وعلى هذا الشفاعة اخر موقف من القيامة قبل الذهاب للجنة أم النار ، و بعض تتداركهم شفاعة النبي بعد دخول النار حسب ذنبه الذي لابد أن يدخل به النار ولم تصح به الشفاعة في يوم القيامة بل بعد دخول النار ولو بمئات السنين من دخول النار .

    الموقف التاسع : الصراط :
    وهو الطريق والجسر الذي يجب سلوكه لدخول الجنة وهو ممتد على النار فيسر عليه الناس فمنهم من يسقط في النار بأول خطوة وكل إنسان حسب حسناته وسيئاته ، ومنهم يجوزه اسرع من البرق الخاطف كلاً حسب عمله ، والمؤمن الذي يسير على السراط ببطىء تخاطبه النار جزني يا مؤمن فإن نورك اطفئ ناري ولا يحترق بلهيبها وإن تأخر من دخول الجنة فترة قد يعتد بها ويسبقه بالدخول المخلصون حتى يغيرهم النعيم ولذيذ عيش الجنة .

    وأعلم أن الصراط الدنيا هو أتباع نبينا محمد وآله لانهم هم الذين انعم الله تعالى عليهم بالطهارة بآية التطهير ونفي عنهم الكذب بآية المباهلة :ما امر الله تعالى بحبهم واتباعهم بأية وجوب مودة القربى

    الموقف العاشر : المواقف الخاصة للنبي وآله :
    بعد ما عرفة دور النبي محمد وآله في جميع مواقف القيامة وما كرمهم الله تعالى من الحوض والشهادة في الحساب والشفاعة توجد لهم مواقف أخرى مشهودة في يوم القيامة وهي خاصة بهم وهي من كرامات الله تعالى عليهم .

    والمهم منها موقفان :

    الأول : لواء الحمد :
    بعد ما يأمر الله بالناس للمسير على الصراط لكي يستقروا أما في الجنة أوفي النار ، فالإمام لكل السائرين إلى الجنة من جميع الأنبياء والأمم هو النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ويكون جميع الانبياء ومن صدقهم وكذلك أتباع النبي ومحبيه جماعة واحدة يتقدمهم النبي للمسير إلى الجنة وهو أول من يدخلها ثم الاقرب منه منزلة فالأقرب .
    وفي أول المسير يعطي الله للنبي كرامة له لواء وراية من نور أسمه لواء الحمد ليقود المؤمنين إلى الجنة فيدفع هذا لواء لحامل لواء دينه في جميع مواقف الدنيا ليحمله في الآخرة ايضاً فيعطي لواء الحمد هذا للإمام علي ابن ابي طالب عليه السلام ليكون أمام الناس ليتبعوه إلى الجنة ويحف به آله الأطهار والأنبياء ومحبيهم ثم يتبعهم تابعيهم الأقرب منزلة منهم فالأقرب فيسيرون في موكب النور إلى الجنة يتقدمهم النبي تم الوصي وهذا يشبه موقف الورود على الحوض كما عرف في أوائل مواقف القيامة بعد الحشر .

    الثاني : الأعراف :
    عندما يسير النبي في موكب النور ويتبعه آله والأنبياء ومحبيه إلى الجنة يشرفون على من سقط في النار باول خطوة وهم اشد معاديهم ومن حرفوا ومنعوا الناس من أتباع الحق ، فتدور بينهم محاورة ويعرفون أئمة الحق وهم النبي وآله والانبياء أشد عدائهم بسيماهم وينظرون إليهم في النار كما أن أصحاب النار ينظرون لموكب النور ويعرفون أئمة الحق ، فتتم فرحة النبي وآله والأنبياء بهلاك أعدائهم وتزيد حسرة اعدائهم يحيث يرون موكب نور يتقدمه لواء الحمد ليدخل الجنة
    .


    ملاحظة :
    طبعا توجد في يوم القيامة مواقف للحساب شديدة لبعض الناس كما ان أول مظلومية ترفع هي مظلومية آل النبي ثم مظلومية الأرحام وقطعها ثم حقوق الناس .
    واختصاص النبي وآله بالكرامات التي عرفتها في جميع مواقف القيامة بل لهم من الكرامات حتى في ساعة الموت والقبر وفي البرزخ لم يسع المختصر ذكرها .
    وبيان فضل نبينا محمد وآله وأتباعهم وما عندهم من العزة عند الله تعالى هو لآن سادات وأئمة وولاة الناس في الدنيا هم ولاتهم يوم القيامة ، وقد عرفت في بحث النبوة والإمامة هذا المعنى بالدليل النقلي والعقلي وعرفي والبرهان المحكم والحجة القاطعة الدليل الذي لا ينقض ، كما أن هنالك عقبات خاصة كثيرة مرتبطة بحسب اهمية الأعمال الطالحة وخطرها .
    وما ذكرنا هنا هو ما يهدي إليه البحث وفق آيات القرآن والسنة المطهرة وأن شاء الله سنفصل البحث في المستقبل ، وأرجو من لله تعالى أن يغفر ذنوبنا إن نسينا أو أخطأنا ولله الحمد أولاً واخرا .

    ما فيه توقيع



  2. #2
    عضو سوبر مميز
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المشاركات
    2,786
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    309

    رد : البحث العام في اهمية المعاد وأدلته

    دار القرار والمصير النهائي للإنسان

    قد عرفنا مسير النبي وآله والأنبياء السابقين عليهم ومحبيهم في موكب النور إلى الجنة وبعد تجاوز السراط بالنسبة للنبي وآله بأسرع من البرق ، كما كان دخول مخالفيهم في النار سريع ، حان الآن ذكر بعض أوصاف الجنة والنار بالاختصار .

    البحث الأول : أوصاف الجنة وأهلها :
    للجنة ثمانية أبواب يدخل منها الأنبياء والصديقون والشهداء والمتقون والذين عملوا صالحاً من المؤمنين حسب منازلهم ودرجاتهم ، فبعد أن يصل موكب النور ويجتازون الصراط تفتح لهم أبواب الجنة يستقبلهم رضوان خازن الجنة مع الملائكة ويرحبون بهم ويقولون لهم سلامٌ عليكم طبتم فأدخلوها بما كنتم تعملون ، فيدخلون إلى منازلهم للكل منهم مقامه المعد له خالد فيه لا ينقطع نعيمه ولا يمنع منه ابد ولا تعب ولا صخب ولا ظل ولا حرور ولا مرض ولا لغو ولا تأثيم ولا خوف ولا حزن ولا مزاحمة ولا أي شيء مما ينغص حياتهم فيرثون الجنة ملك دائم .

    حيث إن للكل واحد منهم مملكة عظيمة لا تحد بحدود الدنيا ولا توصف باوصافها حيث منازل الجنة كلها جمال يبهج القلب وحسن يفرح الروح وبهاء يتلألأ فتخل الروح وتستقر خالدة في مملكته الجديدة راضية مرضية .
    المؤمن بعد أن يدخل الجنة يسقون ماء طهورا يطهرهم من كل منقصة ، ويحصلون على علم اليقين وعلى شبع لا جوع معه وشراب لا عطش بعده ، ويحصل على حسن الصورة وجمال المنظر ، ويتزين بأجل وأحلى الملابس والحلل ، فتطوف الملائكة بالمؤمن في منازله حيث يرى في كل منزل ما تلذ به الأعين وتفرح به القلوب وتبتهج فيختار واحد منها ، وكله سرور يطيب به قلبه وفرح يظهر على وجهه.
    فيجد المؤمن في منزله كل كرامة ومن الجمال ما لا يخطر على قلب بشر و في أعجب وأكمل وأحلى وأجلى صورة ممالا يمكن أن يحيط به وصف مهما كثر فلذا نذكر لك منه مختصر :

    يجلس المؤمن هو متكئ على الأرائك والوسائد من إستبرق الحرير والديباج و مع زوجاته من الحور العين وهن كاللؤلؤ المكنون في الصفاء مع كمال عقلهن وعلو قدرهن مع جمال الشكل البديع وأنهن كالياقوت والمرجان في صفاء اللون وبهاء الشكل يتلألأ من جمالهن النور ، وعلى وجوههن آثار السرور و باحلى زينة فرحات بزوجهن المؤمن ولا ينظرن إلى غيره معجبات به ، وهكذا الزوجات المؤمنات مع أزواجهن بل هن أجمل من العور العين ، ويطوف عليهم والولدان المخلدون في خدمتهم وهم أحداث جميلي الصورة ، بأكواب وأباريق ويسقوهم شراب غير أسن ولا يتغير طعمه لذة للشاربين لا يذهب العقل بل يعينه على استشعار اللذة ويفرح القلب ويسر النفس ، وتحيط بهم الأنهار والعيون والأشجار فيه فواكه قطوفها دانية وأمامهم سفرة فيها من الطعم من كل شيء ولحم طير مما يشتهون ، يتحدث هذا الجمع اللغة العربية بفصاحة بأحسن حديث لا لغو فيه ولاتأثم من كذب وخداع وغش ولؤم وما شبهه والعياذ بالله .
    هذا وصف المجلس واحد مختصر لمجلس المؤمن الداخل الجنة ويمكنك مراجعة أوصاف الجنة في المطولات كالبحار وغيره ، فترى أوصاف يتوق القلب لها سواء في وصف الجنة ككل أو الحور العين أو مجالس التحدث والتزاور أو الطعام والشراب أو الأشجار والأنهار والعيون وغيرها.
    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين في الدنيا والآخرة أن شاء الله تعالى

    البحث الثاني : وصف النار وأهلها والعياذ بالله منها :
    للنار سبعة أبواب وهي تعبر عن الدركات يردها فيها الفجار والمجرمين أعم من الكفار والمنافقين بل كل مناع للخير معتدي أثيم وهم في أشد عطش وظمأ ، و تسوقهم الملائكة بالزجر وتضرب وجوههم والأدبار ويقولن لهم لا مرحبا بكم أدخلوا النار بما كنتم تعملون ، وعندما تراهم النار يكون لها زفير وشهيق شديد ويتلقفهم شظاها قبل أن يسقط كل مجرم في دركه ومكانه وهو مصفد بالأغلال والقيود مع قرين شيطان قبيح الصورة والمنظر ، في مكان ضيق بحيث يتواطئون ويدوس احدهم على الآخر ، و تلفح وجوههم النار وتكويهم حجارتها وهو يدعو بالويل والثبور بالصياح في صوت أقبح من صوت الحمير ، خالدين في النار في أضيق مكان متصور لا يخفف عنهم العذاب ولا يخرجون منها ، إلا ممن تناله الشفاعة من المؤمنين الذين لم تفي حسناتهم بسيئاتهم ولم تتداركهم الشفاعة في أخر موقف من مواقف القيامة لقصور فهم فينالوها بعد عذاب قد يطول مئات السنين .
    لا مجلس ولا كرامة لاهل النار بل العذاب الشديد والصغار والذل والهوان فمكانهم نار شديدة أقلها حرارة سبعين ضعف من نار دنيانا تشوي الوجوه والجلود كلما شوي جلدهم جدد فهم في عذاب دائم قرناء شياطينهم لا يأذن لهم فيتكلمون إلى بعض المحورات يخاطبون مالك خازن النار فيقولون يا مالك فليقض علينا ربك وبعض المحاورات في فترة محدودة مع أهل الجنة يتحسرون فيها عندما يروهم في النعيم المقيم وهم كانوا يسخرون منهم في الدنيا ، وإلا فأهل النار صم بكم عمي ، وأين لهم محل للكلام والنظر والسمع وهم مشغولون بألم الأحتراق الشديد ، لا يرون سوى قرينهم القبيح المنظر وهو شيطانهم في الدنيا و يحشر معهم ، وأصوات كنهيق الحمير .
    وأما طعامهم فهو الزقوم من شجر يخرج في اصل النار ثمره كأنه رؤوس الشياطين يأكله مجبور ولا يستسيغه ، وشرابهم الحميم و هو ماء يشوي الوجوه ويقطع الأمعاء هذا مع ما السلاسل والأغلال في اعناقهم .
    النار أوصاف وحالات مخيفة يمكنك مراجعة المطولات كالبحار وغيره لمعرفتها .


    اختكم ،،، نور علي
    وعسى الموضوع يعجبكم
    ما فيه توقيع



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. اهمية غسل الجمعة.....
    بواسطة اسير الهوى في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 06-05-2010, 05:48 AM
  2. اهمية الدوش
    بواسطة دانة الشوق في المنتدى منتدى الصحة والسلامه
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-28-2008, 11:07 PM
  3. اهمية الصلوات الخمس
    بواسطة واحة العالم في المنتدى منتدى المواضيع المكررة والمحذوفة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-23-2007, 07:09 PM
  4. أعمال يوم المبعث وليلته (27 رجب)000
    بواسطة ومضة امل في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 08-11-2007, 04:33 PM
  5. اهمية البكاء
    بواسطة دمعة الاحزان في المنتدى منتدى تطوير الذات
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 08-29-2006, 01:41 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •