أيها الأمل الوردي ،، المتلألأ في أفق السماء ،، كن بـ القرب من حروفي الناعيات ،، علها ،، تقتبسس من نوركـ إشراقة ،، أمالها الذابهـ على أعتاب الأزمان ،، جزيل الشكر لـ روعة تواجدكـِ ،، و جمال روحكـِ ،، لا عدمتكـِ ،، خااالص التحااايااا ،، للدموع إحساس ،،
،،، {
إن لمْ يُجِبْكَ بَدَني عند نِداكَ المُعْلَنِ
وحال بُعْدُ الزَّمَنِ حتَّى غَداً في كَفَني
يُجيب قلبي خافِقاً لبيك يا صوت الحسين
لبيك ثآر اللهـ ،.
المفضلات