والآن حان دوري لأقول كلمتي ودخولي هذه المعركة الكلامية الجميلة من نوعها يجعلني أقدر كل الآراء التي زيّنت الموضوع وأحب أقول رأياً هو لله رضاً وللقرّاء معلومة وإفادة فمن قال إن المرأة محجور عليها أن تحب ؟ هل المرأة مخلوق من مادة أخرى غير المادة التي خلق عليها الرجل ؟ إن المرأة مخولقة من كتلة مشاعر ولها إحساس كما للرجل تماماً وقلبها يتألم ويتأذى تماماً كالرجل وربما أكثر منه وقد تبحث عن كهف آمن حينما تجور عليها الأيام وقد يشطح بها تفكيرها للبحث عن رجل يحتويها بدفئه وحنانه ولكن نواميس الحياة التي نحن عليها كمجتمع مسلم يضع بعض الخطوط الحمراء أمام هذه المرأة حفاظاً على استقرارية المجتمع وخلوّه من الاضطرابات ، فلو بحثت في المجتمعات الأوروبية تكتشف إن المرأة على علاقة بأكثر من رجل خارج نطاق الزوجية وكذلك ينطبق مثل هذا الكلام على الرجل فلا ضير للحياة الزوجية أن يتخللها علاقات حب أخرى خارج منظومة الأسرة وذلك لأن ليس هناك قوانين إصلاحية تنظم هذه العلاقات فحياتهم خبط عشواء رغم وجود مشاعر الغيرة لدى البعض وتحقق الحب لدى البعض الآخر وربما يتطور الحال الى ارتكاب الجرائم جرّاء هذه الفوضى العاطفية إلا أن نظام المجتمع الإسلام أسمى وأرقى لذا يخلو المجتمع من بعض الفوضى الاجتماعية إلاّ ما نزّر فالخيانات تكاد قليلة لا تقارن بما ينتشر في تلك المجتمعات الأوروبية التي تفتقد إلى المصلح وإلى النظام الإصلاحي والتربوي الذي يزرع القيم والمبادئ في نفوس أفراد المجتمع ولهذا تجد التفكك والضياع والانحراف والمشاكل الإسرية والتمزق والشتات ...
أحاول أن أختصر كما أحاول أن أركز في رأيي ليكون ضمن محور الموضوع وأن لا يبتعد كثيراً ، ويبقى الرأي واقفاً حول إن المرأة بإستطاعتها أن تفتح قلبها لحبين في آن واحد وأعني بذلك أن تحب رجلين مرة واحدة ولكن ضمن معايير وضوابط وربما لو تفوق حب أحدهم مع وجود الضوابط الأخلاقية سيندحر الحب الآخر ويبقى عدماً بلا عودة ، وبذلك يتأكد لنا أن المرأة قادرة وتملك المعطيات لأن تميل بحبها ناحية حب آخر ولا مانع من ذلك نفسياً وبيولوجياً إلا أنني أقول كما قلت سلفاً إن المنظومة الإجتماعية تحول دون نشوء ذلك ولا تدع القيم والمبادئ لهذا الحب مجالاً أن يولد وإن ولد فإن هناك من الضغوط النفسية التي دأبت المرأة العيش تحت ظلالها وبذلك تبدأ مرحلة المقاومة والصد والحرب من أجل إخلاء الساحة لرجل واحد وإن كان ذلك على مضض لتحيا الأسرة في أمان وسلام بعيداً عن المشاكل الخطيرة التي قد تنتج فيما لو حدث ما يسمى بالحب الآخر ...؟؟
لديّ الكثير ولكنني أكتفي بما انسكب من جعبتي وقد تكون لديّ فرصة أخرى للعودة ما أدراني ....
تحياتي
يوم سعيد





رد مع اقتباس

المفضلات