بسم الله كلمة المعتصمين ومقالة المتحرزين

( التاجر فاجر ما لم يتفقه في دينه )

تعمدت البداية بهذه المقولة لأتوصل معكم إلى شيء مهم جداً وهو إن هناك الكثير من الأشياء التي تروّج في مجتمعنا لا تستحق أن تكون بين أعيننا ولا حتى بين أيدينا ولكن التجارة تبحث عن ذاتها وكذلك التجار يحاولون التسلق على مثل هذه الأنواع التجارية كسباً للأرباح الطائلة ولا يهمّهم غير جيوبهم الخاصة فقط دون الاكتراث بنتائجها كيفما كانت !!
هذه الألعاب كغيرها من الألعاب التي دخلت عبر الحدود ومن فوق الجدران وعبر الجمارك المتواطئة التي سمحت لها كما سمحت لغيرها من الوسائل الضارة والمدمرة ، والأدهى والأمر أن هذه الأشياء المحرمة يتداول أسمها بالألعاب وأي ألعاب وهي تفعل بنا ما تفعل فلقد دفع الكثيرين ثمن هذه المدمرات والمنغصات ففضلاً عن أنها مزعجة وتقض مضاجع كبار السن في منازلهم وكذلك المرضى الذين يعانون من آلامهم إلا وتأتي مثل هذه المنغصات لتزيدهم نغصاً في حياتهم وكأن من يلعب بها يسكن معنا في داخل منازلنا !! هناك من تشوّه وجهه وهناك صعق لشرارة كادت تفقع له عينه والعديد من مخاطر هذه المدمرات !!
نصيحة : من يهوى اللعب بالنار حتماً ستكويه يوما ما ولا بأس لو لم يجد حلاً غير التمسك بها فليتوجه إلى البر أو إلى البحر أو إلى الجو وهناك يفعل ما يريد بعيداً عن جلب الضجيج للناس وازعاجهم !!
أكتفي فلقد سعدت واكتفيت بما قاله غيري عبر مداخلاته القيمة ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم !!