أرى هنا كل التهاني زاهرة

فكلٌ عامٍ والسعادة حاضرة

لكني لم ألمس حروفٌ زاخرة ..

في أحمدٍ والعترة الطاهرة

عادتكم كانت بذكر الهادي

بذكرهم تُحقق المُرادِ


عرفتُ حيناً أنهم في القلبِ..

بحبهم أسمى حروف الحبِ..




عذراً للمداخلة ..
ولكن هكذا خطرت ببالي هذه الكلمات..
دمتم عُشاق لمحمد وآله الطاهرين..
وبهم أيامكم تسعد..

موفقين لكل خير إن شاء الله تعالى..
دمتم بعين المولى الجليل..