السلام عليكم
دعواتي المخلصة بسعادة الدارين لمن قرء كتابي
من كنت مولاه فعلي مولاه
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم واهلك اعدائهم
الفصل 30
ان عمره الشريف يتراوح الاختلاف فيه من 28 الى 38 سنة وباي سنٍ كان روحي فداه فهو في شموخ الشباب سلام الله عليه
ومنذ اوائل شبابه ونشئته عاش قائدا باسلاًَ في صفوف البطولات المشرقة و من اختيار عمه امير المؤمنين عليه السلام له بان يكون على ميمنة الجيش في معركة صفين في صف ولديه الامامين ريحانتا رسول الله صلى الله عليه واله الحسن والحسين عليهما السلام وكذلك عبد الله بن جعفر وايضا من اختيار الامام سيد الشهداء عليه السلام له سفيرا الى العراق ؛ والعراق مهد التناحر والاختلاف والثورات الكثيرة وحضيرة الاختلافات على السلطه لاهمية العراق السياسية والاقتصادية ؛ فمن اختيار مسلم عليه السلام لمهمة السفارة مع اختيار امير المؤمنين عليه السلام له على الميمنة هذا يعني تفرد مسلم عليه السلام بعقلية فذه نادره تؤهله لهذه المسؤلية العظيمة التي لا تطلى عليها خدع وحيل السلطات الاموية .
ولوان مسلم ابن عقيل عليه السلام كما يقول بعض المحققين المعاصرين بانه انخدع باسطورة معقل لرجع اللوم على الامام المعصوم عن الرجس والنجس ومطهر عن كل ما خالف العصمة لان كل المؤرخين ينقلون قول الامام عليه السلام له لما بعثه للكوفة سفيرا عن الامامة :
بحارالأنوار 44
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
مِنَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ إِلَى الْمَلَإِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُسْلِمِينَ
أَمَّا بَعْدُ
فَإِنَّ هَانِئاً وَ سَعِيداً قَدَّمَا عَلَيَّ بِكُتُبِكُمْ وَ كَانَا آخِرَ مَنْ قَدِمَ عَلَيَّ مِنْ رُسُلِكُمْ وَ قَدْ فَهِمْتُ كُلَّ الَّذِي اقْتَصَصْتُمْ وَ ذَكَرْتُمْ وَ مَقَالَةُ جُلِّكُمْ أَنَّهُ لَيْسَ عَلَيْنَا إِمَامٌ فَأَقْبِلْ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَجْمَعَنَا بِكَ عَلَى الْحَقِّ وَ الْهُدَى وَ أَنَا بَاعِثٌ إِلَيْكُمْ:
أَخِي وَ ابْنَ عَمِّي وَ ثِقَتِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِي مُسْلِمَ بْنَ عَقِيلٍ
فَإِنْ كَتَبَ إِلَيَّ بِأَنَّهُ قَدِ اجْتَمَعَ رَأْيُ مَلَئِكُمْ وَ ذَوِي الْحِجَى وَ الْفَضْلِ مِنْكُمْ عَلَى مِثْلِ مَا قَدَّمَتْ بِهِ رُسُلُكُمْ وَ قَرَأْتُ فِي كُتُبِكُمْ فَإِنِّي أَقْدَمُ إِلَيْكُمْ وَشِيكاً إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَلَعَمْرِي مَا الْإِمَامُ إِلَّا الْحَاكِمُ بِالْكِتَابِ الْقَائِمُ بِالْقِسْطِ الدَّائِنُ بِدِينِ الْحَقِّ الْحَابِسُ نَفْسَهُ عَلَى ذَلِكَ لِلَّهِ وَ السَّلَامُ .
فان الامام عليه السلام علق ذهابه للعراق واقدامه لكل اهدافه بما يكتبه له مسلم بن عقيل عليهالسلام فان من يوجه الانتقاد لمسلم بن عقيل عليه السلام من هؤلاء المحققين المعاصرين بالحقيقة تتوجه انتقاداتهم لنفس الامامة والعصمة وهم لا يشعرون ؛ وهل انهم افهم من الامام الحسين عليه السلام حين اختاره لهذه المهمة ام هل كان الامام عليه السلام ومسلم روحي فداه غافلين عماهم التفتوا اليه .
فاي انتقاد لمسلم بن عقيل عليه السلام هو انتقاد ورد لكلام امامهم عليه السلام وهو المعصوم والحجة من الله تعالى على البشر كافة .






رد مع اقتباس

المفضلات