فلما جاء الوالد من ايران
الفصل 34
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل علىمحمد وال محمد وعجل فرجهم
يا والدي اشكرك ان خطبت لي ولكن انا ما رايتها الا لحظه وهي معرضه عني !!
قال :
انا ذو ذوق بهذا الامر وكن واثقا بي 0
قلت له وكيف لي بالذهاب الى ايران ؟
قال ان امكن سنجلبها الى العراق 0
قلت له وان لم نستطع ؟
قال نذهب باي صورة كانت
قلت له وهل بعثتْ لي اي نيشان او ما اتذكره بها ؟
قال انظر 00000
حينما نظرت واذا بصورة لبنت في 17سنة من عمرها لقد رايت فيها ثمار صبري المتواصل ولله الحمد الذي
وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ
فسالت والدي وهل بعثت لي خاتما كما اعطيتموها الخاتم؟؟
قال نعم ولكنه ضاع مع الاسف !!
فكرت هل اتشائم بضياعه ؟؟
ام هل هذه طيرة شر؟؟
سرعان ما استغفرت ربي حيث ذكرت ما قراته من النصائح عن ائمتي عليهم افضل الصلاة والسلام0
***قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الطِّيَرَةُ عَلَى مَاتَجْعَلُهَا إِنْ هَوَّنْتَهَا تَهَوَّنَتْ وَ إِنْ شَدَّدْتَهَا تَشَدَّدَتْ وَإِنْ لَمْ تَجْعَلْهَا شَيْئاً لَمْ تَكُنْ شَيْئاً.
***أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله كَفَّارَةُ الطِّيَرَةِ التَّوَكُّلُ0
فتوكلت على الله سبحانه وفرحت ولكن فرحا مشوبا بامل استجابة الدعاء عند امير المؤمنين عليه السلام وخوف ان لا اصل الى غاية امنيتي .
وكلما حاولنا ان نعمل الممهدات القانونية لجلبهم الى العراق فلم نفلح
واردت ان نخرج الجواز لنفسي كيف ؟
وقد حكم الامن العراقي بالقاء القبض عليّ بعد ان عرفوا بانني ذهبت من الكلية الى الحوزة.
كان لدى والدي صديق في الجهاز الامني للنجف الاشرف ولكنه كان يرتدي العمامه لكي يتجسس على العلماء .
وصادقه والدي لكي يستطيع عن طريقه ان يقضي حوائج المؤمنين .
فقال له:
اعطيك ما احببت من المال على ان تخرجلنا جواز لكي اذهب بولدي هذا الى ايران يريد ان يتزوج وارجعه الى العراق.
فقبل الرجل هذا
وبدئنا بختمه مجربه وكل مرة نختمها 14000مرة
فجاء يوما الى والدي وقال ما يفعل اولادك؟؟
قال والدي لماذا هذا السؤال ؟؟
قال والله كلما انامارى ابا الفضل العباس عليه السلام وهو راكبا فرسه يهددني !!
قل لهم يكفوا والله قسما ساتم الامر.
فجاء يوما وبيده الجواز وكل المستندات والوثائق ؛ وقال اذهبوا هذا الملف وما عليكم ايخطر!!
وبعد سنه كاملة
قضيتها بالوان الامواج من الياس والانتظار
والخوفوالرجاء
الى ان وصلنا الى ايران وذلك بعد انتصارالثورة الاسلاميه في ايران الحبيبه
وحلّقت الطائرة من مطار بغداد الى مطار طهران وهي اواخر الطائرات التي كانت بين الجمهورية الاسلامية والعراق
ووصلنا الى ايران واتصلنا بعائلة الخطيبة في جنوب ايران .
فلما كلمت امها وما كنت احسن اللغه الفارسية
احسست كانها اغمي عليها من الفرح لانهم سنة كاملة كانوا منتظرين واختها التي هي اصغر منها كان خطيبها مستعجلا لزواجه وانا سبب تاخرهم
نزلنا في بيتهم
وكانوا متهيئين لاستقبالنا
واعدوا لنا مراسم الجلوس مع بعضنا
فدخلت انا ووالدي وهي وامها
وكان والدي يترجم لي
فقلت لها انا سمعت انكِِِ تصلين صلاة الليل
فرحت بذلك ولكن اعلمي ان هذا مستحب ولكن يفرحني منك ان قبلتي شروط زواجي اكثر من صلاة ليلك


الفصل 35
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد والمحمد وعجل فرجهم
قلت لها عندي شروطتسمعيها وانت حرة يمكنك الرفض او القبول قبل ان يكون زواجنا ابتلاء لكلينا 0
قلت لها ان شرطي الاول :
ان يكون القدوة لي في حياتي هو اميرالمؤمنين عليه السلام ويكون القدوة لك السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام فاياختلاف حدث بيننا نتحاكم الى حياتهما سلام الله عليهما
2- ان لا اكذب عليك ابدالا في جد ولا في هزل واشترط عليك ان لا تكذبي في حياتك معي ابدا لان اهل البيت عليهم السلام قد ذموا الكذب جده وهزله
وهاكم قرّائي الاعزاء القليل مما ورد فيذم الكذب
***أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ الْكَذِبَةَفَيُحْرَمُ بِهَا صَلَاةَ اللَّيْلِ فَإِذَا حُرِمَ صَلَاةَ اللَّيْلِ حُرِمَ بِهَاالرِّزْقَ.
ْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ:
كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ صلوات الله عليه يَقُولُ لِوُلْدِهِ :
اتَّقُوا الْكَذِبَ الصَّغِيرَ مِنْهُ وَ الْكَبِيرَ فِي كُلِّ جِدٍّ وَهَزْلٍ فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا كَذَبَ فِي الصَّغِيرِ اجْتَرَى عَلَى الْكَبِيرِأَ مَا عَلِمْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه قَالَ:
مَا يَزَالُ الْعَبْدُ يَصْدُقُ حَتَّى يَكْتُبَهُ اللَّهُ صِدِّيقاً وَ مَا يَزَالُ الْعَبْدُ يَكْذِبُ حَتَّى يَكْتُبَهُ اللَّهُ كَذَّاباً.
***أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ:
إِنَّ الْكَذِبَ هُوَخَرَابُ الْإِيمَانِ
***قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام :
لَا يَجِدُ عَبْدٌ طَعْمَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَتْرُكَ الْكَذِبَ هَزْلَهُ وَ جِدَّهُ‏
ْ ***أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ :
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ لِلشَّرِّ أَقْفَالًا وَجَعَلَ مَفَاتِيحَ تِلْكَ الْأَقْفَالِ الشَّرَابَ وَ الْكَذِبُ شَرٌّ مِنَ الشَّرَابِ
واما من انوار امير المؤمنين عليه السلام في هذا الباب

*** اغتنم الصدق في كل موطن تغنم و اجتنب الشر و الكذب تسلم
*** تحري الصدق و تجنب الكذب أجمل شيمة و أفضل أدب
*** الصدق نجاح الكذب فضاح
*** الصدق ينجي الكذب يردي البخل يزري
*** الزم الصدق و إن خفت ضره فإنه خير لك من الكذب المرجو نفعه
***الكذب عدو الصدق
***الخرس خير من الكذب
***الكذب مجانب الإيمان
*** الكذب شين الأخلاق
*** الكذب شين اللسان
***الكذب والخيانة ليسا من أخلاق الكرام
*** الكذب زوال المنطق عن الوضع الإلهي
*** أقبح الخلائق الكذب
*** أكثر شي‏ء الكذب و الخيانة
*** آفة الحديث الكذب
*** بئس المنطق الكذب
*** شر الأخلاق الكذب و النفاق
*** شر الشيمالكذب
*** علة الكذب شر علة و زلة المتوقي أشد زلة
***نكد العلم الكذب ونكد الجد اللعب
*** لا شيمة أقبح من الكذب
***الكذب يوجب عدم الثقة
***الكذب يوجب الهوان
***الكذب مهانة و خيانة
واما الشرط الثالث :