نموذج من شجآعهـ الإمآم الحسن المجتبى ( ع ) ..:


دعآ أمير المؤمنين ( ع ) في ضرآوة معركة الجمل ابنهـ محمد بن الحنفيهـ فـ أعطآهـ رمحهـ وقآل له : " اقصد بهذآ الرمح الجمل "

فـ أخذ محمد بن الحنفيهـ الرمح وحمل على العدو فـ صده بنو ضبه ، فـ ترآجع عن موقفهـ وجآء إلى وآلدهـ .. فـ انتزع الحسن المجتبى ( ع ) رُمحهـ من يدهـ ، وقصد قلب العدو و أصحآب الجمل ، وبعد قتآل ضارٍ وبطولة فآئقهـ رجع إلى وآلدهـ وعلى رمحهـ أثر الدم

لمآ رأى محمد بن الحنفيهـ شجآعة الإمآم الحسن ( ع ) تغيرت ملآمح وجههـ وخَجِلَ من عملهـ ، فـ قآل له أمير المؤمنين ( ع ) : " لآ تأنف فـ إنه إبن النبي ، و أنتَ ابن علي " فروع الكآفي ج6 ص17 و 18





بكآء الإمآم الحسن المجتبى ( ع ) خوفاً من العذآب الإلهي ..:

لمآ حضرت الإمآم الحسن بن علي ( ع ) الوفآة بكى بكآءً شديداً ، فـ قآل لهـ أحد الحآضرين : يآ ابن رسول الله أتبكي ، ومكآنكَ من رسول الله ( ص ) . الذي انتَ به . وقد قآل فيكَ رسول الله ( ص ) مآ قآل . وقد حَجَجْتَ عشرين حُجة مآشياً ، وقد قآسمتَ ربكَ مآلكَ ثلآث مرآت حذو النعل بالنعل ( فـ ينبغي أن تكون فرحاً مسروراً مع مكأنتكَ وأنت تخرج من الدنيا )

فقآل الإمآم الحسن ( ع ) : " إنمآ أبكي لـ خصلتين : لَهِولِ المُطلع و فرآق الأحبهـ" أمآلي الصدوق ( ره ): المجلس 29 ، حديث 9




انتهى ..،


وكل عآم وانتمـ بخير .. وإلى الله أقرب ..؛