.امهر105
السلام عليكم
اشكر مروركم اعزتي القراءوخالص دعواتي لكم
من كنت مولاه فعلي مولاه
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم
والعن اعدائهم
وصل الكتاب بنفس هذه الاسناد الى يد عالمين جليلين كبيرين قد اتفقت الطائفة الناجية على جلالتهما وهما الشيخ الجليل الذي معروفيته وشهرته لا يحتاج معها الى ذكر سوى اسمه وهو الشيخ الحر العاملي المتوفي سنة 1104 وهو صاحب كتاب وسائل الشيعة والجليل الثاني هو الشيخ العلامة المجلسي المتوفي سنة 1111 وهو صاحب كتاب بحار الانوار
ولنبدء بذكر الشخ الجليل الحر العاملي والبحث عن حياته المشرق بروايات العترة الطاهرة عليهم ما لا يحصى من صلوات الله
عن كتاب
معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج 16 - ص 246 - 249
عن كتاب امل الامل للحر العاملي حيث تحدث عن نفسه رحمة الله عليه
" محمد ابن الحسن بن علي بن محمد بن الحسين الحر العاملي المشغري ، مؤلف هذا الكتاب : كان مولده في قرية مشغر ليلة الجمعة ، ثامن من رجب سنة 1033 ، قرأ بها على أبيه وعمه الشيخ محمد الحر ، وجده لامه الشيخ عبد السلام بن محمد بن الحر ، وخال أبيه الشيخ علي بن محمود ، وغيرهم ، وقرأ في قرية جبع على عمه أيضا ، وعلى الشيخ زين الدين بن محمد بن الحسن بن زين الدين ، وعلى الشيخ حسين الظهيري وغيرهم . وأقام في البلادأربعين سنة ، وحج فيها مرتين ، ثم سافر إلى العراق فزار الأئمة عليهم السلام ، ثم زار الرضاعليه السلام بطوس ، واتفق مجاورته بها إلى هذا الوقت مدة أربع وعشرين سنة ، وحج ( فيها ) أيضا مرتين ، وزار أئمة العراق عليهم السلام أيضا مرتين . له كتب ، منها :
كتاب الجواهر السنية في الأحاديث القدسية ، وهو أول ما ألفه ولم يجمعها أحد قبله . والصحيفة الثانية من أدعية علي بن الحسين عليه السلام الخارجة عن الصحيفة الكاملة .وكتاب تفصيل وسائل الشيعة إلى مسائل الشريعة ست مجلدات ، تشتمل على جميع أحاديث الأحكام الشرعية الموجودة في الكتب الأربعة ، وسائر الكتب المعتمدة ، أكثر من سبعين كتابا مع ذكر الأسانيد ، وأسماء الكتب وحسن الترتيب ، وذكر وجوه الجمع مع الاختصار ، وكون كل مسألة لها باب ، على حدة بقدر الامكان . وكتاب هداية الأمةإلى أحكام الأئمة عليهم السلام ، ثلاث مجلدات صغيرة منتخبة من ذلك الكتاب مع حذف الأسانيد والمكررات ، وكون كل مطلب منه اثني عشر ، من أول الفقه إلى آخره . وكتاب فهرست وسائل الشيعة ، يشتمل على عنوان الأبواب وعد أحاديث كل باب ، ومضمون الأحاديث مجلد واحد ولاشتماله على جميع ما روي من فتاواهم عليهم السلام ، سماه كتابمن لا يحضره الامام . وكتاب الفوائد الطوسية خرج منه مجلد ، يشتمل على مائة فائدة في مطالب متفرقة . وكتاب إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات مجلدان ، يشتمل على أكثر من عشرين ألف حديث ( وأسانيد تقارب سبعين إلف سند ) منقولة من جميع كتب الخاصة والعامة ، مع حسن الترتيب والتهذيب ، واجتناب التكرار بحسب الامكان والتصريح بأسماء الكتب ، وكل باب فيه فصول ، وفي كل فصل أحاديث كتاب يناسب ذلك الباب ، نقل فيه من مائة واثنين وأربعين كتابا من كتب الخاصة ، ومن أربعة وعشرين كتابا من كتب العامة ، هذا ما نقل منه بغير واسطة ، ونقل منه خمسين كتابا من كتب الخاصة بالواسطة ، نقل منها بواسطة أصحاب الكتب السابقة ، ونقل من مائتين وثلاثة وعشرين كتابا من كتب العامة بالواسطة ، لأنه نقل منها بواسطة أصحاب الكتب السابقة ، حيث نقلوا منها وصرحوا بأسمائها ، فذاك أربعمائة وتسعة وثلاثون كتابا ، بل نقل من كتب أخرى لم تدخل في العدد ، عند تعداد الكتب وقد صرح بأسمائها عند النقل منها ، وناهيك بذلك . وله هذا الكتاب وهو كتاب أمل الآمل في علماء جبل عامل ، وفيه أسماء علمائنا المتأخرين أيضا . وله رسالة في الرجعة سماها الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة ، وفيها اثنا عشر بابا ، تشتمل على أكثر من ستمائة حديث ، وأربع وستين آية من القرآن ( وأدلة كثيرة ) وعبارات المتقدمين والمتأخرين ، وجواب الشبهات وغير ذلك ، ورسالة في الرد على الصوفية ، تشتمل على اثني عشر باب واثني عشر فصلا ، فيها نحو ألف حديث ، في الرد عليهم ، عموما وخصوصا في كل ما اختصوا به ، ورسالة في خلق الكافر وما يناسبه ، ورسالة في تسمية المهدي عليه السلام سماها كشف التعمية في حكم التسمية ، ورسالة الجمعة في جواب من رد أدلة الشهيد الثاني في رسالته في الجمعة ، ورسالة في الاجماع ، سماها نزهة الاسماع في حكم الاجماع ، ورسالة تواتر القرآن ، ورسالة الرجال ، ورسالة أحوال الصحابة ، ورسالة في تنزيه المعصوم عن السهو والنسيان ، ورسالة في الواجبات والمحرمات المنصوصة ، من أول الفقه إلى آخره في نهاية الاختصار ، سماها بداية الهداية ، وقال في آخرها :
فصارت الواجبات ألفا وخمسمائة وخمسة وثلاثين ، والمحرمات ألفا وأربعمائة وثمانية وأربعين . وكتاب الفصول المهمة في أصول الأئمة عليهم السلام ، تشتمل على القواعد الكلية المنصوصة في أصول الدين ، وأصول الفقه ، وفروع الفقه ، وفي لطب ، ونوادر الكليات ، فيه أكثر من ألف باب ، يفتح من كل باب ألف . وله كتاب العربية العلوية واللغة المروية ، وله إجازات متعددة للمعاصرين ، مطولات ومختصرات ، ورسالة في أحواله ، ورسالة فيالوصية لولده . وله ديوان شعر يقارب عشرين ألف بيت ، أكثره في مدح النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام ، وفيه منظومة في المواريث ، ومنظومة في الزكاة ، ومنظومة فيالهندسة ، ومنظومة في تاريخ النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام . وفي كتاب الفوائد الطوسية أيضا ، رسائل متعددة طويلة ، نحو عشر يحسن إفراد كل واحدة منها ، وفي العزم - إن مد الله في الاجل - تأليف شرح كتاب وسائل الشيعة إن شاء الله تعالى يشتمل على بيان ما يستفاد من الأحاديث ، وعلى الفوائد المتفرقة في كتب الاستدلال من ضبط الأقوال ونقد الأدلة وغير ذلك من المطالب المهمة أسميته : ( تحرير وسائل الشيعة وتحبير مسائلالشريعة ) . وقد ذكر اسمه علي بن ميرزا أحمد في سلافة العصر ، فقال عند ذكره : علم علم لا تباريه الاعلام هضبة فضل لا يفصح عن وصفها الكلام ، أرجت أنفاس فوائده أرجاء الأقطار ، وأحيت كل أرض نزلت بها فكأنها لبقاع الأرض أمطار ، تصانيفه في جبهات الأيام غرر ، وكلماته في عقود السطور درر ، وهو الآن قاطن بأرض العجم ، ينشد لسان حالة : ( أنا ابنالذي لم يخزني في حياته ، ولم اخزه لما تغيب بالرجم ) ، يحيى بفضله مآثر إسلافه ، وينشئ مصطحبا ومغتبقا برحيق الأدب وسلافه ، وله شعر مستعذب الجنا ، بديع المجتلى والمجتني ، ولا يحضرني الآن من شعره ، إلا قوله ( ناظما لمعنى الحديث القدسي ) :
وبدء بذكر الاشعار الكثيرة وهو خارج عن مورد بحثنا ولذلك تركنا ذكره ..





رد مع اقتباس
المفضلات