الفصل65
gبسم الله الرحمن الرحيمs
gاللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم والعن اعدائهمs
gمن كنت مولاه فهذا على مولاهs

فأبان كان معاشرا لعمر بن اذينة وعرف تقواه ووثاقته بالمعاشرة القريبة له .
ولعل مما زاد هذه الفرصة للمعاشرة :
ان عمر بن اذينه كان من نفس قبيلة بني عبد القيس التي ينتمي اليها أبان ايضا ؛بل كان عمر بن اذينه منهم نسبا على قول.
فان أبان لما شاهد تلك الرؤيا المباركة التي هي تسديد عظيم بلا شك من رب العالمين له ؛ولكتاب سليم بن قيس رحمة الله عليه؛ اصبح شديد اليقين بنجاحه في ايصال امانة سليم وتحقيق امانيه ؛ رحمة الله عليه؛ لذلك شاهد في نفس اليوم الذي رأي الرؤيا عمر بن اذينة؛ فخبره بامر الرؤيا؛ وقصة الكتاب؛ وحقيقة الهدف العظيم الذي يتوخاه ابان من ايصال الكتاب للاجيال القادمة وانها امانة من سليم بن قيس .
بدء أبان يقص قصة الكتاب لعمر بن اذينه من اولها الى اخرها؛ وحدثه بما لا قى سليم من المصاعب من اجل جمعه وتاليفه؛ وبين له شدة توثيق ما فيه من المعلومات بكثرة احتاط سليم لكل ما كتبه في الكتاب؛ وانه كان يقابل ما يحصله من المعلومات مع ما يقوله امير المؤمنين عليه السلام؛ ولذلك اخبره بصحة ما في الكتاب؛ وانه الحق الذي لاريب فيه ؛ ثم بين له كيفية مناولة سليم للكتاب له ؛ وقراءئة الكتاب كله عليه؛ حتى لا يشك فيها شاك؛؛ وكذلك تابع أبان قوله لعمر بن اذينه ؛ بانه قرء الكتاب على الامام السجاد زين السماوات والارض عليه افضل الصلاة والسلام ونقل له قول الامام عليه السلام؛ في حق الكتاب المنير؛ كتاب سليم حبيب قلوبنا ؛ وعند ذلك ناول .....