الفصل63
gبسم الله الرحمن الرحيمs
gاللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم والعن اعدائهمs
من كنت مولاه فهذا على مولاهs
gيا أبان ؛ انك ميت في ايامك هذه فاتق الله في وديعتي ولا تضيعها وفِ لي بما ضمنت من كتمانك ولا تضعها الا عند رجل من شيعة على بن ابي طالب صلوات الله عليه واله له دين وحسبs
وهذه الرؤيا الصادقة المسددة من الله تعالى لأبان زادت في عزم أبان في الدقة والسرعة للعثور على ذلك السعيد ؛ ذو الحظ العظيم الذي سيوفق ليكون ثالث الناقلين للامانة العظيمة للاجيال القادمة والتي تفتح لهم النوافذ المنورة؛ التي تطلهم على ما جري بعد الرسول صلى الله عليه واله وكانهم ؛ هم من عاصروا الاحداث كما سنقرء ونشرح لكم الكتاب ان شاء الله تعالى ؛ وستعرفون ما تحمله آل البيت عليهم السلام من اضغان واحقاد ؛ من اناس لا خلاق لهم .
واخذ يشعر أبان بمسؤلية اعظم واكثر؛ لان سليم نبهه بانه قريب اللحاق به وسيواجهة في عالم البرزخ فان التقى به ماذا سيقول له لو قصر في حق امانته ؛ ثم ان وقف يوم لقاء الله تعالى امام الباري المنتقم فماذا سيجيب لو كان غير مهتما بالامانة ؟؟
احسنت يا أبان ايها الشجاع الحكيم لانك وفّقت في الاختيار فنشكر الله تعالى معك لحسن دقتك وجودة فكرك.
نعم هكذا ابان وظننا فيه؛ لقد اختار شيخ الشيعة في البصرة ؛وكان الوجه المنور ذوالطلعة البهية في هذا البلد وهو....