الفصل 61

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم والعن اعدائهم

من كنت مولاه فهذا على مولاه



Gوَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى‏ وَ لِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَناً إِنَّ اللَّهَ سَميعٌ عَليمٌ



G‏وَ لِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَ تَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَ ما رَبُّكَ بِغافِلٍ
عَمَّا تَعْمَلُونَ



Gأَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدى

ومن عجيب تسديد الله المبهر الذي به يزداد المؤمن يقينا ؛ بان الانسان لا يترك سدى ؛واليه يرجع الامر كله وان كل رميه الله قد رماها .
لان مثل كتاب سليم الذي يبين المنعطف الاكبر في الاسلام من وحي وتنصيب ونص ووصاية الى حكم بالغلبة والقوة وتبرير اي وسيلة من اجل الغاية ؛ كيف لا يسدد وكيف لا يرجع امره الى المختار لمن لهم الخيرة وكيف لا يكون رمية سليم مسدده من الله تعالى وكيف لا يكون امر ابان يعود الى من له الامر كله .
لذلك نجد ان ابان وهو يبحث ويراقب بجد اصحاب الامام الصادق عليه السلام ليرى من هو الاهل لحمل هذه الامانة واذا بسليم يظهر من وراء نافذة البرزخ ليرينا ما نتيقن به بتلك الايات الكريمة من الكريم المتعال فيوصي ابان بهذه الرؤيا:
lfيا أبان ؛ انك ميت في ايامك هذه فاتق الله في وديعتي ولا تضيعها وفِ لي بما ضمنت من كتمانك ولا تضعها الا عند رجل من شيعة على بن ابي طالب صلوات الله عليه واله له دين وحسبif
وهذه من الرؤيات الصادقة التي ورد في القرآن الكريم عنها وعن امثالها في تفسير هذه الاية المباركة: