القسم (17)
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم واهلك اعدائهم
2- المعلى بن أبي شهاب عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
قال الحسن لرسول الله صلى الله عليه واله:
يا أبت ما جزاء من زارك؟؟؟
قال بني:
من زارني حيا أو ميتا أو زار أباك كان حقا على الله عز و جل أن أزوره يوم القيامة فأخلصه من ذنوبه0
***-- وهنا واضح بان النجاة هناك للزائر المذنب 0 ان كان الرسول صلى الله عليه واله بسخائه ينجي المذنبين فلا تبخل انت يا قارئي العزيز بوساوس نفسك -- ***
الباب الحادي عشر :
زيارة قبر أمير المؤمنين عليه السلام و كيف يزار و الدعاء عند ذلك :
1- قال حدثني علي بن موسى قال حدثني أبي موسى بن جعفر عليه السلام عن أبيه جعفر عليه السلام قال :
زار زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام قبر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام و وقف على القبر فبكى ثم قال :
السلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة الله و بركاته السلام عليك يا أمين الله في أرضه و حجته على عباده [السلام عليك يا أمير المؤمنين] أشهد أنك جاهدت في الله
حق جهاده و عملت بكتابه و اتبعت سنن نبيه صلى الله عليه واله حتى دعاك الله إلى جواره و قبضك إليه باختياره و ألزم أعداءك الحجة في قتلهم إياك مع ما لك من الحج البالغة على جميع خلقه اللهم فاجعل نفسي مطمئنة بقدرك راضية بقضائك مولعة بذكرك و دعائك محبة لصفوة أوليائك محبوبة في أرضك و سمائك صابرة على نزول بلائك شاكرة لفواضل نعمائك ذاكرة لسوابغ آلائك مشتاقة إلى فرحة لقائك متزودة التقوى ليوم جزائك مستنة بسنن أوليائك [أنبيائك] مفارقة لأخلاق أعدائك مشغولة عن الدنيا بحمدك و ثنائك ثم وضع خده على القبر و قال :
اللهم إن قلوب المخبتين إليك والهة و سبل الراغبين إليك شارعة و أعلام القاصدين إليك واضحة و أفئدة العارفين منك فازعة و أصوات الداعين إليك صاعدة و أبواب الإجابة لهم مفتحة و دعوة من ناجاك مستجابة و توبة من أناب إليك مقبولة و عبرة من بكى من خوفك مرحومة و الإعانة لمن استعان بك موجودة و الإغاثة لمن استغاث بك مبذولة و عداتك لعبادك منجزة و زلل من استقالك مقالة و أعمال العاملين لديك محفوظة و أرزاقك إلى الخلائق من لدنك نازلة و عوائد المزيد لهم متواترة و ذنوب المستغفرين مغفورة و حوائج خلقك عندك مقضية و جوائز السائلين عندك موفورة و عوائد المزيد إليهم واصلة و موائد المستطعمين معدة و مناهل الظماء لديك مترعة اللهم فاستجب دعائي و اقبل ثنائي و أعطني رجائي [جزائي] و اجمع بيني و بين أوليائي بحق محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين ع إنك ولي نعمائي و منتهى رجائي و غاية مناي
في منقلبي و مثواي أنت إلهي و سيدي و مولاي اغفر لي و لأوليائنا و كف عنا أعداءنا و أشغلهم عن أذانا و أظهر كلمة الحق و اجعلها العليا و أدحض كلمة الباطل و اجعلها السفلى إنك على كل شيء قدير





رد مع اقتباس
المفضلات