
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شبكة الناصرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
والصلاة والسلام على أفضل الانبياء محمد وآله الطيبين الطاهرين ،،
أرجع هنــا لكتب مايجول في خاطري ،،
جاء اعرابي لـ رسول الله ' صلى الله عليه وآله ..
فقال : يا رسول الله !.. جاءنا منك رسولٌ يدعونا إلى الإسلام فأسلمنا ،،
ثم إلى الصلاة والصيام والجهاد فرأيناه حسنا ،،
ثم نهيتنا عن الزنا والسرقة والغيبة والمنكر فانتهينا ،،
فقال لنا رسولك ..
علينا أن نحبّ صهرك علي بن أبي طالب 'عليه السلام ، فما السرّ في ذلك وما نراه عبادة ؟!..
قال رسول الله 'صلى الله عليه وآله وسلم : لـ خمس خصال ..
أولها ،،
أني كنت يوم بدر جالساً بعد أن غزونا إذ هبط جبرائيل 'عليه السلام وقال :
إنّ الله يقرئك السلام، ويقول : باهيت اليوم بعليّ ملائكتي وهو يجول بين الصفوف،
ويقول : الله أكبر، والملائكة تكبّر معه، وعزّتي وجلالي !..
لا أُلهمُ حبه إلا مَن أحبه، ولا أُلهم بغضه إلا من أبغضه .
الثانية ،،
أني كنت يوم أُحد جالساً وقد فرغنا من جهاز عمي حمزة، إذ أتاني جبرائيل 'عليه السلام وقال : يا محمد !.. إنّ الله يقول :
فرضت الصلاة ووضعتها عن المريض، وفرضت الصوم ووضعته عن المريض والمسافر، وفرضت الحجّ ووضعته عن المقلّ المدقع، وفرضت الزكاة ووضعتها عمّن لا يملك النصاب، وجعلت حبّ علي بن أبي طالب ليس فيه رخصة ،،
الثالثة ،،
أنه ما أنزل الله كتاباً ولا خلق خلقاً إلا جعل له سيّداً، فالقرآن سيّد الكتب المُنزلة، وجبرائيل سيّد الملائكة ؛ أو قال : إسرافيل ..
وأنا سيّد الأنبياء، وعلي سيّد الأوصياء ،،
ولكل أمر سيّد، وحبي وحبّ علي سيّد ما تقرّب به المتقرّبون من طاعة ربهم ،،
الرابعة ،،
أنّ الله تعالى ألقى في روعي أن حبّه شجرة طوبى التي غرسها الله تعالى بيده .
الخامسة ،،
أنّ جبرائيل 'عليه السلام قال : إذا كان يوم القيامة نُصب لك منبرٌ عن يمين العرش ،،
والنبيون كلّهم عن يسار العرش وبين يديه ،،،
ونُصب لعلي عليه السلام كرسي إلى جانبك إكراماً له، فمَن هذه خصائصه يجب عليكم أن تحبّوه
فقال الأعرابي : سمعاً وطاعةً ،،
هنـــا نعلم ،، أنه حب وللولاية حب ،، ومنهج أهل البيت عليهم الصلاة والسلام حب ،،
إذاً ولاية أمير المؤنين ،، حب لا يتجزء ،، وسر عظيم ،،
و خير دليل على ولاية أهل البيت،،
هو أن أئمة المذاهب أنفسهم أخذوا عن أهل البيت ،، وجعلوا ذلك فخراً لهم وسبباً لنجاحهم فهذا،،
الإمام أبو حنيفة كان يأخذ بأقوال الأمام علي عليه افضل الصلاو والسلام ،،
حتى جعلوا ذلك من مرجحات مذهبه على غيره من المذاهب،،
لقول النبي صلِ الله عليه وآله وسلم ،، ( أنا مدينة العلم وعلي بابها)
وكان أبو حنيفة يفتخر بالأخذ عن الإمام الصادق عليه السلام ويقول : ( لولا السنتان لهلك النعمان)
ونرى مالك بن أنس هو أحد تلاميذ الإمام الصادق أيضاً ، وعنه أخذ الشافعي وأحمد بن حنبل، وكان الشافعي لا يروي إلا عن علي عليه السلام والصلاة ،،،
والولاية هي الآمان من العذاب وكما قال رسول الله عليها الصلاة والسلام ،،
"معرفة آل محمد براءة من النار، وحب آل محمد جواز على الصراط، والولاية لآل محمد أمان من العذاب"
وكما عرفنا ان الولاية ،، هي منزله من عن الله تعالى
فالله عز وجل يجعل الخليفة بمعنى الولي الحاكم، والصلاحية في ذلك الجعل هي له سبحانه وتعالى،،
ولهذا يذهب العلماء إلى القول بأن الأصل الأولي في موضوع الولاية هو كونها مجعولة من قبل الله عز وجل.
وهنادليل على أن الله سبحانه هو وحده الجاعل خليفة دون سواه، حيث يقول: {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا}
هنا للأقول ان الولايه هي الحب العظيم والسر الكبير ،، والبحر الواسع ،،
كل من يشرب منه لا يظمئ ،،
وكل من يرى ان الولايه هي الحب والجنون ،،
وأنا أرى ان عشقها هي النجاة ...
اكتفي ،، هنا واذا لم يكون ،، هذا التفسير ،، سوف اكون هنا قارئ ، ليعرف سر هذه المتاهه ...
لتكونوا بخير
المفضلات