بسم اللهـ الرحمن الرحيم ،،
و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين محمد و آلهـ المنتجبين ،،
الآآآآآن جاء الوقت حتى أدرج الأجابهـ التي عنيتها ،،
ماذا تقولون ،،
في حلم رواد أحدانا ،،
ترى فيهـ ،، أن قصيدة ترافق فتاة ،،
و الفتاة تتغنى بـ كلماتها ليل نهار ،،
حتى أنها تسرقها من نفسها ،،
و تسلبها لبها ،،
تمنعها الوالدة العطوف عن مرافقتها ،،
لكن شيء يـ أخذها إليها ،،
دون قرار أو أختيار ،،
مثلما أسلف الأخوان و الأخوات ،،
فتاتي كنت أعني بـ النفس و كنت أخصها بـ النزعات الشيطانيهـ في النفس البشريهـ ،،
و القصيدة تعني الأنا و الأنانيهـ ،،
و الوالدة تعني صوت الضمير أو البعد الأيماني و النفس الخيرة ،،
أعتماداً على ما أسلفت ،،
تكون الأجابهـ كـ التاااااالي ،،
النفس الأنسانيهـ ،، مزيج من الخير و الشر ،،
و فتاتي هنا كانت عبارة عن النزعات الشيطانيهـ أي الجزء الشرير من النفس ،، تلكـ النزعات ترافق الأنا و تتبع الأنانيهـ وهي القصيدة التي تتغني بها دوما ،، تتغني بـ أناتها ،، و تردد تعاليها و كبرها ،،
هنا يأتي دور الجزء الخير أو الضمير ،، و الذي يحاول جاهداً إيقاظ النفس و إطلاعها على هفواتها ،، لكن شياطين الأنفس تزين الأنا ،،
يبدء الصراع و ينتهي بـ تغلب نزعات النفس الشيطانيهـ ،،
لـ يبقى صوت الضمير في أحشائها مصلوبا على قصيدة الآنا الباليهـ ،،
ذاكـ ما كنت أخفيهـ بين سطوري ،،
و أيلول بـ نضالها توصلت لهـ بـ شكل ملفت ،،
أتمنى أن أكون قد أقنعتكم بما خطتهـ أقلامي هنا ،،
خاااالص التحااايااا ،،
للدموع إحساس ،،




رد مع اقتباس

المفضلات