نحن نؤمن بشعائر الله ونعظمها ولن تعضيم الشعائر هو فعلا من تقوي القلوب والتعضيم يقضي بالضروره إحترام جميع شعائر الله من فعل الخير والضاعة والعبودية فالآيه توضح قيمه الشعائر في قلوب المؤمنين وهذا لايعني عدم بعض الشعائر أو عدم المشاركة ببعضها يعد إستنقاصا بهذه الشعيره أوتلك مادمنا لانعترض على إقامتها ولا كونها من الشعائر الإلاهيه............
أما بالنسبه لمقولة أبي عبدالله الحسين عليه السلام فهو حقا رضا الله رضا أهل البيت والمعنا المفهوم من هذه المقوله هو كل عمل يقوم به العبد يرضي الله فهو يرضينا أهل البيت وإن كنت لاأنفي العكس فكل عمل يرضي أهل البيت هو عمل يرضي الله ولاكن أهل البيت كرماْ يبتهجون ويرضون لكل عمل يرضي الله من أي عبد فرضاهم هنا رضا لعبادة المخلوق للخالق............
وهل ياترى يرضي اهل البيت أن نترك احياء هذه الشعائر ، أليست شعائر الله متمثلة بتخليد مناسبات ومآثر أهل البيت ، ألا يعتبر احياء هذه الشعائر تأكيداً على الارتباط والولاء لأهل البيت ( أحيوا امرنا رحم الله من أحيا أمرنا ) وأما قولك عن عدم احياء هذه الشعائر لا يعد استنقاصا بهذه الشعيرة ، فلو أن اباك جالس في مجلس وحوله ضيوفه وأنت دخلت عليهم ولم تسلم على ابيك فماذا يعد هذا الاسلوب ، الا يعد استنقاصا في حقه الا يعد هذا الاسلوب استحقراق للوالد ، فكيف نهمل أو نترك احياء مجالس ابوانا ( انا وانت يا علي ابوا هذه الامة ) الا يعد استنقاصا في حقهم .. وخصوصا عندما يوصينا أهل البيت بإحياء مجالسهم ( رحم الله من أحيا أمرنا ) وخاطب الامام الصادق عليه السلام أحد اصحابه قائلا :
تجلسون وتحدثون ؟ ) قلت : نعم .
قال : ( تلك المجالس أحبها ، فأحيوا أمرنا ، رحم الله من أحيى أمرنا )
اليست هذه وصايا الائمة في احياء امرهم وذكر مصائبهم وأوضاعهم وأخلاقهم وارشادتهم
وقال عليه السلام ( رحم الله شيعتنا خلقوا من فاضل طينتنا وعجنوا بماء ولايتنا يحزنون لحزننا ويفرحون لفرحنا )
وأما عن مقولتك السابقة :
فالإسلام في نظري أرقى من الإيمان
لنرى ماذا يقول الشارع المقدس حول نظريتك
روي عن الامام الرضا :
(( الايمان فوق الاسلام بدرجة ، والتقوى فوق الايمان بدرجة ، واليقين فوق التقوى بدرجة ولم يقسم بين العباد شيء اقل من اليقين )
وعن الامام الصادق (ع) انه قال
( ان الايمان افضل من الاسلام وان اليقين أفضل من الايمان ومامن شي أعز من اليقين )
وعن الامام الباقر عليه السلام انه قال ( ان الله فضل الايمان على الاسلام بدرجة كما فضل الكعبة على المسجد الحرام )
التعديل الأخير تم بواسطة القاضي ; 09-11-2008 الساعة 06:03 PM
أخي الكريم القاضى إحييك على سعة صدرك معي فأنا مجرد إنسان بسيط ولست بعالم وأنا لا أملك الخلفية الدينية التي تملكها يا عزيزي لذلك أعتذر إن لم أوفق بتوضيح وجهة نظري بشكل صحيح وأسئل الله أن يوفقني لذلك.
والآن نأتي لماذكرت أعلاه ( وهل ياترى يرضي اهل البيت أن نترك احياء هذه الشعائر) قطعا لايرضي أهل البيت ترك شعيره من شعائر الله ولاكن أليس الحج فرض على المسلمين وهو من شعائر الدين أنظر مايقول سبحانه وتعالى فيه بسم الله الرحمن الرحيم (ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ومن كفر فان الله غني عن العالمين ) لقد قرن الله أمر الحج بلإستطاعة وهذه رحمة الله فمن لم يستطع غير مأثوم ولم ينقص من أمر الحج من شيء ولاكن من رفض الحج إنطلاقا من أنه ليس فرض ولا شعيره من شعائر الله فهذا يعد كفرأ والله غني عنه بنص الآيه وكذلك لن ينقص من أمر الحج في شيء وهذا تماما نقيض ما ذكلاته في أمر أبي في تعقيبك من موضوع السلام فالأمر لاينقص من مكانه أبي بل ينقص من إحترام الناس لي لأنني تركت واجبا علي لا علا أبي. (أليست شعائر الله متمثلة بتخليد مناسبات ومآثر أهل البيت) أسئلك هنا ماهي مناسبات أهل البيت وما هي مآثرهم ؟ هل تقتصر مناسباتهم على مواليدهم وإستشهادهم فقط كما هو متعارف عندنا حاليا في المنطقة في وجهة نظري القاصره قطعا لا، ( ألا يعتبر احياء هذه الشعائر تأكيداً على الارتباط والولاء لأهل البيت ) نعم يعتبر تأكيدأ على الإرتباط بأهل البيت لاأختلف معك في ما جئت به ولاكن هذه الشعائر جزء من الدين فإذا كان الجزء يؤدي إلى الإرتباط بأهل البيت فحري من الكل وهو الدين أن يكون له التأثير المطلق في الإرتباط بأهل البيت وهذا ما سيتضح معي في الفقره القادمه لدى أرجو منك أ تتحملني أن أطلت.
( أحيوا امرنا رحم الله من أحيا أمرنا )
أسئلك بالله ماهو أمرهم؟ في الغالب يستدل بهذه الجمله بالتأكيد على إقامه مناسبات أهل البيتى وطرح مضلوميتهم حتى أنت أخي العزيز (القاضي) إستخدمتها في هذا السياق ولاكن هل سئلنا أنفسنا لوهله ماهو أمرهم وماهيته هل تكلفنى وبحثنا في هذا الأمر، من هنا أحب أن أوضح مجموعة نقاط:
أمرهم هو أمر رسول الله وأمر رسول الله هو أمر الله وأمر الله لنا هو العبادة من خلال الدين الصحيح (وما خلقت الإنس والجن الاليعبدون) وقال عز وجل في سورة ال عمران آية109 (ولله ما في السماوات وما في الارض والى الله ترجع الامور) إذا أمر الله أمر واجب التنفيذ ولانملك الخيره فيه ومن هنا أٌقول لك بأن امرهم المقصود هو إحيا الدين وتنفيد أمر الله وهم قطعا من أمر الله إن لم يكونو كله فكما ورد عن الرضى عليه السلام في حديث السلسله الدهبية في حق من شهد الشهاده يدخل حصن الله ولاكن بشروطها كما وضح لنا وهو من شروطها أي من شروط الدخول في دين الله وحصنه.
أخي القاضي كل المسليمين في الأرض يؤمنون بالله ورسوله وحب أهل البيت ولاكن ليس كلهم يؤمنون بولايه أهل البيت إذا فالأمرهنا فيه نقص في الدين والنقص ليس في التبليغ ولاكن في التطبيق والتنفيد وهذا كان من اليوم الأول من إستشهاد حبيب الله محمد صلى الله عليه واله وسلم وما برح أهل البيت يحثون الناس على إحيأ الدين على هذا الأساس وإعلم أخي بأن مظلوميتهم ليس الظلم الواقع عليهم من أدى دنيوي من بني أمية وبني العباس حاشى لله هم أكبر من ذلك فهم ليسو طلاب دنيا فعن أمير المؤمنين علي عليه السلام قال يا دنيا غري غيري قد طلقتك ثلاثا إذا المظلوميه هنا هي رفض أمر الله في إتباعهم بالرغم من أن الناس في زمانهم ومكانهم مؤمنون كل الإيمان بأمر أهل البيت ولاكن لم يسلمو به............. تعمدت أن أختم بموضوع الإيمان بأمر والتسليم به إن لاحظت ذلك حيث لي تعقيب على ما أوردته أنت من تعقيب علي ولاكن لم يسعفني الوقت وأعدك إن احياني الله للغذ في مثل هذا الوقت سيكون التعقيب هديه للجميع أرجو أن تكون به الفائده فرئي خطأ يحتمل الصواب دائما............والله ورسوله أعلم.
في الختام أرجو ان لاتفهم من رئيي أنني أطالب بعدم إحياء الشعائر بل بالعكس أنا أدعو لشمولية هذه الشعائر وخروجها من المنحى التقليدي الحالي المتوارث لدينا.
أيظا تذكرة أمر لابد لي التنويه به وهو شكر صاحبة الموضو الرئيسه والتي أتاحت لنا هذه الفرصه للإدلاء برئينا القاصر المتواضع.
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على محمد وآل محمد
بداية أشكر لك الروح الحوارية أخي الكريم
كان حديثنا حول احياء أمر أهل البيت ( ع ) حول احياء ذكر اهل البيت ، فأنت أتيت لنا بمثال عن ( الحج ) ومن رفض الحج كونه فريضة أو شعيرة من شعائر الله فهو خارج عن الاسلام
أقول :
ان الحج جزء من الاسلام فمن رفضه كشعيرة فهو خارج عن الاسلام ، كذلك فمن ترك احياء أمر اهل البيت عليهم السلام فهو خارج عن الاسلام
وكلتا الحالتين تنصب في موضوع واحد وهو التقصير
وبالنسبة لمثال السلام على الوالد : كون السلام مستحبا ولكن انظر ماكانت هي النتيجة عندما لا تسلم على الوالد ، نتيجته أن قلت : انني غير محترم لأني تركت واجبا ( رغم انه مستحب ) ولكن تأبى أن تكون الشخصية الاخلاقية بأن توجب السلام على الوالد ( من الناحية الاخلاقية )
كذلك أخي الكريم عدم احياء أمر اهل البيت وعدم احياء ذكرهم يعد من الناحية الاخلاقية واجب الاحياء والذكر لهم عليهم السلام
وأما قولك ( هل تقتصر مناسباتهم على مواليدهم وإستشهادهم فقط كما هو متعارف عندنا حاليا في المنطقة في وجهة نظري القاصره قطعا لا، )
أقول :
لا أختلف معك في هذه النقطة فهي ليست مقتصرة في مناسباتهم سواء مناسبة الفرح لفرحهم أو الحزن لحزنهم ) فهي غير مقتصرة في هذه الاوقات بل هي في كل الاوقات لهم ذكر يقام لهم واذا كان كذلك من باب الأولى فالأولى احياء مناسباتهم من الفرح والحزن الثابت كما في الروايات ..
وأما عن قولك ( نعم يعتبر تأكيدأ على الإرتباط بأهل البيت لاأختلف معك في ما جئت به ولاكن هذه الشعائر جزء من الدين فإذا كان الجزء يؤدي إلى الإرتباط بأهل البيت فحري من الكل وهو الدين أن يكون له التأثير المطلق في الإرتباط بأهل البيت )
لا اختلاف بيننا مادمت متفقا معي في هذه النقطة
اذاً هذه الشعائر جزء من الدين والحج جزء من الدين إذاً رفض هذا الجزء كونه شعيرة يعتبر خروج عن الدين كما من رفض الحج كونه شعيرة
وأما عن كلامك حول ( احيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا )
فإنك اخي الكريم لو تريد أن تقيم أمر الصلاة ، فمن أين لك الصلاة ، طبعا بأمر القران ، اذن لا بد أن توجه اهتمامك الى القران حتى تقيم الصلاة ، والان تريد أن تحيي الدين وتؤدي العبادة ، واحياء الدين والعبادة عن طريق أهل البيت ، اذاً فلا بد ان توجه اهتمامك الى أهل البيت حتى تصل الى العبادة ، فرجعنا الى احياء أمرهم وهو التعرف عليهم وعلى حياتهم ومعتقداتهم وما أمروا به وما نهوا عنه كل ذلك في احياء أمرهم
وأما قولك ( أنا أدعو لشمولية هذه الشعائر وخروجها من المنحى التقليدي الحالي المتوارث لدينا )
اولا : المجالس التقليدية أدت دورها على مر الدهور .
ثانياً : المجالس الموجودة تعتمد على شكلين :
الشكل الأول : الخطابة وهو فنٌ له أساسياته ومقوماته .
الشكل الثاني : البحث المسجدي وكذلك له أساسياته ومقوماته وكله قائمة في يومنا هذا على أفضل ما تكون ، وإن كان يرتبط ذلك بمن يمارسها وذلك بشكل طبيعي بمثل التفاوت بين فئات أي مجال من مجالات الدنيا
علماً بأن هذه المجالس التي تُنشر فيها علوم اهل البيت وفضائلهم ومناقبهم وسيرتهم ومصائبهم كلها تنبطق تحت شعار " أحيوا أمرنا.. "
هذا ولكم تحياتي
التعديل الأخير تم بواسطة القاضي ; 09-13-2008 الساعة 01:24 AM
أخي الكريم القاضي شكرأ لسعة صدرك والتي أدعو الله أن يثبتك عليها فهي نعمة من الله واجبة الشكر
إذا نحن متفقون في معظم النقاط وهذا من فضل الله وعلى وجه الخصوص نقطه أن أمرهم هو أمر الله وهو الواجب إحيائه .
أرجو تأكيد هذا الإتفاق لكي أستطيع طرح النقطه الثانيه والمتعلقه بالإيمان والإسلام ليكون هناك فائده من تبادل الأفكار ومن بعدها أعلق على موضوع شموليه الشعائر إن أحببت أنت فأنا لا أحب أن أثقل غيري بأفكاري
ولكم التحية والإكرام
العفو أخي الكريم
متفق معك مادمت معي في أن هذه الشعائر من اقامة مجالس العزاء والمآتم ومناسبات الفرح من الشعائر التي يجب احياءها وتركها من دون مسوغ
يعتبر تقصيراً ومخالف لأوامر أهل البيت عليهم السلام وان احياءها تعظيما لشعائر الله وانها سيرة النبي ( ص ) وآله عليهم السلام ، فحينما قال لفاطمة (ع ) حينما أخبرها بأن الامام الحسين ( ع ) سوف يقتل غريباً (سوف يجعل الله له شيعة يقيمون له في كل عام مأتما)
وحينما دعا اهل البيت عليهم السلام أن يكون إظهار الحزن في اجتماع للمؤمنين يتذاكرون فيه أمرهم (ع ) كما جاء عن الإمام الباقر (ع ) (رحم الله عبداً اجتمع مع آخر فتذاكرا في أمرنا، فإن ثالثهما ملك يستغفر لهما، وما اجتمع اثنان على ذكرنا إلا باهى الله بهما الملائكة، فإذا اجتمعتم فاشتغلتم بالذكر فإن في اجتماعكم ومذاكرتكم إحياءنا، وخير الناس بعدنا من ذكّر بأمرنا ودعا إلى ذكرنا).
فإذا انت متفق معي أخي الكريم في هذا الشأن فتوكل على الله واطرح فكرتك حول ( الاسلام والايمان )
التعديل الأخير تم بواسطة القاضي ; 09-13-2008 الساعة 02:59 AM
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات