رائع ما طرحتم

ماذكرتم، لا تدخل فيه الحرية الشخصية و لا إجتهاد الرأي،
فقد قال الشرع فيه كلمته،
فالشات، إن كان بخلوه، كتبادل الرسائل الإلكترونيه، لا يجوز لما فيه من خوف الوقوع في الحرام ولو بالأنجرار إليه شيئا ً فشيئا

قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلاً





تقدير لكم و لما تفضلتم
لا عدمناكم