" الله ! ويش هالروايح الطيبة "
تخيلي أختي:
ان أختك دخلت مرة الغرفة عندك من بعد ماعطرتيها و بخرتيها ..
أول تعليق راح تقوله:
" الله ! ويش هالريحة الحلوة !! "
سبحان الله هذا يدلنا على ان حاسة الشم مهمة جدا جدا ..
انتبهي لأنفك .. هو وين مكانه ؟
متربع على عرش الوجه صح ؟؟
يعني له مكانة عظيمة .. و هو سلاح ذو حدين ..
يا يودينا للخير و الحب و الأجر .. أو المهالك الله يجيرنا ..
و كان في إهتمام من زمااانالنبي "صلى الله عليه وآله" بالأنف وتحديداً حاسة الشم ..
خلونا نسترجع حديث النبي محمد "صلى الله عليه وآله" لما قال:
(حبب إلي من دنياكم النساء والطيب) ..
و لما نقرأ من سيرة النبي"صلى الله عليه وآله" بنعرف انه ما كان يقصد الطيب .. بعد وش
اللي ورد في السيرة بهالخصوص .. !!!
السواك .. الإغتسال يوم الجمعة و سنن الفطرة .. و غيرها ..
طيب هذا كله ليش ؟؟؟
عشان نحافظ على روايحنا طيبة
و محبوبة يتقبلها كل شخص نتعامل معاه و نعيش معاه ..
و العكس..
نلقى انه نهى اللي ياكل البصل أو الثوم من انه يصلي في جماعة ..
شفتوا شلون ..
الأنف هذا خطير .. في ضحايا من وراه ..
الرجال لما تمر عليه المرأة .. يقدر يغض بصره و يلتفت عنها ..
لكن للأسف مايقدر يسد أنفه عشان ما يشم عطرها ..
و النبي"صلى الله عليه وآله" حذر معشر النساء من التعطر و الخروج من المنزل
لما قال: (أيما امرأة استعطرت فمرت بقوم ليجدوا ريحها
فهي زانية)
طيب ننتقل للجانب الإيجابي ..
قلنا ان الأنف خطير و عرفنا متى يكون خطير ..
لكن قلنا في البداية ممكن يودينا لطريق الأجر .. شلون ؟
سهلة ..
أنا لما أستخدم الطيب حق كل شي حولي :
بيتي / غرفتي / شعري / جسمي ... الخ
و حسبته من حسن التبعل للزوج ..
كان لي الأجر بإذن الله ..
لذلك المرأة الذكية ..
راح تعرف شلون تستخدم الطيب و وين و شلون ..
و أهم شي التغيير بين الأطياب ..
جربي أختي الغالية ..
و شوفي شلون هالفعل البسيط راح يقرب قلوب .. و ينعش أرواح
ربي يجعل سعادتكم دائمة ببركات محمد وآله
ولا تنسونا من دعواتكم الحلوة






رد مع اقتباس
المفضلات