بسمهـ ،،،

صمتٌ حارق ،،،

وليس لهُ تفسير معين ،،،

ولا مخرج لهُ ، إلا /

البكاء ،،،

على قارعة الطريق ،،،

عند منعطف الحبيب ،،،

بـ نواحي ، الزُقاق ، المكتظ بالاحلام ،،،


لربما ،

كانت قرأتي لنصكِ كما تلك ،،،

دام مِدادكِ ، غامر ،،،