في السجن...
اشاعات بين المساجين تروح وتجي ...
عبدالرحمن : ــ سمعت ياعلي .. يقولون مع بداية السنه الجديده في شهر محرم راح يطلع عفو ملكي عن بعض المساجين.. يارب يشملنا ..
علي تهلل وجهه وفرح : ــ مين قال لك ؟؟
ــ سمعت الشباب يتناقلون هالحكي بينهم .. وقبل فتره طلع عفو فعلا و افرجو عن جماعة مهي بشويه..
علي رفع ايده برجاء : يــــــــــــااااااااارب..

حميد .. فتح عيونه بعد غيبووبه طويله .. رفع ايده لقى المغذي .. نادى على الممرضه.. جت له و صار يسالها انا ليش هنا..؟؟؟ وويش فيني ...؟؟؟

الممرضه مافهمت عليه... نادت عالدكتور . الدكتور من دخل :
ــ يعطيك العافيه خيي امجد كِيفك اليوم..
حميد فتح عيونه : ــ امجد !!
الدكتور : ــ شوو في؟؟
حميد : ــ انا اسمي حميد ليش قلت امجد؟؟

الدكتور مستغرب طلب من الممرضه تروح تجيب ملف حميد والمعلومات,, جابت الممرضه ملفه.. فتحه الدكتور وقلب بين الأوراق وطلع نسخه من جواز سفر..

و قال : ــ ايه هيدي صورتك بالباس بوورد من كم سنه .. وهيدا اسمك امجد عبدالكريم ال.. لك شوو في خيوو فأدت الزاكره !!؟؟
حميد منصرع .. ويحس روحه خلاص دار راسه و مهو قادر يستوعب الأمر ... وبتعب وخووف سأل .. :
ــ من وين جبتو هالصوره للجواز ؟؟ وشلون جيت هنا .. وويش فيني اصلا ؟؟!!
الدكتور ابتسم وصار يكلمه بهداوه .. وحميد شوي شوي يغيب عن الوعي ...:
ــ واحد من أرايبينك .. جابك لهون و لما استأبلناك وطلبنا منو شي معلومات عنك .. تعب وهو بيدور على هويتك ... عطانا صورة من باس بوردك.. واستكفينا فيها ... ريح نفسك خيوو و ان شالله ما تحصل مضاعفات و ...
خلاص حميد غمضت عيونه وغاب عن الوعي...




العصر في بيت ابو علي . في المجلس .. ليلى و علا و امل و ريما. ليلى تنقش آخر شي لعلا ... النهايه.. و امل قاعده تقلب في ايدها المنقشه و تمدح في ليلى و شغلها..
امل : ــ ما شالله على شغلش ليووول يجنن ..
علا مقهوره فيها : ــ يجنن وبس .. اللهم صل على محمد و آل محمد .. ودافنه هالموهبه و ساكته عن روحها ..
ليلى تلون وجهها : ــ خلاص عاد خلوني اخلص بقايا هالأيد لا اخربشها
ريما : ــ ههااااااااي استرر عالخجل ..
ليلى تطالعها على جنب وهي تضحك : ــ انشبي هااا..
ريما تحط ايدها على بوزها : ــ هاا .. انشبيت ... خلاص ..
ريما بهداوه وهي تقلب في ايدها اللي خلصت :
ــ عاد حماتش يا اموله ما دورت تعرس الا في ذي الحجه .. ما باقي شي على محرم بترووح زهوة العرووس..
امل : ــ ويش اسووي تشيه على كيفي .. يبغو في عيد الغدير .. يمديهم اسبوع وكم يوم ..
ريما : ــ متى عيد الغدير ؟
امل : ــ في اليوم اللي قلت ليكم تشرفونا اذا تقدرو.. ليلة 18
ليلى ابتسمت وبهداوه : ــ الله يفرج عن علي وهو اللي يجيبنا ان شالله
الجميع بنفس واحد .. يــــــاااارب

تلفوونهم يرن ... ليلى : ــ قومي ريما شوفيه...
ريما : ــ اهوو اكم امي وابوي برى بيشوفوه..
ــ صحيييييح عاجزه .. قووومي.. ... اكو بعده يرن.. يمكن علي
ريما: ــ علي ما يخلوه الا في المناسبات..
ليلى حمقت : ــ سكت.. اكي رفعته امي شكلها .. و اي مناسبااات يا حسره .. مافي الا العيد ,, وبكره بيروح له خالي زياره..
علا :ــ اول زياره..؟؟
ــ لا كل اسبوع وحده,, هذيك المره ما قدر يرووح .. من طلعت سالفة المحامي انسدت نفسه وما قدر يروح ويشوفه على هذيك الحاله بعد هالخبر..
علا : ــ الا صحيح وويش بتسوو..؟
ليلى تنهدت : ــ خليها على الله.. اكو خالي يفكر يبيع الطراد حق يوفر تكاليف لمحامي ثاني ورفع ويا الجماعه قضيه على المحامي ..الحرامي الزفت .. وللحين مو شايف سعر يناسب و يغطي التكاليف ..

امل : ــ الله كريم.. يفرجها ان شالله ..
ــ ان شالله..

ولا يسمعو الا صرخة ام علي بألم و حسرة و صياح : ــ يـــــــــاااااعلي ...

الى الملتقى..