بسم الله الرحمن الرحيم

تجربتي التي سأطرحها اليوم كانت قاسيه نوعاً ما ولكن من خللها عرفت أن الصداقه تتبدد
وأن الصديق الحقيقي قيلاً ما يوجد في هذه الأيام
لا أطيل عليكم
هذه التجربه حدثت قبل التخرج بأسبوعين
كان لي مجموعه من الصديقات كن 5 كان يجمعنا التخصص وفي نفس الوقت نجلس معاً خارج الممحاضرات وفي لبريك بيننا زيارت نحزن لحزن بعض ونفرح لبعض وفي يوم غير متوقع سقط القناع نعم واحدة منا كانت منافقه آسفه على هذه الكلمه ولكن هذه الحقيقه واحدة منهن طعنتي وتحدثت عني
أتذكر يومها عندما صادفت بنت زميله لا يجمعني بها غير السلام وهي معنا في نفس القسم
المهم جأت لي وقالت أريد أن أحدثكِ جانباً ذهبت معها وكانت مرتكبه تقول لا أعرف كيف أبدء ومن أين أتحدث
قلت لها تكلمي قد أخفتني هل من شيء
قالت لي ان فلانه تكلمت عنكِ قالت إتها تكرهكِ
لموقف حصل بينكِ وبينها قلت لها ماهو لا لا أصدقكِ
قالت اسألي باقي الشله وانتِ تعرفي لم أستطع ان أكمل حديثي معها
ذهبت للفور لباقي الشله
وسألتهم قالو من أين عرفتي
والله أني حزنت وبكيت لم أستطع أن أصدق
قالو نعم ولكن لم نحب أن نضايقكِ
قلت مالسبب
أتعلمون
السبب
هو
مره من المرات سألت الأستاذه سؤال وأجابت
عليه ولكن لم تعجبها الأجابه
فقالت لي الأستاذه أجيبي أنتِ
وعندما أجبت قالت لي نعم هذا الذي أريده
ومن ذلك اليوم وهي تكرهني عجبت لساخفة الموقف وتذكرت أن هذا لا يحصل سوى في أيام المدرسه الأبتدائيه
آه
فعلاً ليس كل صديق صديق
اسمحو لي هذه تجربتي