اخي ضياء
معّ مرورٌ الأيامَ ونحنً في شوقّ كبيرِ إلىّ الجمالٍ
وأتىّ الجمالّ ...منُ صاحبَ الجمالَ والعذوبهّ
وحينمًا رأيتُ لم أصدقّ مــدىّ روعتهُ ...فحمدتٌ الله علىّ الأنتظار
أشتياقّ وأبداعِ ..من بحورّ الكتمانٌ وأبداعِ الآحـــزانّ
ما اروعٍ الابحارُ بين حروفكّ الراقيةّ
ومشاعركٌ الصادقةِ
لك منيٌ ارقىُ التحــايا واعذبهـا