ندى وهي تشوف فهد يدخل الغرفة لفت تشوف الساعة اللي صارت 3 الفجر
قبل ما تقول بصوت واطي عشان ما توعي سلوم : بشر لقيتوه ؟؟؟؟
فهد اللي قعد على طرف السرير قال وهو يتنهد : عيناه .... الأخ راح الشاليه ورقد وسكر جواله ... وخلا القرعة ترعه ... الله نفعنا بخالد جاته فطانه اتصل على الناطور ينشده عن علي أذا شافه وهو اللي قال لانا أن علي من الساعة 11 في الشاليه وانه دخل يرقد وقال له لا توعيني لو وش يصير.... الله يهديه أنا ما ادري متى بينصلح حاله ... يدري أن أمي ما تلاقي عليه ريحة العقل و أبوي ينقلب حاله ومع ذا ما يهمه احد يسوي اللي يبيه بدون تفكير ...
ندى وهي تشيل سالم عشان تحطه في غرفته مع أخوه قالت : ادعي له بالهدايا والصالح أن شاء الله ...
فهد قال وهو يلف يشوف سالم الراقد في يد ندى : الله يهديه ويصلحه ويجيرنا من روحته الشاليه اللي كل ما راحه جانا بمصيبة .....



ندى قالت لميثاء : ميثوه أنتي ليش خايفة جذي ؟؟؟ السالفة طاف عليها أسبوع ... وهو دام ما قال شيء إلى الحين معناها انه رجع لعقله وشاف انه غلطان ....
أقطعتها ميثاء وقالت : أن شاء الله يا رب ... بس أنا ما ادري ليه خايفة ... قلبي يقول لي أن في شيء بيصير وان هذا سكون ما قبل العاصفة ...
ردت عليها ندى وهي تتكلم بشك وقالت : والله يا أختي شكل العاصفة بتصير عندنا والله اعلم ...
ميثاء قالت بخوف : ليه خير وش اللي جاري ؟؟؟؟
ردت عليها ندى : خير أن شاء الله ... بس ما ادري في تحركات ما هي طبيعية ابد تصير في البيت والكل ملاحظ ...
ميثاء قالت باستفسار : حركات مثل ويش يعني ؟؟؟؟؟؟؟ أقولج مثل ايش ... مثل أن عمي وعلي فيه بينهم توتر ملحوظ ... ما يقعدون مع بعض وكل واحد فيهم يتجنب الثاني ... و أول ما أنصلح الحال بينهم انتقل هذا التوتر على طول لعمتي نورة... واللي زاد وغطى اخوج علي واللي سواه ... تقول مهوي أن علي ما يأكل ولا يرقد في البيت وحاط له فراش في الميلس ....
ميثاء قالت بتعجب : علــــــــــــــي ؟؟؟؟ علي دلوع عمتي نورة ...
شال فراشه وراح المجلس ؟؟؟؟
لااااااااااااااااااااا ... السالفة ذي ما تدخل العقل ... أكيد أن فيه شيء صاير... وشيء كبير بعد ... اللي خلا عمتي نورة ترضى انه يطلع من غرفته اللي بابها مقابل باب غرفتها و يتعزب المجلس ... وهي اللي ما ترقد قبل ما تطل عليه في فراشه .....
وقطع على ميثاء حكيها دخول أمها عليها الغرفة وهي تقول برعب : اللي خفت منه صار ................

--------------------------------------------------------------------------------

نورة اللي كانت تنطر عبدالله يجي في الصالة وهي على نار أول ما شافته فزت لها على طول وهي تقول : جبته ؟؟؟
رد عليها عبدالله وهو رايح لغرفتهم : لا ما جبته ولا هو بجاي ....
نورة اللي اللحقته قالت أول ما دخلت الغرفة ورآه : ليه يوم هو ما هب جاي ؟؟؟؟ اللي يبيه و سويته له و أرضيته ... وش يبي بعد ؟؟؟ ولا هو مستحلي الرقدة في المجلس ؟؟؟
عبدالله اللي كان يفصخ غترته قال وهو يحطها على الكرسي : ومن قالس انه حمسان علي ويبني أرضيه ... هو حمسان عليس أنتي اللي ما طاوعتيه ... ويبي الرضوة منس ....
نورة قعدت على طرف السرير وهي تتعبر وقالت : ودي أني أرضيه ... ولا هي بهينة علي أني اغضب خاطره ... غير حتى لساني والله ما هب مطاوعني أوافقه على اللي يبيه ...
عبدالله قرب منها وقعد جنبها وقال : شوفي يا أم فيصل .... حنا ما طلعنا من ذا الدنيا غير بذا الثلاث عيال والبنت ... فيصل وربي اختاره ولا على حكم ربي اعتراض ... تبين علي بعد يروح من بين أيدينا وحنا نخايله ...
أقطعته نورة اللي تبكي بسرعة وهي تقول : بسم الله عليه من الموت ... جعله يدفني ... قطعها عبدالله وقال : ويدفني أنا بعد ... بس أنتي عندس خبر المره اللي طافت يوم ما طاوعناه وش سوى بنا .... وذك زمان حنا فيه أقوى ... لكن ذا الحين لا أنا ولا أنتي نقدر على اللي بيسويه كان حنا ما طوعناه .... روحي له يا نورة وأرضيه ... خلي الرجاجيل اللي عندهم في المجلس يروحون.... و روحي له ... وقولي لها بنفسس انس موافقته وراضيه عليه ....... خله يسمعها منس ........................................


ميثاء اللي سكرت من ندى بسرعة بعد ما أدخلت أمها عليها
قالت : خير يمه وش اللي صاير ؟؟؟؟؟؟
نجله قالت وهي متوترة : عمس عبدالله توه داق علي من شوي يقول انه باكر هو وعمس محمد بيجونا الصباح ...

ميثاء تأكدت أن اللي كانت حاسة فيه صار ... علي ما هب هو اللي بيسكت على المهانة ... اكيد هو ورا جيت عمها ...
بداء الخوف يتحرك فيها بس حاولت تسيطر على نفسها
وقالت لامها وهي تبلع ريقها : ما لا حاجة تسوين في نفسس كذا حنا ما سوينا شيء نخاف منه وذي ما هي بأول مره يجونا فيها عمامي ... ألا هو ما قالس ليه بيجون ؟؟؟؟؟
ميثاء قالت جملتها الأخيرة بحذر شديد حتى ما تظهر توترها لامها ...
ردت عليها نجله بخوف وقالت : لا ما قال بس قلبي ناغزني وخايفة ... خايفة أنهم حطوا في خواطرهم عليس يوم انس طولتي لسانس على علي ....
من اللي حطوا في خواطرهم ؟؟؟؟؟ كانت هذي صافية اللي توها مخلصة سبوح وجايتهم ......

علي اللي كان يقرا الملحق الرياضي وهو منسدح على فراشه في غرفة الضيوف الصغيرة في المجلس .....
أول ما انفتح الباب وشاف أمه داخله مات من الفرحة لان وجودها عنده في المجلس ماله غير معنى واحد .... أنها وافقت على اللي هو يبيه ....
فز بسرعة يواجها ويدنق على رأسها ويدها وهو يلمها ... نورة بكل جبروتها وقسوتها ما استحملت أنها تشوفه قدامها بكت على طول ....
علي من شافها تبكي قال وهو يمشيها عشان تقعد على فراشه : طالبس يا بعد أهلي كلهم ما تبكين ... أنتي تدرين أن دمعتس عندي عزيزة ولا أحب أشوفها ...
ردت عليه نورة وهي تقعد وقالت : لوهي عزيزة كان ما تعزبت المجلس يا السود الوجه وخليت البيت
قالت نورة آخر جملة وهي تضربه على رجله ضربه خفيفة بيدها .... علي اخذ يدها اللي أضربته بها على طول وباسها وقال : السود الوجه ولا عنه ... مقبولة منس يا النوري ... المهم انس تحبيني وتغليني مثل ما احبس واغليس ... وانس ما يهون عليس تخلين وليدس في خاطره شيء ....
قالت نورة لولدها وهي تشوفه بنظرات حزن واستعطاف : يا أولدي أنت تدري أني احبك و أغليك ولو تطلب عيون جاتك ... غير يا أمي أنا ما أبي أول فرحتك وحده معر.........
قطعها علي وهو يقول : ادري بتقولين أنها معرسة ... يمه أنا قلت لس يوم جيت اعلمس وبقولس مره ثانية ... يمه أنا أبيها ... داخله مزاجي ولي فيها خاطر.... وأنا أحق أبها...
وأوعدس بعد ما أخذها ويطيب خاطري منها شهرين ثلاثة بجيس وبقولس قومي اخطبي لي البنت اللي على مزاجس وكيفس ....
وأول ما شاف أمه بترد عليه دنق على رأسها بسرعة وقال : يمه حرام عليكم تخلونها في خاطري وتسوون مثل ما سويتوا فيني من قبل ...
نورة أمسكته من كتفه وهي تقول : لا يا أمي ما حنا بمخلينها في خاطرك ... بس بتحلف على المصحف انك بعد ما يطيب خاطرك منها بتأخذ اللي أنا اتنقاها لك .......
علي رد عليها بكل تأكيد : احلــــــــــــــــــــــــــــــف .................



ميثاء وهي تشوف باب غرفتها اللي اطلعت منه صافيه
قالت بصوت واطي لندى : ندى جعلني قبلس قولي لي الصدق صفوي راحت ...
ندى قالت بجديه : ميثوه أنا ما أحب احلف على كل شيء ... بس أقولج والله العظيم أن فهد قال لي بالحرف الواحد انه ما يعرف أصلاً أذا كان عمي عبدالله معزم أيكم بكره ... ولا يعرف وشي السالفة ... عمي عبدالله ما علم احد ... بس هو قال انه بيحاول بكره يعرف ليش هم يبون يونكم ....
ميثاء قالت بخوف : والله أنا ماهب خايفة من شيء ... لان عليان ما يقدر يسوي لي شيء ...أنا مهما صار أرملة أخوه الكبير ... لكن أنا كل خوفي على صفوي واحمد ... خايفة ... أقطعتها ندى وقالت : ما في داعي تخافين عليهم لأنه ما يقدر يسوي لهم شيء... في أسوء الاحتمالات أذا غرته نفسه انه يتبلا عليهم في شيء ... احمد ريل صافية على سنة الله ورسوله ولو يبي يأخذها بيته الحين ما فينا احد يقدر يقول له شيء .... حقه شرعاً .........



الصمت كان رهيب في المجلس وكأنه المقدمة اللي تعلن بداية حكي أبو فيصل اللي كان جلس بكل ثقة وجنبه أخوه أبو احمد وهم يشوفون نجله وبناتها اللي قاعدين جنبها واللي نجح بصمته ونظراته لهم في توتير أعصابهم ....
أخيراً قرر انه يتحاكا وقال بكل برود وقوة : شوفي يا مرت اخوي ... أنتي تدرين أن الناس ما تخلي احد بالحالة ... ويتكلمون في كل شيء اللي يشوفونه واللي ما يشوفونه ... عشان كذا أنا ماهب راضي عن ذا الحال ....
واللي خلا نجله تتحاكا وترد عليه كان خوفها من اللي بدت تفهمه أكثر من شجاعتها ودفاعها ... قالت : خير يا اخوي ؟؟؟ وش الحال اللي أنت ما هب راضي عنها
رد أبو فيصل السريع عليها أفزعها وهو يقول : حال البنات ...
ردت نجله بصوت مكسور و خايف : وش فيهم البنات ؟؟؟؟
أبو فيصل قال وهو ينقل نظره بين صافيه و ميثاء : ما فيهم إلا الخير أن شاء الله ... وحنا ما جينا اليوم إلا عشان نتطمن على شوفاتنا وبنات أخونا ... شوفي يا أختي ... صافيه والله يسر لها ... ولا عاد على عرسها شيء ... لكن حنا نبي نتطمن على ميثاء ....
ميثاء اللي كانت تشوف عمها باستغراب تكلمت وقالت بلهجة استفسار :
وش فيها ميثاء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رد عليها أبو فيصل وهو يحاول انه يكون مقنع في حكيه و قال : شوفي يا بنتي أنتي بنت اخوي وأرملة ولدي الله يرحمهم ... وأنا ما يرضيني انس تقعدين كذا ... أنا ودي اتطمن عليس ... ودي أن قلبي يرتاح من صوبس ... وأنا ماهب مرتاح ألا أذا شفتس عند رجال يعزس و يحشمس و يصونس عن حكي الناس ....
ميثاء اللي استنكرت الفكرة بمجملها
أقطعته بسرعة وقالت باستنكار : عمي أنت وش تقول ؟؟؟؟ أنـــــــــــــــــــــا ؟؟؟
أنا تبيني أعرس بعد فيصل ؟؟؟ أنـــــا....
ميثاء قالت آخر كلمة وهي تشر بيدها على نفسها ...
رد عليها عمها أبو احمد وهو يقول : أيه أنتي ... وهو ما أخطاء في حقس ... هو يبي يسترس ... والبنت مالها ألا العرس والستر عن حكي الناس والقيل والقال ....
ميثاء اللي كانت ترتجف وهي تسمع عمها محمد ما حست بيد صافيه اللي أمسكت يدها .... كانت تشوف عمامها بنظره زايغة وهي تحاول تستوعب ألحكي لي لف رأسها لفاف وخلا الدنيا تدور فيها ...
ما تدري هي من وين استجمعت أفكارها وقالت بصوت خانقته العبرة لعمها أبو فيصل : ليه يا أبوي ؟؟؟؟ ليه تبوون تجوزوني ؟؟؟؟ ليه ؟؟؟؟ 18 سنه وأنا في بيتك قد شفتوا علي شيء ؟؟؟ قد سمعتوا علي شيء عشان تجي ذا الحين وتقول حكي الناس ؟؟؟؟؟؟؟
أبو فيصل رد عليها بسرعة وهو يقول : أكرم عليس يا بنتي ... مره حشيم ومستورة ...
أقطعته ميثاء وهي منهارة بالبكي
وقالت بصوت عالي : اجل ليــــــــــــــــــــــه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه ؟؟؟؟
قالت ميثاء آخر كلمة وهي تقوم بسرعة وتطلع من المجلس وألحقتها صافيه بسرعة ....
نجله اللي كانت تشوف بناتها يطلعون من المجلس لفت على حماها أبو فيصل وقالت : العذر و السموحة منك يا اخوي ... أنا ادري انك تقصد مصلحتها و جزاك الله ألف خير ولا لو هو واحد غيرك كان قال والله ما أرضا تعرس بعد ولدي ... بس بعد هي معذورة ... أنت تدري فيصل كيف كان عزيز عليها ... والمره ما تنسى رجلها لا بعد سنة ولا بعد عشرين سنة خاصة لعاده علومه زينه عندها ... صحيح أن بنتي ما تجيب عيال وزين أذا بتلاقي احد يرضي يأخذها بس صدقني يا اخوي ما هي بسهلة عليها تنسي 18 سنة قضتها معه في عزه وعزك وتأخذ واحد غريب بسرعة كذا ....
قطعها أبو فيصل اللي تشجع بعد حكيها وقال : ومن قالس أني بفرط فيها عند غريب ... ميثاء طلعت من بيت أبوها وهي بزر ودخلت بيت أبوها الثاني وبيتها وذا الحين بتطلع من بيت أبوها وترجع مره ثانية لبيتها .....................................


محمد وهو يسوق السيارة لف يشوف أخوه عبدالله اللي كان ضايق
وقال له : أنتي ذا الحين ليه ضايق ؟؟؟
نجله وقالت لك ماهب صاير ألا الخير بس تبي وقت عشان ميثاء تفكر وتستخير .... ورضت ولا ما رضت بنجوزها علي ... وسع خاطرك ولا تضيق ....
اقطعه عبدالله اللي كان كأنه ينطر أي احد يوجه له أي كلمة عشان ينفجر : أني ضايق عشان كذا .... ضايق انه حتى أن ما رضت مجبور جوزها له ....آآآآآآآآآآآآآآه وش أقول بس ؟؟؟؟ خلني بالع عوقي وساكت .... ولا ميثوه ما تهون علي حالها من حال صفوي ... ما يهونون بنات سالم الله يرحمه .... و ميثوه ... ميثوه مرت الغالي الله يرحمه ...
عبدالله قال آخر جمله وهو يبلع عبرته لا تظهر قدام آخوه ....
رد عليه محمد وقال : الله يرحمهم جميعاً بس حنا وش بيدنا غير اللي سوينا ؟؟؟؟ و ميثاء مره عاقل و حشيم ... ما تدري عن ربك يمكن كاتب صلاح علي في حظها ....
اقطعه عبدالله وقال بعصبية : أنت تدري وش هو قايل لامه ؟؟؟ قايل لها انه له خاطر فيها ... والى طاب خاطره منها... شهرين ثلاثة بيأخذ وحده ثانية ....
محمد اللي كان حاس بالنار اللي في قلب أخوه قال يهدي الموضوع على أخوه : صل على النبي يا اخوي ...
رد عبدالله وقال : عليه الصلاة والسلام وهو يشوف أخوه اللي كمل وقال : أنت كنت خايف على صفوي من علي لا يأخذها ويلعب بها ويجيب منها كم بزر ويحذفها هي وعيالها ... من قال ما أبيها على طول ملكناها احمد ... قلت خايف انه يرجع ويقول أنا أحق بها وهي كانت لي ... عجلنا بموعد العرس ... بس ميثاء أن طال الزمان ولا قصر لا بد ما بيأخذ عليها وحده ثانية ...
وأول ما شف محمد كيف عطاه أخوه نظره رد بسرعة وقال : عبدالله أنت نسيت أن ميثاء ما تجيب عيال
انكسرت نظرت عبدالله وقال : وعشان ما تجيب عيال نعاقبها بعلي ... يا اخوي ما احد مثلي يدري بعلة أولدي وسواد وجهه ...
اقطعه محمد بسرعة وهو يحاول انه ينهي الموضوع : وش بتسوي يعني ؟؟؟ شوف يا اخوي .. ما به احد فينا يقدر على عليان ... عيتوا من قبل على اللي كان يبيها ... وشف وش صار ... وقول الحمدلله أنها جات على حريق رجوله ولا مات ... عشان كذا لا توقف في وجهه ذا المره بعد .... اقصر الشر يا اخوي وريح راسك ............