ولد ميليس زيناوي Meles Zenawi في 8 أيار/مايو1955 في مدينة أدوا شمال إثيوبيا، وتلقى تعليمه الابتدائي في مدرس كوين شيبا ثم أنهى تعليمه الثانوي في مدرسة جنرال ونيجتي في أديس أبابا بعدما حصل على جائزة هيلا سيلاسي التي تمنح للطلبة المتفوقين، قبل أن يلتحق بكلية الطب في جامعة العاصمة لمدة عامين، لكنه قطع دراسته لكي ينضم إلى جبهة تحرير التيجراويين ، وتم انتخابه رئيسا للجنتها التنفيذية عام 1979، وهو رئيس جبهة التحرير الديمقراطية الإثيوبية منذ عام 1989. حصل زيناوي على شهادة الماجستير من الجامعة المفتوحة في بريطانيا عام 1995 والدكتوراه في الاقتصاد من جامعة ايرسميثبهولندا عام 2004.اتمنى ان تكون الأجابة صحيحة
تحالف زيناوي أثناء معارضته لنظام منغستو هيلاميريام مع الجبهة الشعبية بزعامة أسياس أفورقي، وفي ظل رعاية شبه كاملة من الإدارة الأميركية في مؤتمر عقد بالعاصمة البريطانية لندن نسق له وليام كوهين المساعد السابق لوزير الخارجية الأميركية للشؤون الإفريقية، بهدف إسقاط نظام مانغستو، وانتهى المؤتمر باتفاق اعترفت بمقتضاه إثيوبيا بحق تقرير المصير للشعب الإريتري على أن يختار بين الوحدة والانفصال، مقابل أن يلتزم أفورقي بدعم زيناوي في سعيه للتغلب على مناوئيه السياسيين وتولي السلطة، وأن تسمح إريتريا لدى الاستقلال باستخدام إثيوبيا ميناء عصب وكذا مصوع للأغراض التجارية، على اعتبار أن إثيوبيا أصبحت جغرافيا دولة حبيسة لا تتمتع بأية نافذ بحرية على البحر الأحمر.
نحج الطرفان في إسقاط منغستو أصبح زيناوي رئيسا للحكومة الانتقالية في إثيوبيا ورئيسا لمجلس النواب في الفترة ما بين عامي 1991 إلى 1995. وتم انتخابه رئيسا للوزراء في 22 آب/أغسطس 1995 ثم أعيد انتخابه مجددا لمرة ثانية في نفس المنصب عام 2000.
في 25 أيار/مايو 1991 أعلن استقلال إريتريا وتشكلت حكومة مؤقتة أجرت استفتاء عاما على الاستقلال تحت إشراف الجامعة العربيةوالأمم المتحدةومنظمة الوحدة الإفريقية، وجاءت نتيجته 99% للاستقلال فأصبحت إريتريا دولة مستقلة ذات سيادة كانت تتمتع بعلاقات جيدة بالجبهة الثورية لتحرير شعوب التقراي الحاكمة في إثيوبيا.
رغم العلاقات المتينة والروابط المتعددة بين إريتريا وإثيوبيا فقد انفجر الموقف بينهما عسكريا في أيار/مايو 1998، على خلفية نزاعات حدودية وبطريقة لم تكن متوقعة جعلت من الصراع في منطقة القرن الإفريقي ينتقل نقلة نوعية من الصراع العرقي والديني إلى صراع دول وطنية ذات خطط واستراتيجيات قومية وجاءت هذه الحرب متعارضة لعدة أسباب كان أبرزها على الإطلاق كون أفورقي وزيناوي ينتميان إلى نفس المجموعة العرقية وهي التيجراي، كما أن زيناوي يعود إلى أصول إريترية من ناحية الأم، فضلا عن ذلك فهما رفيقا سلاح فقد خاضا الحرب معا ضد نظام منغستو في إثيوبيا الذي تم القضاء عليه عام 1991، مما ساهم في إرساء أسس علاقة قوية بينهما ساعدت على حصول إريتريا على استقلالها عن إثيوبيا عام 1993.
وسأعيد سؤال مرة ثانية
ماهي جنسية :تــــــــــوماس أديسون؟
بالتوووووووفيق






رد مع اقتباس
المفضلات