الكافي:
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:
مَنْ أَصْبَحَ وَ أَمْسَى وَ الدُّنْيَا أَكْبَرُ هَمِّهِ جَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى الْفَقْرَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ شَتَّتَ أَمْرَهُ وَ لَمْ يَنَلْ مِنَ الدُّنْيَا إِلا مَا قَسَمَ اللَّهُ لَهُ؛
وَ مَنْ أَصْبَحَ وَ أَمْسَى وَ الْآخِرَةُ أَكْبَرُ هَمِّهِ جَعَلَ اللَّهُ الْغِنَى فِي قَلْبِهِ وَ جَمَعَ لَهُ أَمْرَهُ .
هذه الرواية :
تبين ان الفقر بالحقيقه لاوجود له دائما بل ان اكثر انواع الفقر واهمها الفقر الذي يجعله الله سبحانه على الانسان جعلا كعقوبه فتجده في نفسه يشعر انه افقر الناس في حين انه يملك الكثير وانما حصل له هذا الاحساس كعقوبه له لاهتمامه بالدنيا
في حين اننا نجد من لايملك مايملكه هذا ولكنه لايشعر ابدا انه بحاجه او فقير
فهذه الروايه تبين الفقر الواقعي الذي يشعره الانسان جعل من الله سبحانه للذي يشعر بحرص للدنيا
القناعه كنز لايفنى