الجزء الثالث من المذكرات
>> يتحدث عن ظروف الأعتقال وظروف المطارده والأختفاء
عن انظار الناس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعود لكم هذه المرة
إخواني أخواتي المتابعين ..بـ(الجزء الثالث) ..
وهو من الأجزاء الأكثر تشويقا من بين الأجزاء..
حيث نتحدث عن معاناة سماحة شيخ حسين الاكرف(حفظه الله) مع السجون !!!
نذهب معاً إلى مرحلة السجن
كم مرةٍ اعتُقلتْ وما سَبَبُ الإعتقال ؟
طبعا في أواخر أو منتصف الثمانينات كانت المرة الأولى التي اذهب فيها للمخابرات ،
بسبب تواجدنا في موكب الشهيد آنذاك بعد انتهاء الموكب ، كان الشباب في مهمة إخفاء السماعات فكانت توضع في أكياس سوداء للقمامة وترمى في قمامات معينة ثم في الفجر أو الصبح أو الظهر تؤخذ من هذه الأماكن وتوضع في مخزن خاص .
في هذه الأثناء لوحقنا من قبل رجال أمن الدولة وتم مسكنا وفي ساعات الصباح الأولى اقتدنا للمخابرات ( الأحداث ) لأنا كُنا صغاراً لم يكن اعتقالنا مع الكبار
فأعطونا المقسوم وكفخونا وضربونا وشوتونا .
لا أعرف من معي من حقق معي من تحدث لي وكانت
هذه الخطوة الأولى ( البركة الأولى ) - بين قوسين - في هذا الاتجاه .
بعد عودتي من النجف في بداية التسعينات صار برنامج من قبل جهاز أمن الدولة
للحديث مع طلاب العلوم الإسلامية والتواصل معهم والسؤال عن أحوالهم من تحقيق وما تحقيق لإهداف معينة وكنت ممن استدعوا و بعد عودتي من قم المقدسة
أثناءِ الأحداث في شهر 12 /1994 . في 25 او 26 / 12 عودتي من قم قبل شهر رمضان ، بعد 3 أيام من العودة استدعيت للمخابرات لمدة 3 أيام متواصلة من الثامنة صباحا حتى 12 مساءا وكان وبالوقت نفسه تحقيق و تعذيب كالوقوف على الأرجل فترة طويلة جداً تزيد على ال12 ساعة
وكنت لا استطيع المشي لشدة الضرب على الأرجل والتعليق وأدخلوا عليّ كلب للتخويف وكان عادل فليفل موجوداً ،
بعد ذلك أرادوا مني الاعتراف على بعض الأمور التي تتعلق بالانتفاضة ودور العلماء في قم الدور التحريضي كما يسمونه في محاولة للوصول إلى أنَّ هناك تنظيماً وقيادةً علمائيةً مرتبطةً بإيران هذا الكلام الذي لا يمت للواقع بصلة >>
ثم في منتصف الليل ألقوني في الشارع
و أنا لا أستطيع المشي فاستلقيت على الأرض و مر بي أحد الشباب و أخذني للمنزل.
وبعدها استشهد عبد القادر الفتلاوي ، وفي تشييعه كدت أقع في أيدي الجلاوزة ولكن حمداً لله استطعتُ أنْ أصِل البيت سالما عندما هاجموا القرية ومغتسل القرية
وقد كانوا اعتقلوا مجموعة من الشباب .
ثم بعد اعتقال سماحة الشيخ عبد الأمير الجمري
والإقامة الجبرية له في منزله بدءاً من 1 /4 ، في 10 / 4 استدعيت وودعت والدتي التي كان يخالجها إحساس بعدم رجوعي فودعتها صباحاً وقلت لها توكلي على الله إن شاء الله وارجع ،
وفعلا
عندما دخلت على عادل فليفل![]()







رد مع اقتباس
المفضلات