السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت من المتابعين من ورى الكوااااليس
امممم ...مرض لين العظام
ويعطيكم العاافيه وبجد فيها افااااده كثييير
موفقيييييييين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت من المتابعين من ورى الكوااااليس
امممم ...مرض لين العظام
ويعطيكم العاافيه وبجد فيها افااااده كثييير
موفقيييييييين
بسم الله الرحمن الرحيم
الوالد أبو طارق جواب صحيح
فرح
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته هلا فيش
يالله فرووووحههنا وجواب كمانه صح
يارب يسلمكم ويعطيكم الصحه والعافيه
وتشكروا على المشاركه الرائعه
دمتم سآآآآلمين
بطاقه غاليه
وروعه امنش حبيبة قلبي ♥. . . نهووضه
صــــوره و َ مـــرض
الــصــــور الـمـرفـقـه لـهـذا الـمــــرض
هذه الحمى هي عدوى بكتيرية يسببها نوع من البكتريا السبحية ( العقدية ) يسمى عقدية بيتا الحالة بالدم مجموعة أ Group A, β-hemolytic streptococci. و أي شخص عرضة للإصابة بالحمى القرمزية لكنها أكثر انتشارا في الأطفال من سن 2 – 10 سنوات. كذلك اكثر انتشارا في الإناث عن الذكور.
فترة الحضانة
و هي الفترة ما بين الإصابة بالبكتريا و ظهور أعراض المرض. و تتراوح بين 2 – 7 أيام. و في اغلب الحالات تبدأ أعراض المرض في الظهور بعد العدوى من شخص مصاب بثلاثة أيام.
طريقة العدوى
تتم العدوى عن طريق الرذاذ المتطاير من أنف و فم الشخص الحامل للبكتريا سواء كان ذلك الشخص مريض أو مجرد ناقل للمرض ، أي حامل للبكتريا لكن لا تظهر عليه أعراض المرض. و قد وجد أن 10 – 15 % من أطفال المدارس يعتبروا ناقل لمرض الحمى القرمزية دون ظهور أعراض المرض عليهم. كذلك تتم العدوى عن طريق استعمال الأدوات الشخصية للمريض مثل المناشف أو المناديل أو الأكواب.
الأعراض
الحرارة:
يبدأ المرض بارتفاع حاد في درجة الحرارة يزداد تدريجيا ليصل إلى 39.5 – 40 درجة مثوية في اليوم الثاني ، ثم تقل الحرارة تدريجيا لتعود إلى المعدل الطبيعي خلال 3 – 5 أيام. و مع استخدام المضاد الحيوي ، تعود الحرارة إلى معدلها الطبيعي في خلال 24 ساعة من بداية استخدامه.
الطفح الجلدي:
يظهر خلال اليوم الأول أو الثاني من الحرارة. و يكون الطفح وردى اللون ( قرمزي ) ، و يبدأ في الرقبة و الصدر و البطن ثم ينتشر ليشمل الجسم كله خلال 24 ساعة. و ينتشر الطفح في ثنيات الجسم مثل تحت الإبط و بين الفخذين و بين الأصابع. و يكون الوجه مميزا باحمرار شديد مع وجود هالة بيضاء حول الفم. و أحيانا يكون الطفح مصحوبا بحكة بسيطة بالجلد. و يستمر الطفح الجلدي لمدة حوالي ثلاثة أيام ثم يختفي تاركا ورائه تقشير خفيف جدا. أعراض مميزة:
وجود التهاب شديد بالحلق و اللوز. و تكون اللوز مغطاة بالصديد. تضخم في الغدد الليمفاوية بالرقبة. اللسان:
في الأيام الأولى يكون اللسان مغطى بطبقة بيضاء مع وجود نتوءات بارزة تشبه الفراولة، و يسمى اللسان في هذه الحالة بلسان الفراولة البيضاء white strawberry tongue . بعد عدة أيام يحدث تقشير في هذه الطبقة البيضاء باللسان فيصبح اللسان أحمر اللون مع وجود نفس النتوءات البارزة و يسمى بلسان الفراولة الحمراء red strawberry tongue .أعراض أخرى:
مثل: صعوبة في البلع، ألم بالبطن، غثيان، قيء ، صداع ، فقدان للشهية.
المضاعفات
تحدث المضاعفات في حالة إهمال العلاج، فيجب التأكد من أن الطفل تلقى المضاد الحيوي المناسب لمدة لا تقل عن عشرة أيام ، حتى إذا اختفت الأعراض يجب الاستمرار في المضاد الحيوي بالجرعة التي حددها الطبيب المعالج.
و تتمثل المضاعفات في:
انتشار البكتريا من الحلق أو اللوز إلى المناطق المجاورة مما يؤدى إلى: التهاب الجيوب الأنفية، التهاب الأذن الوسطى، نزلة شعبية حادة، التهاب رئوي. حدوث خلل في المناعة الذاتية autoimmune diseases مما يؤدى إلى حمى روماتيزمية Rheumatic Fever أو التهاب كبيبات الكلى الحاد Acute Glomerulonephritis.العلاج
علاج هذه الحمى الأساسي هو المضاد الحيوي ( البنسيلين أو الاريثرومايسين ) بالجرعة التي يحددها الطبيب المعالج حسب وزن الطفل لمدة لا تقل عن عشرة أيام حتى إذا اختفت الأعراض. أيضا يتضمن العلاج المسكنات و مخفضات الحرارة.
و يجب العناية الخاصة بالطفل المريض عن طريق: يتم عزل الطفل المريض عن باقي أفراد الأسرة خاصة الأطفال.
يجب استخدام أدوات شخصية خاصة بالطفل المريض مثل المناشف و الأكواب. و يتم غسل أدواته الشخصية بالماء الساخن. يجب مراعاة أن يكون طعام الطفل سهل البلع. إذا كان الطفل يعانى من حكة بالجلد يجب قص أظافره.
وأخيرا ً فإن هذا المرض ’يعرف بإســـم
الحمى القرمزية
الحمى الصفراء
الحمى الوردية
حمى الضنك
بطاقه غاليه
وروعه امنش حبيبة قلبي ♥. . . نهووضه
الحمى القرمزية
إفرازات الأنف والحنجرة والأطعمة الملوثة مصادر العدوى بالحمى القرمزية
تلوث الطعام
د. خالد بن عبدالله المنيع
الحمى القرمزية عبارة عن حمى حادة شديدة العدوى، ومع ذلك فإن العلاقة بين العوامل المسبب لها وكيفية تفاعلها في عائلة ما زال محتاجاً إلى المزيد من الدراسة، والعامل المسبب لهذا المرض، كما هو معروف حالياً، هو نوع من حوالي 40 نوع من الاستربتوكوكس.
وعلى الرغم من ان الإنسان هو الخازن الرئيسي لميكروب هذا المرض فإنه يمكن ان يختزن كذلك في بعض الحيوانات، ولا تكاد الحمى القرمزية تصيب الأطفال الرضع في شهورهم الستة الأولى، وتحدث أغلب إصابته بين سن الخامسة والتاسعة، وهي تكثر بصفة خاصة في فصل الشتاء وأوائل الربيع، إلا أن هذا التوزيع الفصلي قد يختلف من منطقة إلى أخرى.
ومصادر العدوى بالحمى القرمزية هي إفرازات الأنف والحنجرة، والأطعمة التي تتداولها أيد ملوثة، وخصوصاً الألبان ومنتجاتها، وقد تتلوث الألبان ومنتجاتها إذا كانت الألبان مأخوذة من أبقار ضروعها متقرحة، وكثيراً ما تكون المناديل والمناشف والأغطية وغيرها من الأدوات هي مصدر العدوى، ويمكن أن تحدث العدوى بالاختلاط المباشر بالشخص المريض أو الحامل للمرض، أو باستخدام الأدوات الملوثة، أو شرب اللبن أو تناول الأطعمة الملوثة، أو عن طريق استنشاق الهواء الذي يحمل الميكروب من غبار الأرض أو المفروشات أو عطس الأشخاص المصابين.
وتتراوح مدة حضانة الحمى القرمزية بين يومين وأربعة أيام، ولكنها قد تقصر إلى يوم واحد أو تطول إلى سبعة أيام، وأهم أعراضها هي الارتفاع في درجة الحرارة، والغثيان والقيء واحتقان الزور واللوزتين. وأحمرار اللسان، وفي خلال يومين يظهر على الجلد طفح أحمر داكن، وهو يظهر أولاً على الوجه عدا الشفتين ثم يمتد إلى الصدر والرقبة ثم الى الجذع والأطراف، وإن ظهور هذا الطفح هو الذي اعطى لهذه الحمى اسمها. ويمكن ان تنتشر الحمى القرمزية في أي منطقة من المناطق اذا توفرت عوامل انتشارها، ولكن من النادر ان تنتشر بصورة وبائية، وقد كانت حتى أواخر القرن التاسع عشر تسبب كثيراً من الوفيات في غرب أوروبا، وكان معدل وفياتها يتراوح بين 2 و20 في كل مائة ألف، بل إن وفياتها وصلت في بريطانيا في سنة 1901 إلى 13,3 في كل مائة ألف، وقد انخفضت هذه المعدلات بعد ذلك أنها وصلت في انجلترا الى 0,01 في كل مائة الف في سنة 1949. ومما يبعث على
التساؤل ان هذا الانخفاض حدث قبل بدء استخدام المضادات الحيوية، ولا يزال هذا المرض على أي حال موجوداً في كثير من المناطق خارج أوروبا، كما لوحظ في إفريقيا أنه يصيب غالباً الأوروبيين ولا يصيب الافريقيين.
صــــوره و َ مـــرض
الــصــــور الـمـرفـقـه لـهـذا الـمــــرض
هذه الحمى هي عدوى بكتيرية يسببها نوع من البكتريا السبحية ( العقدية ) يسمى عقدية بيتا الحالة بالدم مجموعة أ Group A, β-hemolytic streptococci. و أي شخص عرضة للإصابة بالحمى القرمزية لكنها أكثر انتشارا في الأطفال من سن 2 – 10 سنوات. كذلك اكثر انتشارا في الإناث عن الذكور.
فترة الحضانة
و هي الفترة ما بين الإصابة بالبكتريا و ظهور أعراض المرض. و تتراوح بين 2 – 7 أيام. و في اغلب الحالات تبدأ أعراض المرض في الظهور بعد العدوى من شخص مصاب بثلاثة أيام.
طريقة العدوى
تتم العدوى عن طريق الرذاذ المتطاير من أنف و فم الشخص الحامل للبكتريا سواء كان ذلك الشخص مريض أو مجرد ناقل للمرض ، أي حامل للبكتريا لكن لا تظهر عليه أعراض المرض. و قد وجد أن 10 – 15 % من أطفال المدارس يعتبروا ناقل لمرض الحمى القرمزية دون ظهور أعراض المرض عليهم. كذلك تتم العدوى عن طريق استعمال الأدوات الشخصية للمريض مثل المناشف أو المناديل أو الأكواب.
الأعراض
الحرارة:
يبدأ المرض بارتفاع حاد في درجة الحرارة يزداد تدريجيا ليصل إلى 39.5 – 40 درجة مثوية في اليوم الثاني ، ثم تقل الحرارة تدريجيا لتعود إلى المعدل الطبيعي خلال 3 – 5 أيام. و مع استخدام المضاد الحيوي ، تعود الحرارة إلى معدلها الطبيعي في خلال 24 ساعة من بداية استخدامه.
- الطفح الجلدي:
يظهر خلال اليوم الأول أو الثاني من الحرارة. و يكون الطفح وردى اللون ( قرمزي ) ، و يبدأ في الرقبة و الصدر و البطن ثم ينتشر ليشمل الجسم كله خلال 24 ساعة. و ينتشر الطفح في ثنيات الجسم مثل تحت الإبط و بين الفخذين و بين الأصابع. و يكون الوجه مميزا باحمرار شديد مع وجود هالة بيضاء حول الفم. و أحيانا يكون الطفح مصحوبا بحكة بسيطة بالجلد. و يستمر الطفح الجلدي لمدة حوالي ثلاثة أيام ثم يختفي تاركا ورائه تقشير خفيف جدا.- أعراض مميزة:
وجود التهاب شديد بالحلق و اللوز. و تكون اللوز مغطاة بالصديد. تضخم في الغدد الليمفاوية بالرقبة. اللسان:
في الأيام الأولى يكون اللسان مغطى بطبقة بيضاء مع وجود نتوءات بارزة تشبه الفراولة، و يسمى اللسان في هذه الحالة بلسان الفراولة البيضاء white strawberry tongue . بعد عدة أيام يحدث تقشير في هذه الطبقة البيضاء باللسان فيصبح اللسان أحمر اللون مع وجود نفس النتوءات البارزة و يسمى بلسان الفراولة الحمراء red strawberry tongue .أعراض أخرى:
مثل: صعوبة في البلع، ألم بالبطن، غثيان، قيء ، صداع ، فقدان للشهية.
المضاعفات
تحدث المضاعفات في حالة إهمال العلاج، فيجب التأكد من أن الطفل تلقى المضاد الحيوي المناسب لمدة لا تقل عن عشرة أيام ، حتى إذا اختفت الأعراض يجب الاستمرار في المضاد الحيوي بالجرعة التي حددها الطبيب المعالج.
و تتمثل المضاعفات في:
- انتشار البكتريا من الحلق أو اللوز إلى المناطق المجاورة مما يؤدى إلى: التهاب الجيوب الأنفية، التهاب الأذن الوسطى، نزلة شعبية حادة، التهاب رئوي.
حدوث خلل في المناعة الذاتية autoimmune diseases مما يؤدى إلى حمى روماتيزمية Rheumatic Fever أو التهاب كبيبات الكلى الحاد Acute Glomerulonephritis.العلاج
علاج هذه الحمى الأساسي هو المضاد الحيوي ( البنسيلين أو الاريثرومايسين ) بالجرعة التي يحددها الطبيب المعالج حسب وزن الطفل لمدة لا تقل عن عشرة أيام حتى إذا اختفت الأعراض. أيضا يتضمن العلاج المسكنات و مخفضات الحرارة.
و يجب العناية الخاصة بالطفل المريض عن طريق: يتم عزل الطفل المريض عن باقي أفراد الأسرة خاصة الأطفال.
يجب استخدام أدوات شخصية خاصة بالطفل المريض مثل المناشف و الأكواب. و يتم غسل أدواته الشخصية بالماء الساخن. يجب مراعاة أن يكون طعام الطفل سهل البلع. إذا كان الطفل يعانى من حكة بالجلد يجب قص أظافره.وأخيرا ً فإن هذا المرض ’يعرف بإســـم
الحمى القرمزية
الحمى الصفراء
الحمى الوردية
حمى الضنك
التعديل الأخير تم بواسطة ابو طارق ; 10-26-2008 الساعة 04:13 PM
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات