بسمه تعالى
عدت لإنني تذكرت شيئاً يصب في خدمة الموضوع وعليّ من باب الأمانة أن أعرضه على مرأى ومسمع من الجميع ، فالخيانة رغم إنها ليست من اختصاص واحد دون آخر فهي مرض إنتشر بسبب ضعف النفس وتقهقرها عن التمسك بالأمانة والمحافظة عليها ، بمعنى أقرب إن الخائن هو إنسان مريض بالأصل وقد غرّته الأماني والشهوات وشخص قد سقط في قعر الظلام فلم يكن لديه نوراً ينتشله من التفكير بالمعصية !!
ولو أردنا أن نبتعد قليلاً عن الفلسفة والسرد الذي لا يرتقي بالموضوع ولا يوصلنا إلى نتيجة واقعية وملموسة فحري بنا أن نستعين بالإحصاءات والتقارير الإجتماعية التي تسجلها بعض المراكز المتخصصة بمثل هذه الأمور !! عندئذ سوف يتبين لنا أن هناك بالفعل جنس بعينه يتميز سلباً وإيجاباً عن غيره من حيث أكثر الناس لجوءاً إلى الخيانة !!
أتمنى ما سأقوله ليس قنبلة فجائية ومدوية ستحرك لعاب الردّ والتعليق على ما سيطرح ، فلست إخصائياً اجتماعياً ولست عضواً في مجال البحث والتحري في لجنة حقوق الإنسان العالمية لأقول إن هناك نسبة مئوية من نصيب أحدهم ولكنني استنتج وبحكم استطلاعاتي وقراءاتي أن أكثر من يقع في طائلة الخيانة هو الرجل ، وهو من تتحرك نفسه ناحية الخيانة ولكن بنسبة ضئيلة جداً ، ولكن هذا الاستنتاج لو دققنا ملياً عن دوافعه وأسبابه ودوافعه ومعطياته لتعرفنا إن هناك سراً يختفي خلف هذا الميول السلوكي المرفوض إسمه المرأة ، فليس ممكنا أن يخون الرجل لمجرد أنه يرغب في ممارسة مرض الخيانة فليس هناك دخاناً بدون نار وليس هناك سبب بدون مسبب !!
يبقى مسألة خيانة الرجل لخليلته شيئاً متوقفاً على عدة عوامل قد تقف الزوجة عاملاً مهماً في دفع الرجل إلى ارتكاب مثل هذا السلوك المرفوض والذي يجب أن يقابل بنوع من التفهّم لأن الخيانة تحمل عدة مفاهيم وعدة مضامين كما أشارت إليها الأخت الكريمة/ عابرة سبيل والذي علينا أن نتوقف لنفكر إن الخيانة ذات أبعاد واسعة ولكل بعد أسبابه ودوافعه وعلينا أن نترفق مع الخائن بحسب دوافعه وأهدافه فهناك من الخونة ما يجب أن تطبق في حقه القتل والنفي من الحياة وهناك من الخونة من وقع فريسة للشيطان وصار لعبة تتحرك بحسب ما يمليه عليه إبليس من الوسوسة المحرمة حتى اندفع في ممارسة المعاصي والآثام !!
أعتقد أنه ليس مهماً أن نعرف أيهما أكثر ارتكاباً للخيانة ( الذكر/ الأنثى ) على أن نعرف المسببات ومدى صحتها ومصداقيتها وأحقيتها بالاعتراف لدى جمهور المجتمع !!
كأنني أطلت وقد كان ينبغي علي الإطالة لأن الموضوع متحقق في حياتنا العصرية وعلينا قبل أن نتعرف على جنس الفاعل أن نبحث عن المفعول به أو نائب الفاعل !! قد نكتشف إن هناك من هو أخطر من الخائن فيستحق المحاكمة والعقاب !!
تحياتي
يوم سعيد





رد مع اقتباس
المفضلات