{ .......................... }
{ .......................... }







حيوان من فصيلة الثدييات، مشهور بعوائه الغريب الذي يشبه ضحكة هستيرية للانسان. ويحصل الضبع على غذائه باصطياد الحيوانات، كما أنه يأكل بقايا الحيوانات النافقة التي يعثر عليها. والنوع الأكثر شيوعا هو الضبع المرقط أو الضبع الضاحك، وهناك أنواع أخرى منها الضبع المخطط أو الضبع البني.
موطنه : يعيش الضبع المرقط في افريقيا جنوب منطقة الصحراء، أما الضباع المخططة فتعيش في شمال افريقيا، وفي تركيا وفي المنطقة الممتدة من الشرق الأوسط إلى الهند، وهذه الضباع أصغر حجما من الضباع المرقطة.
الوصف : هو حيوان ذو فرو خشن رمادي اللون ويميل إلى الصفرة مع بقع سوداء. أما الضباع المخططة فلون فرائها ضارب إلى اللون الرمادي مع وجود خطوط سوداء على الجسم والأرجل. ويعيش الضبع البني في الجزء الجنوبي من القارة الافريقية إلى الجنوب من نهر الزمبيزي. ولهذا النوع من الضباع شعر طويل على ظهره، كما أن لون فرائه الخشن رمادي وضارب إلى السواد، وتكون الخطوط على أرجله فقط
----------------------------------------------------
الضبع
الضبع Hyena حيوان من الثدييات تلد وترضع صغارها, وهو حيوان مفترس من الحيوانات التي تعتاش على أكل الجيف وبقايا صيد وفرائس الحيوانات الأخرى لذى لقب بالـ Scavenger وهي تخرج للبحث عن طعامها ليلا منفردا او بمجاميع ، إلا أنه صياد ماهر كذلك ، ويتميز بقوة فكيه الهائلة ، فهو يمكنه سحق العظام بأنيابه.
قائميه الأماميين أعلى من ساقيه الخلفيتين ، ولذلك جسمه يتخذ شكلاً مائلاً
يعيش في أفريقيا وبراري منطقة الشرق الأوسط وتركيا والهند, صوته يسمى عواء وعوائه قبيح مزعج.
هناك عدة أنواع من الضباع:
الضبع المخطط Striped Hyena.
الضبع المرقط Spotted Hyena.
الضبع الاسمر Brown Hyena.
الضبع المخطط
الضبع المرقّط
موطن حيوان الضبع
الضبع الأسمر
" مع أن منظرها يشبه الكلاب إلا أن الضباع تنتسب إلى فصيلة أخرى فهي لا تحسن الركض مثل الكلاب وظهرها أشد إنحدارا نحو الوراء وتوجد أربعة أنواع من الضباع : المرقطة والبنية اللون تعيش في سهول أفريقيا وذات الخطوط في شمالي أفريقيا وذئب الأرض كما تسمى توجد في أفريقيا الجنوبية.... "
الحيوان ظلمة الإنسان على مر العصور والأزمان، فقد ذكرت معظم المخطوطات والكتب أن للضبع شخصية مكروهة وله أثر سيىء في النفوس ، ولكن إذا علمنا أن الله سبحانه وتعالى لم يخلق شيئاً عبثاً في الكون ، وأن كل شيء خلقه بقدرٍ معلوم ولغاية مقدرة بميزان الحكمة لأدركنا أهمية الضبع لا سيما في تنظيف البيئة.
قال عنه الدميري ( 472 ـ 808هـ ) في كتابه ( حياة الحيوان الكبرى )، الضبع معروفة، ولا تقل ضبعة لأن الذكر ضبعان والجمع ضباعين مثل سرحان وسراحين، والأنثى ضبعانة والجمع ضبعات وضباع وهذا الجمع للذكر والأنثى ، ومن أسماء الضبع : جيل, وجعار, وحفصة ومن كناها : أم خنور ، وأم طريق ، وأم عامر ، وأم القبور ، وأم نوفل, والذكر أبو عامر ، وأبو كلدة ، وأبو الهنبر.
والضبع توصف بالعرج، وليست بعرجاء وإنما يتخيل ذلك للناظر، وسبب هذا التخيل لدونة في مفاصلها وزيادة رطوبة في الجانب الأيمن عن الأيسر منها.
وعن صفات الضبع قال:
وهي مولعة ينبش القبور لكثرة شهوتها للحوم بني آدم ، ومتى رأت إنساناً نائماً حفرت تحت رأسه وأخذت بحلقه فتقتله وتشرب دمه. وهي فاسقة، لا يمر بها حيوان من نوعها إلا علاها وتضرب العرب بها المثل في الفساد، فإنها إذا وقعت في الغنم عاثت ، ولم تكتف بما يكتفي به الذئب، فإذا اجتمع الذئب والضبع في الغنم سلمت لأن كل واحد منهما يمنع صاحبه والعرب تقول في دعائهم: اللهم ضبعاً وذئباً ، أي: أجمعهما في الغنم لتسلم ومنه قول الشاعر:
تفرقت غنمي يوماً فقلت لها: يا رب سلط عليها الذئب والضبعا.
وقيل للأصمعي: هذا دعاء لها أم عليها؟ فقال: دعاء لها.
الضبع في العلم الحديث:
الضبع من المملكة الحيوانية، من شعبة الحبليات شعيبة ( تحت شعبة ) الفقاريات، من طائفة الثدييات ، رتبة اللواحم الأرضية ، من العائلة الضبعية ، والعشيرة الضبعية.
ويتميز الضبع بجسم ممتلىء ورأس كبير وعنق غليظ وخطم قوي ، والأطراف الأمامية مقوسة قليلاً وأطول من الأطراف الخلفية ، والظهر محدب والأقدام ذات أربعة أصابع ، والأذن مستعرضة فوق القاعدة ومدببة الطرف يكسوها شعر خفيف ، والعيون منحرفة الوضع وذات بريق مخيف.
والضبع حيوان كريه ذو أثر سيىء في النفوس وهو في الحقيقة مظلوم في ذلك ولكن يرجع ذلك إلى العنق الغليظ الثابت والذنب المكسو بخصل من شعر قوي خشن. والفراء المكون من شعر طويل خشن أيضاً ولون الشعر الداكن وكل هذه الصفات الظاهرية تطبعه بطابع يبعث البغض له، ويثير الريبة فيه والاشمئزاز منه.
والضباع حيوانات ليلية ذات أصوات مزعجة تشيع الضحك البشع، وهي أكولة نهمة وتنبعث منها رائحة كريهة ، ومشيتها عرجاء تقريباً ليس فيها ما يعجب.
ولهذه الحيوانات غدد لعابية كبيرة، وعلى اللسان نتوءات قرنية والمريء متسع كما أن لها غدداً على منطقة الشرج.
والأنياب في الضباع غليظة قوية وكذلك الأضراس الأمامية، لتصلح لطحن العظام. وفي تكوين أسنان الضباع ما يمكنها من أكل بقايا الغذاء التي تتخلف عن حيوانات أخرى كالعظام وغيرها ، وكذلك لها من قوة عضلات الفكين ما يجعلها أقوى فكاك الحيوانات طراً.
الضبع والليل:
وأحب الأماكن إلى الضباع الأراضي الزراعية المكشوفة القريبة من المناطق الصخرية ، وهي حيوانات ليلية لا تخرج من جحورها إلا بعد المغرب ولا تبارحها نهاراً إلا مرغمة وتحت ستار الظلام ، تخرج أفراداً وجماعات صغيرة يسمع عويلها وهي تتجول طلباً للصيد أو سعياً وراء الجيف وأصوات الضباع المخططة ليست بشعة بالقدر الذي يصوره الناس ولو أنها كريهة لا يسيغها السمع ، ولكن عويل الضباع الرقط بشع مخيف حقيقة، إذ هو عبارة عن ضحك مبحوح يبعث على الرعب.
الضبع والاتزان البيئي:
الضبع من اللواحم الأرضية الأكولة والنهمة المهمة في عملية الاتزان البيئي ، فقد وهبه الله سبحانه وتعالى من الصلاحيات ما يجعله من الكانسات للجيف، ومنظفات البيئة من العظام والجلود الجافة وهي البقايا التي لا تقدر عليها اللواحم والسباع الأخرى ، ورقبته القصيرة وسيقانه الطويلة وظهره المحدب وسعيه طوال الليل ولمسافات طويلة وعدم خوفه من السباع الأخرى والكلاب تجعله ينظف أكبر مساحة ممكنة من تلك البقايا التي يسبب بقاؤها في البيئة احتباساً لمكوناتها.
ورغم هذا الدور المهم يظلمه الناس دائماً ويقارنون بينه والسبع في المقولة الشعبية ( سبع ـ أي: رابح ) ـ لا ضبع ( أي خسران )!!.
----------------------------------------
إشتهرو الضباع بالشغب والفساد في الغابه
فإنها حيوانات تتجول وتعيش بمجاميع ، تصدر تلك الاصوات الجنونيه وترعب بها الأعداء
وهي قادره على أن ترعب وترهب ملوك الغابه
فباتت تلك المشاحنات بين الاسود والضباع على مد القرون إلى يومنا هذا
والتنافس في الصيد ، فالاسود تأكل ما تحتاجه ولكن الضباع تأكل وتسرق مالاتحتاجه أيضا
فهي تتمتع بأكل الجيف والميته وتأكل كل حيوان ميت عدا أبناء جنسها الميتون فهي لا تأكلهم
حتى في الضروف الصعبه.
وفي الواقع وانا ابحث عن معلومات الضباع فوجدت العديد من المواقع
تلقب هذا الحيوان بلقب غير لائق..؟
فبحثت لماذا لقبت بهذا اللقب scavenger
فعلمت أنه ليس فقط لأنها تأكل الميته والجيف والجلود وتطحن العضام ،لا.
ولكن أيضا لطريقة اصطياد الفريسه....!!
فهي تعذب فريستها ، تجرحها وتتركها وتعود تجرحها وتتركها
وتعود تجرحها حتى تنهك الفريسه وتنزف ومن ثم تأكلها
بخلاف الحيوانات المفترسه الأخرى التي تمسك الفريسه من رقبتها ولا تتركها حتى تموت
وأيضا سميت بهذا الاسم لقذارت أماكنها ، فالمناطق المحدده لكل عشيره تكون مليئه
بالروائح النتنه ، وتعليم تلك المناطق بالروث ، وماده شبيهه بالبول تفرزها غدد معينه
وعندما تجف تصبح كالبودرا البيضاء ،تجدها منثوره في كل مكان وفي أسفل الاشجار
ولها رائحه قويه
وهناك بعض الاسباب أيضا الغريبه جدا ...
كل هذه الاسباب كانت كفيله بأن يطلق على الضبع لقب scavenger
وأيضا مقوله تقول بإنه جبان وخجول.....
لا يغرك هذا إنه أيضا يكون جريئ ومهاجم وخطر والارجح أنه ماكر
ومكره يفوق الثعالب وذكاؤه يفوق الكلاب والدلافين
خاصتا أنثى الضبع.
-----------------------------------------------
الضبع المرقط
Spotted Hyena
يقطن هذا النوع في كافة أنحاء أفريقيا جنوب الصحراء الكبرا وتتضمن بيئتهم سهول عشبيه
وغابات مفتوحه نصف صحراويه ، وغابات صخريه بارتفاع 4000 متر .
وهم يتفادون غابات الامطار الاستوائيه الكثيفه ولا يحبون المناطق الساحليه
-------------------------------------------------
أنثى الضبع......؟؟؟
كثرت الاقاويل وكثرت الاسرار المكنونه عن سر أنثى الضبع وعلاقتهم بالسحر
وما شابه ذلك ،ولا نريد أن ندخل في هذا الباب
ولك عزيزي القارئ أن تعرف ، أن أنثى الضبع لها نسبة هرمونات ذكريه عاليه جدا
ما أذهلَ العلماء والباحثين وجعل علامات إستفهام عديده
الضبعه لها أعضاء غريبه والهرمون الذكري قد أثر عليها وعلى خلايا المخ أيضا
فهي في فترت الحمل والولاده ترتفع تلك النسبه
ويأثر على لبنها ويكون عادتا غير مليئ بالفيتامينات المطلوبه
وتموت أغلب الجراء
حيث ترضع الانثى أشبالها 12 شهراً
وترتفع نسبة شراستها إلى سبع أضعاف شراسة الذكر
وأنثى الضبع البالغه هي التي تقود الذكور في المجموعه
والإيناث هم المسؤلون عن الحمايه والدفاع والهيمنه على الأرض
التعديل الأخير تم بواسطة إبتسام السهم ; 07-13-2008 الساعة 08:01 AM
في عيني لمعة ... كأنها دمعة
^__شاركو معنا في مسابقة : ربما نحن في متاهه منتدى المسابقات__^
^__شاركو معنا في مسابقة : اطلبو العلم ولو بالصين منتدى المسابقات__^
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات