بعد أن كان شاطىء الحب
مكاناً للقانا
اليوم سيصبح مكاناً للوداع
فقدتركنتي بين المد والجزر
حائرةٍ
أتابع خطواتك على حباتِ الرمال
فأعرف أنك مجرد
ظل لحباً كان
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات