يا أيها الطائر الكسير ..
أما آن لحزنك بـ المسير ..
ويطأطأ الرأس خجلا من ذاك المشيب ..
آما آن لهمك بـ الرحيل ..
وينحني إجلالا لذالك الشيخ الكبير ..
آما آن للبسمة أن ترتسم على شفتيك ..
لتذاعب خجلا جرحك البائس العقيم ..
عتبي على دنيام كم ..؟!
أجهدتك في طول الليالي بحثا وتفكيرا ..
وزرعت لك الأشواك والعناء طريقا ..
وعتبي على المشيب إذا أقبل ..
ولم يهديك نشوة الوقااااار الجميل ..
وفضل الأختباء بين جراح وأوجاااااع ..
وعتبي عليك طائري العزيز ..
إن كنت ستتيح الفرصة للأحزان ..
للسيطرة عليك ..
وتفسح المجاااال للعجز أن ينمو بين مقلتيك ..
لم أعهدك أبدا ..
مثلما آراك الأن ..
كن مثلما عهدتك دااائما ..
طائر إحساس .. يحلق باالوقاااار ..
ويرسم الأمل بين نجوم السمااااء ..
طــــــــائري الحساس ..
عدت وبعد فترة من الأنتظاااار ..
وحلقت في سمااائنا بعد طول الغياااااب ..
وكم كنا جميعا سعداء ..
بإطلالتك التي ملئت أركان منتدنا إحساس ..
لكنك عدت بـ جراح وأوجااااع ..
ودموع ترفض الأنصياااااع ..
وكما هي دموعك صعبة وترفض الروضخ أمام الأحزان ..
كن أنت .. سيد الكلماااات ..
الذي يغيض شيبه .. بروح الشباب ..
ويقينه بالله ..
هو سلاحه في الحياة ..
طائر أيلول ..
جميلة جدا تلك الحروف والكلماااات ..
باالرغم أنها تمتلئ بالأحزان ..
بإنتظار حروفك الشامخة ..
تزخر بالأمل من جديد ..
حتى ذالك الوقت ..
كن بأمان الله أين ما كنت ..
تحيااااااااااتي ..
للدموع إحساس ..




رد مع اقتباس
المفضلات