وهذي الأبيات قالتها رابعة العدوية
حينما سألها سفيان الثوري عن درجه إيمانها وإعتقادهابالله عزوجل فأجابت أنهاتعبدالله لاشوقاإلى الجنه ولاخوفامن النار بل لأنهاتعشقه وتحبه ثم أنشدت شعرا عرفانيا رائعا...
أحبك حبين حب الهوى***وحبالأنك أهل لذاكا
فأما الذي هوحب الهوى***فشغلي بذكرك عمن سواكا
وأماالذي أنت أهل له***فكشفك للحجب حتى أراكا
فلا الحمد في ذاولا ذاك لي***ولكن لك الحمد في ذا وذاكا