تعجبيني و لك مـن حروفـي ثنـا
دام ذا ردك عسـى انـك تسلميـن

ما رجيت من الشعر غايه و منـى
و الهدف سامي و أظنـك تعرفيـن

جيت انا و الشعر .. و الشعر و أنا
اربع رجال ٍ من شمـال و يميـن

ما رضينا الحزن في قلـب اختنـا
و الحميّـه بقولنـا تصـدر رنيـن

بـس لقينـاهـا تـعـدّت باسـنـا
شامخه ما تخضع لغـدر السنيـن

و اطمأن القلب و غادر مـن هنـا
يدعـي الله بالشعـر باكـر تجيـن

مدي جسـور الشعـر مـن بيننـا
لجل نبقى ذكـرى لا ردّينـا طيـن