حكاية الكلب مع الحمامة *** تشهد للجنسين بالكرامة
يقال كان الكلب ذات يومِ *** بين الرياض غارقا في النوم
فجاء من وراءه الثعبان *** منتفخا كأنه الشيطان
وهم ان يغدر بالأمينِ *** فرقت الورقاء للمسكين
ونزلت تواً تغيث الكلب *** ونقرته نقرة فهب
فحمد اللهَ على السلامة *** وحفظ الجميل للحمامة
اذ مر ما مر من الزمان **** ثم اتى المالك للبستان
فسبق الكلب لتكل الشجرة *** لينذر الطير كما قد انذره
واتخذ النبح له علامة *** ففهمت حديثه الحمامه
واقلعت في الحال للخلاص *** فسلمت من طائر الرصاص
هذا هو المعروف يا اهل الفطن *** الناس للناس ومن يعن يعن